احدث الأخبار

تركي آل الشيخ ينشر فيديو يوثق حضور زوار من قطر لموسم الرياض
أبرز المواد
سفير المملكة لدى الجزائر يزور دور رعاية المسنين
دولي
آل الشيخ: رؤية ولي العهد خلف ما نشهده اليوم مسيرة موسم الرياض
أبرز المواد
فرض حظر التجول في 4 مدن ببوركينا فاسو
أبرز المواد
نائب رئيس السياحة لقطاع التراث الوطني يشارك في اجتماع وزراء السياحة والثقافة العرب بتونس
أبرز المواد
كيف تختار تخصصك الجامعي” بلجنة التنمية بالأرطاوية”
منطقة الرياض
“فنيات تعديل السلوك ” ورشة عمل بجستر تبوك
منطقة تبوك
أمير منطقة جازان وسمو نائبه يتسلمان ديوان “قصائد العزم في عاصفة الحزم” للشاعر طاهري
أبرز المواد
الصحة العالمية: 1.5 مليون شخص ماتوا نتيجة لمرض السل في عام 2018
أبرز المواد
“التجارة” تشهر بمواطن سعودي وبحريني تسترا على وافد باكستاني يدير مصنعاً للمنتجات البلاستيكية
أبرز المواد
رغم إعلان وقف إطلاق النار.. “الشيوخ الأمريكي” يعمل على تشريع لمعاقبة تركيا
أبرز المواد
50 ناديًا مؤهلًا للدخول لمرحلة جمع النقاط الموحد للحصول على الدعم المخصص للألعاب المختلفة
أبرز المواد

رماد الحضارة

رماد الحضارة
http://almnatiq.net/?p=730325
د. أحمد بن سعد ال مفرح

آمنا أن الله وحده هو الخالق والرازق والقادر والقاهر ، وعبادته سبحانه وأمتثال أمره هي غايتنا وهي سبيل نجاتنا.

تعلمنا أن لا فرق بين الأعراق والأجناس وألوان البشر فكلهم لآدم وآدم من تراب وكلهم سواسيه وأكرمهم اتقاهم لله.

تعلمنا أن السلام أسٌّ الحياة، وبه يسود العدل والأمن، وتتحقق الكرامة والعزة للبشرية.

أيقنا أن الأمن مقدم على كل شيء، وبه تزدهر المجتمعات، وترقى الأمم ويشيع السلام.

أدركنا أن الرجل الأبيض لازال يرزح تحت نزعته العنصرية، ويظن أن غيره أقل منه، وأن البشر مجرد قطعان يقودها، وأنهم سُخّروا لخدمته، وإشباع غرائزه فحسب.

تعلمنا أن الشعوب الأبية، والفطر البشرية السوية، لا ترضى بالهوان والذل، وأن هناك مئات بل ملايين من أمثال صهيب وبلال وروزا بارك وكنج ومالكم أكس على أمد العصور وامتداد العالم.

تعلمنا أن الشعوب الغربية في مجملها شعوب محبة للسلام، وتقدر الثقافات، وأنها تختلف عن بعض ساستها.

وتعلمنا أن أحزاب اليمين المتطرف الصهيوني والنصراني في كل مكان، أعداء للبشرية وللحريات، وإنهم لا يقلّون شأناً عن أحزاب التطرف في الأديان الأخرى!.

جُبلنا على حب الحياة، واحترام الرسل والأديان، وتقدير الإنسان، ورضعنا حب إعمار الأرض، والإفادة من ازدهار وتقدم الأمم الأخرى ونقل حضاراتها.

عشنا القيم الإنسانية، ونجزم أنها ليست مجرد شعارات وعبارات تردد في المحافل والمؤتمرات، بل أنها سلوك إنساني فطري مشترك، تحقق المحبة والمودة بين الشعوب ويوجب المحافظة عليها.

تعلمنا أن الغرور والغطرسة والتدخل في شؤون الغير همجية، وقلة ذوق، وستقود إلى نزاعات ومواجهات وصراعات بين الأمم والشعوب لا يحمد عقباها.

لمسنا أن الاستعمار لا يخلف وراءه إلا الرماد والدمار ، فسوريا والعراق وأفغانستان شواهد ناطقة في يومنا الحاضر.

تعلمنا أن القوة درع حصين، توقف أطماع الطامع، وتعزز مكانتنا، وتحمي أمننا، وأن ردع العدوان حق مشروع لكل وطن لحماية هويته وسيادته وأمنه.

إذا.. فما الذي يمارسه الغرب اليوم ضد الحضارات والشعوب باسم الحضارة والديموقراطية؟
وأي حضارة يراد بها للإنسانية ..!؟ والدمار والجهل والحروب والتهجير والفقر والتلوث المناخي والبيئ علامات فارقة في دول العالم الثالث والنامي! فمن تسبب بها!؟
وماذا خلفت الحضارة والديموقراطية الغربية في تلك الدول؟
إنها لم تخلف إلا “رماد الحضارة” فحسب !!.

*كاتب سعودي عضو مجلس الشورى السابق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة