احدث الأخبار

“الصحة”: تسجيل 1581 حالة جديدة وعدد المتعافين يتجاوز 57 ألف
أبرز المواد
ترمب : “قررنا وقف العلاقات مع منظمة الصحة العالمية”
أبرز المواد
التدريب التقني بنجران يتخذ إجراءات وقائية لعودة العمل بمقر الإدارة والمنشآت التدريبية
منطقة نجران
رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوجه باستئناف عقد الجلسات القضائية “عن بعد” من خلال “التقاضي الإلكتروني”
أبرز المواد
الجدعان: إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية تدريجياً خطوة إيجابية لتحسن الآداء الاقتصادي واستمرار دور الحكومة الداعم للتنمية الاقتصادية
أبرز المواد
جوامع ومساجد محافظة جدة تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين وسط تطبيق الإجراءات الوقائية
منطقة مكة المكرمة
الغذاء والدواء تصدر بياناً حول المستحضرات الدوائية التي تحتوي على مادة (ميتفورمين)
أبرز المواد
وزير الشؤون الإسلامية: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية
أبرز المواد
البيت الأبيض ينشر تغريدة لخامنئي : تويتر أعطى منصة للإرهابيين
أبرز المواد
استئناف الحركة التجارية في الأسواق والمراكز بمحافظة جدة تدريجياً وسط تنفيذ الإجراءات والتدابير الوقائية
منطقة مكة المكرمة
أكثر من 2950 جامعاً ومسجداً بمنطقة الباحة تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين
منطقة الباحة
الصحة العالمية تطلق مبادرة البحث العلمي المفتوح للقاحات وأدوية كوفيد 19
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

خذوا حذركم

خذوا حذركم
http://almnatiq.net/?p=741842
د.أحمد بن سعد آل مفرح

تنبيه رباني عظيم وبالغ الأهمية، أنزله الله ضمن آية كريمة  في ظروف حساسة وبالغة التعقيد ، على صيغة أمر الهي لأخذ الحيطة والحذر عند مواجهة الأعداء وعند نزول المحن والابتلاء.

ونحن اليوم في مواجهات عديدة مع جهات طامعة مختلفة ؛ مواجهات عقدية ، وحروب تقنية ذكية ، وغزو فكري منظم ، وإرهاب دول موجه ، وعنف متطرف.. أوليس وقتنا اليوم يتطلب أخذ الحيطة والحذر أكثر من أي وقت مضى!؟ … بلى.

فخذوا حذركم من الرسائل المثبطة للهمم والعزائم التي يتناقلها البعض عبر أوعية التواصل الاجتماعي عن جهل أو عن قصر نظر أو سوء تقدير لمغازيها وأبعادها..

وخذوا حذركم من قنوات الهدم الأخلاقي ومن دعاة التفسخ والفساد القيمي .. .

وخذوا حذركم من قنوات الدسائس الفضائية السياسية ؛ المعربة منها والمغتربة ، الغوا اشترككم فيها بضغطة زر ..

وخذوا حذركم من تناقل الصور والأحداثيات للمواقع الحساسة والمرافق العامة ومراكز التجمعات البشرية وتبادل معلوماتها … .

وخذوا حذركم من نشر تحركات القوات العسكرية والأمنية وخطوط سيرها واتجاهاتها.

وخذوا حذركم من القوى والخلايا النائمة التي تعيش معنا وبيننا من متآمرين وحاقدين ومنهزمين وحاسدين.. وراقبوا بفطنة حركاتهم ، وتفرسوا سكناتهم وأقوالهم وتعليقاتهم ، وبلغوا عن أي شكوك تساوركم بنواياهم لجهات الاختصاص من خلال تطبيق كلنا أمن وغيره من أرقام الاتصال الأمني .

وخذوا حذركم من السماح لكائن من كان الانتقاص من قيادتنا وعلمائنا ورموزنا الوطنية وبرامجنا التطويرية والإصلاحية المختلفة ، وإياكم من الخوض معهم فيما يجهل بعضنا كنهه وعمق أسراره من موضوعات وقضايا وطنية خارجة عن دائرة اختصاص البعض.

وخذوا حذركم من تصديق رعاة وأبواق مكنة الدعاية المضللة والترويج الإعلامي المزيفة التي تحلم وتتوهم بانتصارات ميدانية أو هزائم نفسية لجنودنا الأبطال المرابطين على الثغور الوطنية..

وخذوا حذركم وعدم التراخي أو التقليل من خطر الأعداء على الصعد المختلفة ، وعلينا الاستعداد النفسي والمعنوي والبدني للدفاع عن ديننا ومقدساتنا ووطننا بكل وسيلة وتحت أي ظرف ، فكل منا مسؤول وهو مؤتمن على ثغرة!.

وخذوا حذركم من مروجي ارتفاع معدلات البطالة ، ومن خطر التضخم ، ومن أثر ترحيل العمالة الوافدة غير النافعة وسلبية ذلك على اقتصادنا الوطني … فمشرط الجراح مؤلم ولكن بعده الشفاء التام بإذن الله.

وخذوا حذركم ممن يستخدم الإسلام وسيلة لتحقيق غايات سياسية ، فيخدع غيره لنيل مراده ، ويتسبب في إثارة الرعاع وتأليب الأتباع وتهديد الأمن والاستقرار الوطني والمجتمعي..

وخذوا حذركم من أن تُزين لكم سياسات أو تطور أو نماء أي بلد خارجي ، والدعوة للاستثمار خارج الحدود من أجل الكسب السريع أو الترفيه والاصطياف والتنزه..

وخذوا حذركم واحرصوا على وثائقكم وهوياتكم الوطنية ، فلا تعطى أياً منها لأجنبي ، بطيب نية أو من باب تعاطف إنساني نبيل -وهذه من سمات شعبنا الكريم والنبيل – فتستغل الهوية من أجل فتح سجل تجاري أو نشاط اقتصادي أو تحويل أموال للخارج، فالبطاقة الوطنية غالية الثمن والقدر ، وهي مفتاح سحري وأداءة جذب وحلم لبعض الأجانب للحصول عليها والانتفاع الشخصي بها باسم المواطن الذي لا يكون له من ذلك إلا الفتات ويتحمل التبعات ، وهذا باب من أبوب التستر الخطيرة ومعول هدم لأمننا الوطني ، ويصبح ذلك الاستغلال لاحقاً مجال تندر وتهكم وسخرية بنا من أولئك المنتفعين والحاقدين حال تحقيق غاياتهم النفعية..!

وأخيراً.. علينا أن ندرك بما لا يدع مجالا للشك أن الكل على ثغرة والجميع سواسية في المسؤولية ، فلنقف صفاً واحداً خلف قيادتنا وحكومتنا ، ولنكن دروع منيعة ضد من يحاول تدنيس مقدساتنا أو المساس بأمننا أو النيل من رموزنا أو محاولة استنزاف مواردنا واتلاف مقدراتنا، ولنعتمد على الله وحده وأن نعتصم بحبله المتين، فهو وحده القادر والقاهر والناصر سبحانه وتعالى..

كفى الله مملكتنا الغالية شر الأشرار ، وكيد الفجار ، وشر طوارق الليل والنهار .

*عضو مجلس الشورى السابق

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة