احدث الأخبار

الأمير سعود بن نايف: “القيادة” تهتم بـ”ذوي الإعاقة” .. وفخورون بكم وبما حققتموه من منجزات
أبرز المواد
تزامناً مع اليوم العالمي.. “صحة حفرالباطن” تنفذ حملات للتبرع بالدم لمدة أسبوع
المنطقة الشرقية
فروسية الباحة تنظم الخميس القادم السباق الأول للموسم الحالي
منطقة الباحة
محافظ الأفلاج يلتقي بالمشاركين في دراسة مفوضي تنمية القيادات الكشفية
منطقة الرياض
مدير تعليم الشماليه يلتقي امين المنطقة لبحث أوجه الشراكة بين الادارتين
منطقة الحدود الشمالية
أمير الشماليه ينقل تحيات القيادة لمنسوبي قوة عرعر والوحدات الملحقة
أبرز المواد
مدير الدفاع المدني بمنطقة تبوك يقلد عدداً من الضباط رتبهم الجديدة
منطقة تبوك
سجون القصيم تطلق سراح 21 مستفيداً من العفو الملكي بمناسبة شهر رمضان المبارك
منطقة القصيم
أمير القصيم يشهد توقيع مذكرة بين مجلس شباب المنطقة وجمعية المسعف التطوعية
أبرز المواد
محافظ البرك يزور هيئة الأمر بالمعروف بالبرك ويطّلع على خططها ويتفقد المبنى الحكومي
منطقة عسير
الشيخ عبدالله بن عمر بن ربيعان يحتفل بزواج ابنه “عمر”
مجتمع المناطق
الحارثي والعطوي والوابصي والعمري في الغرفة التجارية بتبوك
منطقة تبوك

رماد الحضارة

رماد الحضارة
http://almnatiq.net/?p=730325
د. أحمد بن سعد ال مفرح

آمنا أن الله وحده هو الخالق والرازق والقادر والقاهر ، وعبادته سبحانه وأمتثال أمره هي غايتنا وهي سبيل نجاتنا.

تعلمنا أن لا فرق بين الأعراق والأجناس وألوان البشر فكلهم لآدم وآدم من تراب وكلهم سواسيه وأكرمهم اتقاهم لله.

تعلمنا أن السلام أسٌّ الحياة، وبه يسود العدل والأمن، وتتحقق الكرامة والعزة للبشرية.

أيقنا أن الأمن مقدم على كل شيء، وبه تزدهر المجتمعات، وترقى الأمم ويشيع السلام.

أدركنا أن الرجل الأبيض لازال يرزح تحت نزعته العنصرية، ويظن أن غيره أقل منه، وأن البشر مجرد قطعان يقودها، وأنهم سُخّروا لخدمته، وإشباع غرائزه فحسب.

تعلمنا أن الشعوب الأبية، والفطر البشرية السوية، لا ترضى بالهوان والذل، وأن هناك مئات بل ملايين من أمثال صهيب وبلال وروزا بارك وكنج ومالكم أكس على أمد العصور وامتداد العالم.

تعلمنا أن الشعوب الغربية في مجملها شعوب محبة للسلام، وتقدر الثقافات، وأنها تختلف عن بعض ساستها.

وتعلمنا أن أحزاب اليمين المتطرف الصهيوني والنصراني في كل مكان، أعداء للبشرية وللحريات، وإنهم لا يقلّون شأناً عن أحزاب التطرف في الأديان الأخرى!.

جُبلنا على حب الحياة، واحترام الرسل والأديان، وتقدير الإنسان، ورضعنا حب إعمار الأرض، والإفادة من ازدهار وتقدم الأمم الأخرى ونقل حضاراتها.

عشنا القيم الإنسانية، ونجزم أنها ليست مجرد شعارات وعبارات تردد في المحافل والمؤتمرات، بل أنها سلوك إنساني فطري مشترك، تحقق المحبة والمودة بين الشعوب ويوجب المحافظة عليها.

تعلمنا أن الغرور والغطرسة والتدخل في شؤون الغير همجية، وقلة ذوق، وستقود إلى نزاعات ومواجهات وصراعات بين الأمم والشعوب لا يحمد عقباها.

لمسنا أن الاستعمار لا يخلف وراءه إلا الرماد والدمار ، فسوريا والعراق وأفغانستان شواهد ناطقة في يومنا الحاضر.

تعلمنا أن القوة درع حصين، توقف أطماع الطامع، وتعزز مكانتنا، وتحمي أمننا، وأن ردع العدوان حق مشروع لكل وطن لحماية هويته وسيادته وأمنه.

إذا.. فما الذي يمارسه الغرب اليوم ضد الحضارات والشعوب باسم الحضارة والديموقراطية؟
وأي حضارة يراد بها للإنسانية ..!؟ والدمار والجهل والحروب والتهجير والفقر والتلوث المناخي والبيئ علامات فارقة في دول العالم الثالث والنامي! فمن تسبب بها!؟
وماذا خلفت الحضارة والديموقراطية الغربية في تلك الدول؟
إنها لم تخلف إلا “رماد الحضارة” فحسب !!.

*كاتب سعودي عضو مجلس الشورى السابق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة