احدث الأخبار

وزير النقل يستقبل السفير الأمريكي لدى المملكة
أبرز المواد
الأمير مشعل بن ماجد يفتتح ملتقى لقاءات جدة 2019
منطقة مكة المكرمة
مؤسسة النقد تُطلِق حملة توعوية بعنوان “وعي مالي أكثر”
أبرز المواد
أمير الرياض يستقبل مدير فرع هيئة الغذاء والدواء بالقطاع الأوسط
منطقة الرياض
الأمير فيصل بن بندر يستقبل رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض
منطقة الرياض
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان: تعثر الهلال والنصر وسداسية الاتفاق أكبر النتائج في الجولة الثالثة
أبرز المواد
وكيل إمارة الجوف يستقبل المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج
منطقة الجوف
“صحة الرياض” تدعم النقل الإسعافي لحادثة حريق مبنى سكني
منطقة الرياض
” آل هدران ” يستقبل رئيس بلدية وادي الدواسر الجديد
منطقة الرياض
أمير المدينة المنورة يشدد على كافة الجهات الحكومية والأهلية بالمنطقة بتطبيق الاشتراطات التي تضمن الوصول الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة
أبرز المواد
أمير الجوف يرأس جلسة مجلس المنطقة ويؤكد على متابعة تنفيذ المشاريع
أبرز المواد
بندر بن خالد الفيصل: يعلن عن إطلاق موسم سباقات الرياض و”كأس السعودية” الأغلى في العالم
أبرز المواد

“قطعوا أصابعه ونزعوا لسانه”..تفاصيل مخيفة لتعذيب زكي مبارك في تركيا

“قطعوا أصابعه ونزعوا لسانه”..تفاصيل مخيفة لتعذيب زكي مبارك في تركيا
http://almnatiq.net/?p=730438

قالت عائلة زكي مبارك، المواطن الفلسطيني، الذي توفي في السجون التركية، إن جثمانه يظهر تعرضه إلى تشويه فظيع على أيدي الأتراك، قبل أن يفارق الحياة.

وذكرت شقيقته، سناء مبارك، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، الخميس، أن جثمان شقيقها وصل إلى العاصمة المصرية، القاهرة، قبل يومين بحالة سيئة للغاية، مشيرة إلى أنه كان موضوعا داخل تابوت محكم بإغلاق، لدرجة أن العائلة واجهت صعوبة في فتحه.

وكان الفلسطيني زكى مبارك قد اختفى في الأراضي التركية مطلع أبريل الماضي، وبعد 17 يوما أعلنت السلطات التركية نبأ اعتقاله في 22 أبريل الماضي.

وذلك قبل أن تعلن وفاته بالسجن “منتحرا” في أواخر الشهر ذاته، لكن العائلة تنفي ذلك نفيا قاطعا.

ولم تقدم أنقرة أي دليل يدعم روايتها بأن الفلسطيني قد انتحر، وبأنه لم يقتل بفعل فاعل، مما عزز رواية عائلة الضحية التي اتهمت حكومة رجب طيب أردوغان بـ”تصفيته” بعد فشلها في انتزاع اعترافات منه بجريمة تجسس لم يرتكبها.

تفاصيل مخيفة

وبعد مماطلة تركية، وصل جثمان مبارك، مساء الاثنين، إلى القاهرة، تمهيدا لنقله إلى مسقط رأسه في قطاع غزة، حيث من المقرر أن يوارى الثرى هناك،

وأوضحت سناء مبارك أن الجثمان كان في حالة تعفن، مشككة في رواية الأتراك بشأن تاريخ وفاة شقيقها، استنادا إلى حالة التعفن التي تتطلب وقتا أطول.

وأرجعت الأمر إلى محاولة السلطات التركية إخفاء الجريمة التي ارتكبت بحقه.

ولفتت إلى أن معالم الجثمان لم تكن واضحة، حتى أن أفراد عائلته الذين وصلوا إلى القاهرة لم يتمكنوا من التعرف عليه بسبب تعرضه للتحلل، مطالبة بإجراء فحص الحمض النووي “دي إن إيه”.

وأوضحت سناء بعض تفاصيل “التعذيب المهول” الذي تعرض له شقيقها زكي في السجون التركية، مشيرة إلى آثار ضربات على الرأس، ونزع الجلد عن الجمجمة.

وقالت إن هناك كسورا في قدميه ويديه، كما أن أصابع القدمين تعرضت للتقطيع، كما نزعت أظافر أصابع يديه، وفوق ذلك شقوا صدره وانتزعوا لسانه، معتبرة أن هذا التعذيب “يدلل على بشاعة مرتكبي الجريمة”.

وقال شقيق القتيل إن الأسرة ترفض نقل الجثمان قبل إعادة تشريحه، لكنها لا تستطيع أن تفعل شيئاً، مضيفاً أن الجثة تعرضت للتحلل والتعفن، وهي مفرغة تماماً من الداخل ولا يوجد بها أي أعضاء داخلية حيث تم نزعها من جانب السلطات التركية.

وأضاف أن الأسرة تحتاج لإثبات رسمي بحالة الجثة، وبيان حجم التعذيب بها، وتحديد السبب الرئيسي للوفاة حتى يمكن الاستناد إليه لملاحقة النظام التركي في المحاكم الدولية، وانتزاع حق شقيقه.

وأضاف أن الأسرة تعلم أن القانون لا يمنح مصر حق الاختصاص في إعادة تشريح الجثمان، لكون الواقعة حدثت على أرض غير مصرية، لكنها كانت تأمل في دعم مصر لقضية زكي مبارك، والحصول على تقرير بحالته وحالة جثمانه، حيث سيفيد كثيراً كمستند يمكن الاعتماد عليه في ملاحقة النظام التركي، وانتزاع حق شقيقه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة