احدث الأخبار

وزير النقل يستقبل السفير الأمريكي لدى المملكة
أبرز المواد
الأمير مشعل بن ماجد يفتتح ملتقى لقاءات جدة 2019
منطقة مكة المكرمة
مؤسسة النقد تُطلِق حملة توعوية بعنوان “وعي مالي أكثر”
أبرز المواد
أمير الرياض يستقبل مدير فرع هيئة الغذاء والدواء بالقطاع الأوسط
منطقة الرياض
الأمير فيصل بن بندر يستقبل رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض
منطقة الرياض
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان: تعثر الهلال والنصر وسداسية الاتفاق أكبر النتائج في الجولة الثالثة
أبرز المواد
وكيل إمارة الجوف يستقبل المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج
منطقة الجوف
“صحة الرياض” تدعم النقل الإسعافي لحادثة حريق مبنى سكني
منطقة الرياض
” آل هدران ” يستقبل رئيس بلدية وادي الدواسر الجديد
منطقة الرياض
أمير المدينة المنورة يشدد على كافة الجهات الحكومية والأهلية بالمنطقة بتطبيق الاشتراطات التي تضمن الوصول الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة
أبرز المواد
أمير الجوف يرأس جلسة مجلس المنطقة ويؤكد على متابعة تنفيذ المشاريع
أبرز المواد
بندر بن خالد الفيصل: يعلن عن إطلاق موسم سباقات الرياض و”كأس السعودية” الأغلى في العالم
أبرز المواد

حرائق تجتاح حقول العراق.. وأصابع الاتهام تشير إلى إيران لتهجير الأهالي

حرائق تجتاح حقول العراق.. وأصابع الاتهام تشير إلى إيران لتهجير الأهالي
http://almnatiq.net/?p=732301
المناطق - وكالات

وسط حسرة وعويل، التهمت النيران في عدة محافظات عراقية عشرات الهكتارات الزراعية، والتهمت معها تعب عام كامل لمزارعيها ليبدأ فصل جديد من فصول الإرهاب، توجه أصابع الاتهام فيه إلى أذرع إيران، بحسب “سكاي نيوز”.

ومنذ أسبوع، تتصاعد ألسنة اللهب من مزارع محصولي الحنطة والشعير في محافظة صلاح الدين، حيث تحكم الميليشيات الموالية لطهران قبضتها الأمنية عليها بشكل كامل.

ومن خلال هذه القبضة تسعى إيران إلى دفع سكان المحافظة، خصوصا مزارعيها، إلى هجرتها بشكل غير مباشر، بعد القضاء على مصدر رزقهم الوحيد المتأتي من الزراعة.

وكانت هذه الميليشيات قضت تماما على مظاهر الحياة الصناعية في المحافظة، إثر تفكيك ونهب مصفى بيجي، أكبر مصافي العراق النفطية، ونقل معداته بالكامل إلى إيران.

كما قضت على مظاهر السياحة الدينية فيها، إثر عزل مرقد الإمامين العسكريين بالكامل داخل المدينة القديمة في سامراء، ومنع سكانها من العودة إليها، سعيا وراء إنشاء محافظة سامراء الدينية وسلخها عن محافظة صلاح الدين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة