احدث الأخبار

ضربة لاتفاق عهد أوباما.. إدارة ترمب تلغي إعفاءات نووي إيران
أبرز المواد
سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس روسيا الاتحادية
أبرز المواد
وزارة الداخلية: اعتماد الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والمقاولات والصناعات
أبرز المواد
مبادرة اجتماعية بقيمة 3 ملايين لمواجهة جائحة كورونا في الرياض
منطقة الرياض
الإمارات تعلن عن عودة العمل بنسبة 30% اعتباراً من يوم الأحد 31 مايو
أبرز المواد
أرامكو السعودية تعايد 1693 طفًلا منومًا في أكثر من 30 مستشفي حول المملكة
المنطقة الشرقية
غوتيريش يجدد دعوته لوقف إطلاق النار للتركيز على إنهاء كوفيد-19
أبرز المواد
نجران: إصابة مقيم وطفلين أثر حريق بمستودع خارجي لمنزل بحي الفيصلية
أبرز المواد
وزارة النقل تعمل على إصلاح وتركيب فواصل التمدد لثمانية جسور بمدينة الرياض
أبرز المواد
التشويه الإعلامي للمنجزات الوطنية
أبرز المواد
الأردن يعلن حظر تجوال شاملا في يوم الجمعة 29 مايو
أبرز المواد
“الطيران المدني” : إضافة مطاري الجوف وعرعر ضمن استئناف الرحلات الجوية الداخلية
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

رماد الحضارة

رماد الحضارة
http://almnatiq.net/?p=730325
د. أحمد بن سعد ال مفرح

آمنا أن الله وحده هو الخالق والرازق والقادر والقاهر ، وعبادته سبحانه وأمتثال أمره هي غايتنا وهي سبيل نجاتنا.

تعلمنا أن لا فرق بين الأعراق والأجناس وألوان البشر فكلهم لآدم وآدم من تراب وكلهم سواسيه وأكرمهم اتقاهم لله.

تعلمنا أن السلام أسٌّ الحياة، وبه يسود العدل والأمن، وتتحقق الكرامة والعزة للبشرية.

أيقنا أن الأمن مقدم على كل شيء، وبه تزدهر المجتمعات، وترقى الأمم ويشيع السلام.

أدركنا أن الرجل الأبيض لازال يرزح تحت نزعته العنصرية، ويظن أن غيره أقل منه، وأن البشر مجرد قطعان يقودها، وأنهم سُخّروا لخدمته، وإشباع غرائزه فحسب.

تعلمنا أن الشعوب الأبية، والفطر البشرية السوية، لا ترضى بالهوان والذل، وأن هناك مئات بل ملايين من أمثال صهيب وبلال وروزا بارك وكنج ومالكم أكس على أمد العصور وامتداد العالم.

تعلمنا أن الشعوب الغربية في مجملها شعوب محبة للسلام، وتقدر الثقافات، وأنها تختلف عن بعض ساستها.

وتعلمنا أن أحزاب اليمين المتطرف الصهيوني والنصراني في كل مكان، أعداء للبشرية وللحريات، وإنهم لا يقلّون شأناً عن أحزاب التطرف في الأديان الأخرى!.

جُبلنا على حب الحياة، واحترام الرسل والأديان، وتقدير الإنسان، ورضعنا حب إعمار الأرض، والإفادة من ازدهار وتقدم الأمم الأخرى ونقل حضاراتها.

عشنا القيم الإنسانية، ونجزم أنها ليست مجرد شعارات وعبارات تردد في المحافل والمؤتمرات، بل أنها سلوك إنساني فطري مشترك، تحقق المحبة والمودة بين الشعوب ويوجب المحافظة عليها.

تعلمنا أن الغرور والغطرسة والتدخل في شؤون الغير همجية، وقلة ذوق، وستقود إلى نزاعات ومواجهات وصراعات بين الأمم والشعوب لا يحمد عقباها.

لمسنا أن الاستعمار لا يخلف وراءه إلا الرماد والدمار ، فسوريا والعراق وأفغانستان شواهد ناطقة في يومنا الحاضر.

تعلمنا أن القوة درع حصين، توقف أطماع الطامع، وتعزز مكانتنا، وتحمي أمننا، وأن ردع العدوان حق مشروع لكل وطن لحماية هويته وسيادته وأمنه.

إذا.. فما الذي يمارسه الغرب اليوم ضد الحضارات والشعوب باسم الحضارة والديموقراطية؟
وأي حضارة يراد بها للإنسانية ..!؟ والدمار والجهل والحروب والتهجير والفقر والتلوث المناخي والبيئ علامات فارقة في دول العالم الثالث والنامي! فمن تسبب بها!؟
وماذا خلفت الحضارة والديموقراطية الغربية في تلك الدول؟
إنها لم تخلف إلا “رماد الحضارة” فحسب !!.

*كاتب سعودي عضو مجلس الشورى السابق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة