احدث الأخبار

مدير تعليم الشمالية يلتقي بمدير هيئة الإحصاء بالمنطقة لبحث سبل التعاون بين الإدارتين
منطقة الحدود الشمالية
“البصرة عطشانة”.. الآلاف في المستشفيات بسبب المياه
أبرز المواد
محافظ “هيئة الاتصالات” يطمئن على جاهزية خدمات الاتصالات في “البهيتة” و”الشامية”
منطقة مكة المكرمة
“الزكاة والدخل” تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة قبل نهاية شهر يوليو الحالي
أبرز المواد
الأمير خالد الفيصل يشهد مراسم توقيع شراكات بين سجون منطقة مكة المكرمة و4 جامعات
منطقة مكة المكرمة
تقنيات جديدة في مشروع أضاحي بر الأحساء
المنطقة الشرقية
أمير منطقة جازان يرأس اجتماع لجنة الإسكان التنموي بالمنطقة
منطقة جازان
تعيين الدكتور بدر البدر رئيسًا تنفيذيًا لمؤسسة “مسك الخيرية”
أبرز المواد
أمير ⁧‫الجوف‬⁩ يقف على استعدادات منفذ الحديثة لاستقبال الحجاج
منطقة الجوف
حماس تعلن الولاء لخامنئي في أي حرب تستهدف إيران‎
أبرز المواد
أمانة الاحساء .. إنشاء 25 دورة مياه عامة في المرافق البلدية
المنطقة الشرقية
أمير مكة يستقبل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
منطقة مكة المكرمة

محمد الساعد: عندما أقلعت 30 طائرة سعودية لقصف إيران!

محمد الساعد: عندما أقلعت 30 طائرة سعودية لقصف إيران!
http://almnatiq.net/?p=729986
المناطق_الرياض

قال الكاتب محمد الساعد إنه في 4 يونيو 1984 وقبل يوم واحد من مواجهات سعودية إيرانية عسكرية غيرت وجه حرب الخليج الأولى فيما بعد، كان الإيرانيون في ذروة جنون العظمة الفارسية وكامل غطرستهم العسكرية معتقدين أن الحرب تتجه لصالحهم، بانين استراتيجية تعتمد على استفزاز السعودية والتصعيد معها وجرها للدخول في الحرب حسب توقيت طهران لإلحاق هزيمة نفسية بها، وكذلك لإجبار المجتمع الدولي للاستماع لهم والرضوخ لمطالبهم.

وأوضح “الساعد” في مقاله بصحيفة “عكاظ” تحت عنوان “عندما أقلعت ٣٠ طائرة سعودية لقصف إيران”، أن تلك المواجهة توجت السعودية كطرف أقوى في المعادلة الإقليمية بعد ذلك، وهو ما سنراه في حادثة احتلال الكويت على سبيل المثال، عندما استطاعت الرياض قيادة تحالف دولي يزيد على 30 دولة لتحرير الكويت.

حرب الناقلات

وأشار إلى أن حرب الناقلات التي وضعتها إيران بدأت في أعلى سلم استراتيجيتها تأخذ منحى متصاعدا باستهداف السفن المحملة بالنفط، ما اضطر بعض دول الخليج لرفع أعلام دول غربية لحماية إمدادات الطاقة.

وأضاف: إلا أن التوتر بلغ ذروته مع اختراق الطائرات الإيرانية لأجواء المملكة واقترابها بشكل استفزازي من السواحل الشرقية، حذرت الرياض الإيرانيين أكثر من مرة، وأبلغت الدول الصديقة والشقيقة بما تحاوله إيران، كان عملا دبلوماسيا سعوديا بامتياز مهد للرد السعودي القاسي فيما بعد.

وواصل الكاتب: صباح يوم 5 يونيو اكتشفت الرادارات السعودية أن طائرات إيرانية في وضع هجومي وتقترب بشكل سريع من الأجواء باتجاه مدينتي الظهران والخبر الآهلتين بالسكان، أُبلِغ الملك فهد – رحمه الله – على عجل بالحادثة، ليأمر بإسقاط الطائرات المعادية فورا ودون تمهل.

الطائرات الإيرانية

وأشار إلى أن الإيرانيون لم يصدقوا ذلك، ولم يستوعب المجتمع الدولي رد الرياض الذي اختبر لأول مرة الصرامة السعودية، اشتبكت المقاتلات السعودية من طراز إف 15 مع الطائرات الإيرانية التي كانت في معظمها من طراز إف 4، أُسقِطت جميع المقاتلات الإيرانية وهربت الطائرات المرافقة وهي من نوع إف 18 كانت تستخدمها إيران كرادارات لعدم وجود ذخيرة لها ولا قدرات قتالية.

وأضاف: تحولت المعركة الصباحية إلى حدث مدوٍ في أرجاء العالم، السعودية تسقط الطائرات الإيرانية وربما يكون ذلك بداية لحرب كبرى في المنطقة قد تؤثر على إمدادات النفط، وبدأ العالم ينتظر بقلق ماذا سيحدث إثر تلك المواجهة المسلحة الأولى من نوعها بين الطرفين.

وأوضح أنه في صباح اليوم السادس من يونيو أرادت السلطات الإيرانية اختبار جدية السعوديين وهل كانت معركة الأمس مجرد تصرف معزول أم سياسة سعودية دائمة تقول إذا أجبرنا على القتال فسنكون أصلب وأعنف وأشرس مما تتخيلون.

أوامر عليا

وتابعت: فقد صدرت الأوامر من أعلى سلطة في الرياض متضمنة الآتي، إسقاط أي طائرة إيرانية معادية تخترق الأجواء السعودية دون إنذار، والتوجه إلى ميناء بوشهر ومحوه تماما من على وجه الأرض، إبقاء المحادثات بين القواعد الأرضية السعودية والطائرات المقاتلة على الموجة المفتوحة ليعلم الإيرانيون ما سيواجهونه.

وأضاف: وما إن اقتربت الطائرات الإيرانية حتى أقلع سربان من المقاتلات السعودية بحدود 30 طائرة دفاعية وهجومية، فهم الإيرانيون الرسالة وهربوا يجرون أذيال الهزيمة ولم يعيدوها أبدا بعد ذلك، لدرجة أن المقاتلات الإيرانية لم تقلع في أجواء الخليج العربي كله لمدة شهر، بل لقد وضع السعوديون خطا وهميا في منتصف الخليج سمي «خط فهد» حرم على الإيرانيين الاقتراب منه.

واستكمل: الإيرانيون اتخذوا منذ تلك الحادثة سياسة عدائية شديدة السمية لكنها توارت خلف عدم المواجهة المباشرة والحرب بالوكالة إما عن طريق الحجاج الإيرانيين الذين عبئوا لممارسة أعمال إجرامية وعدائية في المشاعر المقدسة، أو بإنشاء جيوب مع بعض الخونة في الداخل، مرورا بخلق ما يسمى بالمعارضة الشيعية في لندن، ثم تشكيل تنظيم إرهابي يدعى حزب الله الحجاز وهو ذراع إرهابية يتحمل مع كوادر إيرانية ولبنانية مسؤولية تفجيرات الخبر 1996.

التحالف الشيعي

وواصل : لم تكتف طهران بذلك بل تحالفت مع القاعدة وداعش وأعطتهم الملاذات الآمنة والدعم المالي والعسكري، كما حاولت تطويق السعودية عبر تسليح مليشيات شيعية في العراق، واختراق اليمن وبناء تشيع سياسي معادٍ للسعودية من خلال الحوثيين، إضافة إلى محاولة اغتيال السفير السعودي الأسبق في واشنطن عادل الجبير – وزير الدولة للشؤون الخارجية اليوم.

واختتم الكاتب: لقد أصبح العالم الحر اليوم أمام مواجهة مكشوفة مع طهران الدولة المارقة الأولى في العالم، فإما يعيد ترتيب المنطقة حسب معايير السلام، أو تدخل المنطقة كلها في أجواء حرب الثمانينات بكل تداعياتها وتفاصيلها ونتائجها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة