احدث الأخبار

“الزكاة والدخل” تعلن موعد التقديم في برنامج “بناء الكفاءات” لحديثي التخرج في نسخته الثانية
أبرز المواد
إختطاف سائحة سعودية في مدينة إسطنبول!
أبرز المواد
ممثل المملكة في الاتحاد الأوروبي يلتقي مسؤولاً أوروبياً في بروكسل
أبرز المواد
«البنتاغون» يؤكد إسقاط درون أميركية ويعده استفزاز إيراني خطير
أبرز المواد
البرهان وأعضاء المجلس السيادي يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس القضاء
أبرز المواد
نادي العدالة يصل جدة استعدادًا لمواجهة الأهلي
أبرز المواد
الطريقي ساخرا من ”جستنيه”.. “رجع يا عدنان السمسمية!
أبرز المواد
الوحدة الإماراتي يُعلن فسخ عقد ليوناردو بالتراضي
أبرز المواد
تفاصيل جديدة في واقعة احتجاز مواطن لسيارة سيدة لاعتراضه على قيادتها!
أبرز المواد
تضرر 171 ألف شخص من الأمطار بالسودان‎
أبرز المواد
محمد صلاح يثير جدلاً واسعاً في مصر إثر تصريحاته
أبرز المواد
ترامب يفاجئ العائلة الملكية في الدنمارك بهذا القرار بعد رفض بيع جزيرة “غرينلاند” له!
أبرز المواد

رماد الحضارة

رماد الحضارة
http://almnatiq.net/?p=730325
د. أحمد بن سعد ال مفرح

آمنا أن الله وحده هو الخالق والرازق والقادر والقاهر ، وعبادته سبحانه وأمتثال أمره هي غايتنا وهي سبيل نجاتنا.

تعلمنا أن لا فرق بين الأعراق والأجناس وألوان البشر فكلهم لآدم وآدم من تراب وكلهم سواسيه وأكرمهم اتقاهم لله.

تعلمنا أن السلام أسٌّ الحياة، وبه يسود العدل والأمن، وتتحقق الكرامة والعزة للبشرية.

أيقنا أن الأمن مقدم على كل شيء، وبه تزدهر المجتمعات، وترقى الأمم ويشيع السلام.

أدركنا أن الرجل الأبيض لازال يرزح تحت نزعته العنصرية، ويظن أن غيره أقل منه، وأن البشر مجرد قطعان يقودها، وأنهم سُخّروا لخدمته، وإشباع غرائزه فحسب.

تعلمنا أن الشعوب الأبية، والفطر البشرية السوية، لا ترضى بالهوان والذل، وأن هناك مئات بل ملايين من أمثال صهيب وبلال وروزا بارك وكنج ومالكم أكس على أمد العصور وامتداد العالم.

تعلمنا أن الشعوب الغربية في مجملها شعوب محبة للسلام، وتقدر الثقافات، وأنها تختلف عن بعض ساستها.

وتعلمنا أن أحزاب اليمين المتطرف الصهيوني والنصراني في كل مكان، أعداء للبشرية وللحريات، وإنهم لا يقلّون شأناً عن أحزاب التطرف في الأديان الأخرى!.

جُبلنا على حب الحياة، واحترام الرسل والأديان، وتقدير الإنسان، ورضعنا حب إعمار الأرض، والإفادة من ازدهار وتقدم الأمم الأخرى ونقل حضاراتها.

عشنا القيم الإنسانية، ونجزم أنها ليست مجرد شعارات وعبارات تردد في المحافل والمؤتمرات، بل أنها سلوك إنساني فطري مشترك، تحقق المحبة والمودة بين الشعوب ويوجب المحافظة عليها.

تعلمنا أن الغرور والغطرسة والتدخل في شؤون الغير همجية، وقلة ذوق، وستقود إلى نزاعات ومواجهات وصراعات بين الأمم والشعوب لا يحمد عقباها.

لمسنا أن الاستعمار لا يخلف وراءه إلا الرماد والدمار ، فسوريا والعراق وأفغانستان شواهد ناطقة في يومنا الحاضر.

تعلمنا أن القوة درع حصين، توقف أطماع الطامع، وتعزز مكانتنا، وتحمي أمننا، وأن ردع العدوان حق مشروع لكل وطن لحماية هويته وسيادته وأمنه.

إذا.. فما الذي يمارسه الغرب اليوم ضد الحضارات والشعوب باسم الحضارة والديموقراطية؟
وأي حضارة يراد بها للإنسانية ..!؟ والدمار والجهل والحروب والتهجير والفقر والتلوث المناخي والبيئ علامات فارقة في دول العالم الثالث والنامي! فمن تسبب بها!؟
وماذا خلفت الحضارة والديموقراطية الغربية في تلك الدول؟
إنها لم تخلف إلا “رماد الحضارة” فحسب !!.

*كاتب سعودي عضو مجلس الشورى السابق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة