احدث الأخبار

أمير القصيم يستقبل العميد الخليوي بمناسبة تعيينه مساعداً لمدير شرطة المنطقة
أبرز المواد
أمير المنطقة الشرقية يرفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد على التعزية في وفاة والدته
أبرز المواد
أمير جازان يعزي أسرة العكور في وفاة أخيهم
منطقة جازان
أمانة القصيم تنظم ورشة عمل “تأهيل مدينة بريدة كمدينة صحية بمنظمة الصحة العالمية”
منطقة القصيم
القصبي: قرار السماح للأنشطة التجارية بالعمل لمدة 24 ساعة سيمكن من رفع جودة الحياة في المدن السعودية
أبرز المواد
المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال اجتماعه برئاسة المملكة
منوعات
وزير الثقافة يثمن للقيادة نقل مهرجان الجنادرية إلى وزارة الثقافة
أبرز المواد
معالي مدير جامعة الباحة يطلع على آلية التدريب على البرامج التعليمية والعملية المقدمة للمتدربات على تعليم قيادة المركبات
منطقة الباحة
مدير جامعة الملك خالد يدشن فعالية خدمة المجتمع للترحيب بزوار المنطقة
منطقة عسير
أمير جازان يعزي الجبيلي في وفاة والده
أبرز المواد
أمانة عسير تسحب 92 مركبة تالفة ضمن جهودها لمعالجة التشوه البصري
منطقة عسير
أمير القصيم يستقبل الفائز بالمركز الأول بجائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز للدراسات العليا
أبرز المواد

أبها الشموخ.. والحوثي اللئيم

أبها الشموخ.. والحوثي اللئيم
http://almnatiq.net/?p=743966
د. أحمد بن سعد آل مفرح

يجهل التاريخ من لا يستطع الربط بين أحداثه ومآلاته، فالتاريخ يعيد نفسه، ومن يعرف التاريخ حقاً ويحسن قراءة ما بين أسطره العتيقة، يستطيع أن يستفيد من إخفاقات الماضي، ويعيش خطط ونجاحات الحاضر، ويستشرف نماء المستقبل الواعد!.

إن حرب الإرهابي الحوثي وهجماته على المنشآت المدنية في أبها، وتعمده الفاضح إيذاء المدنيين في مخالفات صريحة لأبسط القوانين الدولية والأعراف والقيم الإنسانية والتعاليم الإسلامي، لتؤكد أنه وزمرته لم يفطنوا للتأريخ ولم يستفيدوا من أحداثه… فهيهات أن يعي الحوثي القيم والأعراف والتعاليم، وهو أبعد ما يكون عن الإسلام، وهو كذلك أبعد بكثير عن الإنسانية، ولم يدرك معاني النخوة والشهامة العربية، وإلا لما رضي أن يضع يده في يد الفرس الحاقدة، ويجوع شعبه، ويحرمه من حقوق الحياة والعيش الكريم ..!

أدرك أنك أيها الحوثي لن تستطع فهم التاريخ!، وإن حاولت فقوى الصهيوفارسية التي سلمتها رقبتك والضاغطة عليك تقودك حيث شاءت وأعمت بصرك وبصيرتك، بل وقد تزيل أثرك، ولكن ألست ترفع شعار “الموت لأمريكا”…!

لا غرابة من تصرفات الحوثي ولؤمه التي تذكر بتصرفات أجداده وأسلافه من قبل، الذين وقفت معهم المملكة بكل ما استطاعت في وجه القومية العربية، والأطماع الأجنبية ودعماً للحكومة اليمنية الشرعية حينها، وكان من تداعيات ذلك أن تم الهجوم على جازان ونجران، وكانت ضربة (غارة) أبها يوم الثلاثاء العاشر من شوال من عام ١٣٨٢هـ، التي استهدفت مستشفى أبها العام (!!) فزادت من ألم وجروح المرضى؛ والقيت القنابل على رواد سوق الثلاثاء الأبهاوي الكبير(!!) المعروف بتجمع الناس فيه من كل أطراف ونواحي عسير، فما أشبه اليوم بالبارحة؛ زماناً ومكاناً!!

ثم كانت منازلة جبال القهر ودعم اليمن للمتمردين فيه، وكانت بعدئذ حرب الوديعة ثم حرب جبال دخان وغيرها، ثم نحن اليوم في منازلة واضحة الأهداف والمعالم التي أماطت اللثام عن غايتها العقدية، واتضح دعم الفرس لها ليس حباً في التشيع -والعربي منه على وجه الخصوص- ولا انتماء إلى آل البيت رضوان الله عليهم أجمعين، بل إن كل ذلك أتخده الفرس مطية لنيل وتحقيق مراد التمدد الصفوي وتصدير ثورة المجوسي الهالك، الخميني ، ويكمن بين ثناياه النزعة الفارسية الفوقية وكراهية العرب ودينهم، ويتضح من خلاله التسلط الفارسي والهيمنة المجوسية في محاولات مستميته لإحياء وقيام وبعث إمبرطورية فارس العظمى الهالكة التي لن تقوم ، كما وعد رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام !!.

إن حروب اليمن بالأمس كانت عقدية مدعومة من القومية والشيوعية والاشتراكية التي التقت مصالحها في ضرب التضامن الإسلامي ووحدة المسلمين الذي قاده الملك فيصل رحمه الله، واليوم هي كذلك حرب عقدية رأس حربتها التشيع الصفوي وذراعها الفرس والمجوس ، ولكن قوسها المتين هي الصهيونية العالمية.

فالصهيونية بالأمس استفادت من حرب اليمن ذاك وثبتت أقدام الكيان الصهيوني ، ووسعت من مساحة أراضيه باحتلال المزيد من الأراضي العربية في عام ١٩٦٧م فذهبت الضفة والجولان والقدس الشرقية وغيرها!.

والصهيونية اليوم -التي يخدمها الحوثي في الخفاء ويشتمها في العلن- تعمل على تفتيت الدول وهدم كل الأعراف والقيم وأتت على الاستقرار والأمن والسلام وقوضته، واخترقت كل منظمة عالمية، سياسية كانت أم مالية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة التي لم يتبقى منها ومع الأسف إلا اسمها !! وإلا كيف تسمح الأمم المتحدة باستخدام الحديدة بوابة للدعم الصهيوفارسي وتغض الطرف عن قواعد إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة عن بعد التي زرعها مرتزقة الحوثي وغوغاء فارس في معاقل التعليم والمستشفيات والتجمعات المدنية اليمنية في صنعاء وغيرها والمكتظة بالسكان ، وتستهدف في الوقت ذاته قبلة المسلمين والأهداف المدنية والمدنيين!!.

والأمم المتحدة تعلم أن السعودية وقوات التحالف تراعي التعاليم الإسلامية والمواثيق والمعاهدات الدولية ولن تطلق رصاصة بوجود مدني بريء زُج به في موجهة غير عادلة وقضية خاسرة، وإلا لما طال أمد الحرب الذي كان يمكن لقوات التحالف أن تنهيه بضغطة زر واحدة في أقل من ثانية !!

ألا يستطيع الحوثي وزمرته على الأقل الربط تاريخيا وجغرافيا بين الأمس واليوم ؟ ألا يعي الحوثي -بالتحديد- أبعاد ومآلات هذه الحرب التي أرغم بالاستمرار فيها بعدما غرر به أصلا لخوضها!!، ألا يقرأ الحوثي التاريخ ؟… ألا يربط بين أبها الجريحة بالأمس وأبها السعيدة المتطورة اليوم بعد ستين عاماً من غارة الثلاثاء الظالمة؟ و….ألا يتسأل أين ذهبت القومية والاشتراكية والشيوعية وأنصارها؟ وإلى أين وصل التضامن الإسلامي ورعاته وحماته!!؟ ، ألا يستشرف الحوثي ماذا سيكون عليه الفرس وأعوانهم في قابل الأيام!؟.

يا أيها الحوثي … ادرك وتيقن أن تراب أرضنا مقدس ، قدسه الله بفضله ووعد بحمايته واستباب الأمن في ربوعه! ، وإنه لن تطأه بإذن الله أقدام الغزاة من أمثالكم والمجوس والفرس وغيركم ، وأنه ترخص دونه الأموال والأنفس؟

يا أيها الحوثي …! لن يمكن الله لكم ولا للمجوس ولا لغيركم من بلاد التوحيد، ولا من إعادة هبل واللات والعزى والأصنام الخمينية وعبيد النار لتعيثوا في مكة والمدينة وتدنسون الكعبة المشرفة وترهبون زوار وعمار بيت الله الحرام الآمن كما فعال أسلافكم القرامطة من قبل الذين ذهبوا في مزابل التاريخ …!.

يا أيها الحوثي …! هذا التاريخ بين يديك ، فكم حارب، وعجز أسلافك لنيل شبر واحد من حدودنا! فإن كنت حكيماً وولياً وإماماً وحصيفاً كما تزعم ، فأعد قراءته لعلك تجد فيه من العبر ما ينجيك من سوء أفعالك ، ويعيد الاستقرار ليمن الخيرات التي منحتها للمجوس ووهبتها للمتآمرين والخونة العرب لضمان حكم وزعامة وهمية زائفة لك ، ومكانة وشأن لأنصار الشيطان!!
ولله الأمر من قبل ومن بعد.

*عضو مجلس الشورى السابق

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة