احدث الأخبار

جامعة الجوف تعلن عن وظائف “مشرفي الأمن والسلامة ” للسعوديين عن طريق التعاقد
منطقة الجوف
اللبنانيون ينتفضون في شوارع بيروت بسبب ضريبة الـ”واتساب” و”فيسبوك”
أبرز المواد
وكالة جامعة الجوف لشؤون الطالبات .. بيئة عمل مميزة ودعم للمرأة وخدمة المجتمع
منطقة الجوف
الهلال الأحمر بالجوف يشارك بالاسبوع العالمي لمكافحة العدوى
منطقة الجوف
مواطن يوثق زحمة “السيارات” لحضور افتتاح موسم الرياض
أبرز المواد
“اليونسكو” يعتمد إنشاء المركز الإقليمي للحوار والسلام في المملكة
أبرز المواد
انطلاق بطولة دوري الدرجة الأولى لخمسيات كرة القدم لذوي الإعاقة الذهنية بتبوك
منطقة تبوك
تركي آل الشيخ ينشر فيديو يوثق حضور زوار من قطر لموسم الرياض
أبرز المواد
سفير المملكة لدى الجزائر يزور دور رعاية المسنين
دولي
آل الشيخ: رؤية ولي العهد خلف ما نشهده اليوم مسيرة موسم الرياض
أبرز المواد
فرض حظر التجول في 4 مدن ببوركينا فاسو
أبرز المواد
نائب رئيس السياحة لقطاع التراث الوطني يشارك في اجتماع وزراء السياحة والثقافة العرب بتونس
أبرز المواد

قصة جهيمان وتفاصيل أخرى!

قصة جهيمان وتفاصيل أخرى!
http://almnatiq.net/?p=733710
حسين شبكشي

لأول مرة يتطرق السعوديون من خلال عمل درامي كبير لموضوع احتلال الحرم المكي الشريف من قبل العصابة التكفيرية الإرهابية بقيادة جهيمان، وهي الحادثة الأهم في تاريخ المسلمين المعاصر، إذ إنها تسببت في عدم إقامة الصلوات في بيت الله الحرام لمدة سبعة عشر يوماً.
تسمر المشاهدون أمام شاشة التلفاز طوال ثلاث حلقات متتالية من مسلسل «العاصوف» الذي قدم تفاصيل تروى للمرة الأولى عن هذا الحادث الإرهابي المشؤوم. ومعروف أن هناك جيلاً كاملاً في السعودية لم يسمع ولم يعلم عن هذه الحادثة. لقد غابت وغيبت من المناهج الدراسية بشكل غريب، ومنعت الكتابة عنها درامياً، ولكن هناك جيلاً لا يزال يتذكر هذه الحادثة الملعونة، وأنا واحد من هذا الجيل، فقد كنت في سنوات المراهقة الأولى، أتابع بذهول تداعيات الخبر العظيم. كان والدي يغطي الخبر صحافياً ويسخر صحيفته لمتابعة الخبر، وكرجل أعمال حيث ورّد مصابيح كاشفة لإضاءة الحرم بحكم عمله وكان على تواصل مع وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله، الذي أمر بمنحه بدلة عسكرية لتسهيل دخوله للمواقع المختلفة، بالإضافة إلى قناع واقٍ من الغاز، وكتب سلسلة مقالات مهمة جداً تصف المشهد بعنوان «كنت هناك أسمع وأرى»، وهذا المشهد تكرر كثيراً من المواطنين في مكة، حيث قدموا أعظم صور المواطنة الصادقة والولاء المطلق للقيادة، وسخّروا بيوتهم وأعمالهم وسياراتهم وأموالهم تحت تصرف الدولة، ضاربين أروع الأمثلة في الفداء إلى درجة أنه بعد ذلك تم تكريم المواطنين في مكة بشكل رمزي في حفل خطابي عام لم يطلب الأهالي في مكة إلا جامعة لهم، فكانت ولادة جامعة أم القرى المعروفة.
قدمت هذه الحادثة المشؤومة نماذج مختلفة من الحراك والتفاعل الوطني مع القيادة، ولم يسمح بانتشار الفتنة والفوضى، وقد قتلت وقضي عليها في موقعها. هناك تفاصيل وقصص عظيمة تستحق أن تروى في أعمال درامية تظهر بالكامل الجوانب الملحمية والبطولية والتلاحم الرائع بين المواطن والدولة بشكل صادق وتلقائي وعفوي وبديع.
الإرهابي التكفيري جهيمان دخل التاريخ الأسود ودفعت السعودية ثمناً غالياً بعده، لأنه بعد إعدامه تبين للناس أن فكره انتشر كالنار في الهشيم، وفرخت المشاهد عشرات «جهيمان» بأشكال ومواقع مختلفة، حيث جاءت «رؤية 2030» لتبدأ الإصلاح الجذري لاستئصال هذا الفكر المريض.
الدراما السعودية خطت خطوة مهمة بل هي قفزة كبرى لتفتح ملف حادثة احتلال الحرم و«جهيمان» الذي بات اسمه لوحده رمزاً للإرهاب والتكفير.
هناك قصص كبيرة أخرى نتمنى أن نفتح المجال لطرحها درامياً بكامل حذافيرها وتفاصيلها كما هي من دون رتوش أو تغيير، فالجيل الجديد مطلوب منه أن يعرف الطريق الوعرة التي سلكناها جميعاً لنصل إلى موقعنا اليوم… رحلة كانت مليئة بالدراما وتبقى العبرة بالخواتيم. وكل دراما وأنتم بخير.

في يكتبون
نقلاً عن: aawsat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة