احدث الأخبار

الدرعية.. نواة الدولة السعودية
أبرز المواد
نادي تبوك لذوي الاعاقة يحقق مراكز متقدمة خليجياً في بطولة البوتشيا
منطقة تبوك
التنمية الزراعية بتبوك تعلن عن عدة تمويلات للفرع
منطقة تبوك
المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض يحضر حفل سفارة سلطنة عمان
منطقة الرياض
تكريم الدكتورة بجوي لتعاملها مع حالة مرضية خلال رحلة جوية من الرياض الى جازان
منطقة جازان
تعليم تبوك يدشن العيادة الصحية بمتوسطة الليث بن سعد
منطقة تبوك
محافظ صبيا يُكَرّم مسؤولين إداريين وعسكريين نظير جهودهم بالمحافظة ..
منطقة جازان
التحالف: لا صحة لما تدعيه المليشيا الحوثية بإسقاط طائرة مقاتلة تابعة للتحالف
أبرز المواد
الأمير سعود بن نايف يدشن هوية جامعة الملك فيصل الجديدة
المنطقة الشرقية
الأمير سعود بن نايف يرعى حفل جائزة المراعي للإبداع العلمي في دورتها الـ18
المنطقة الشرقية
أمير الشرقية يفتتح مبنى مكتب الضمان الاجتماعي الجديد في الأحساء
المنطقة الشرقية
مشروعات بقيمة 64 مليار ريال تحول الدرعية التاريخية إلى وجهة ثقافية وسياحية
أبرز المواد

الطريق إلى الحكمة

الطريق إلى الحكمة
http://almnatiq.net/?p=747558
د.علي عوض شراب

لماذا لا نتعلم فنتأثر فنتغير؟
“وهم التعلم وأوهام التعليم”

عبر سنوات طويلة من رحلات المعرفة والتعليم تصلني رسائل من طلابي أو من سواهم تشكو من معاناة أو أخرى من معاناة التعليم.. وهذه كانت آخرها..

أرسلت “هوازن” تقول:
“الله يسعدك ماتتخيل قد إيش أنا فرحانه.. أنا كان عندي مشكلة حتى في النحو.. أجيب الدرجات كامله في كل الأسئلة إلا الاستخراج من القطعة؛ ما أعرف أستخرج من شي كبير؛ وكنت أجلس أبكي؛ ما أعرف إيش مشكلتي؛ والأبلات على شان كنت شاطرة يجو يساعدوني في السؤال؛ على شان لا أنقص بس محد عرف يساعدني في حلها.
*طبعا الكل يقول صعوبات تعلم؛ اكتشفت إنه الصعوبات بتتحل؛ هو شكله تركيز على جانب أكثر من جانب؛ بس الإنسان مو مدرك ويعيش أزمه في حياته؛ الله يسعدك دنيا وآخره”..

وكان ردي لها:
١٠٠٪؜ “هوازن”؛ الفوضى “التشخيصية” لمشكلات الطلاب؛ والتبعية “العلمية” في التشخيص والتقييم
والوهم “العلمي” في الاستناد والمرجعية؛ كلها تسبب آثاراً ظاهرة حينًا؛ وخفية أحيانًا كثيرة، وينتج عنها من المشكلات للمتعلمين؛ اكثر مما تُقدم من الحلول.

الأوهام في كل مكان باتت أكثر من الحقائق؛ ومسكين من يستند على الوهم؛ وهو يظن أنه بها يسير نحو حياة أفضل..

“التعليم” بكل عناصره ومكوناته مليئ بالثقوب؛ تلك التي تؤدي إلى الفشل في صناعة إنسان سوي أو ناضج؛ فضلا عن أن يصنع إنسانٌ عظيم!!

لايوجد مايسمى “صعوبات تعلم”؛ الصعوبات هي خلل في إدراك المشكلة الحقيقية؛ والخلل هو في أساليب التعلم.. فقط

العقل البشري مؤهل لتعلم كل شيء؛ إذا اتبع الطرق الصحيحة للتعلم؛ وهناك شواهد وأدلة علمية تناقض بعضها البعض في العلوم الانسانية عمومًاولا يسلم منها علم من علوم الانسان.

هوازن: لسّا ما تعلمت زي الناس.!!

تعليقي: لا يوجد شجرة عظيمة تكبر في أسبوع أو شهر أو حتى سنة؛ الجذور القوية تحتاج إلى رعاية وصبر وعطاء نوعي، وكذلك هي صناعة الانسان العظيم.

إذا أردنا أن نبني ذواتنا بمعايير راقية؛ فلابد من الصبر بكل أشكاله..
صبر على المعلومة
وصبر على تكرارها
وصبر على نسيانها
وصبر على حفرها لتكوّن نحتًا في هيكلنا المعرفي الفكري

ونوع اخر من الصبر.. صبر على المنهج والطريقة؛ وصبر على تنوع الطرق؛ وصبر على ما لا ينسجم وما اعتدنا عليه من أساليب للتعلم.

ونوع ثالث من الصبر..
صبر على المعلم
صبر على قسوته
صبر على حرصه
صبر على جفوته
صبر على انشغاله

والصبر أبوابه لا تنتهي؛ ولنا كرّة أكثر تفصيلاً لهذه المقدمة؛ لنعرف حقيقة من نكون؛ وكيف يمكن أن نكون؛ وكيف نخوضُ في الوهمِ بروحِ الحقيقة؛ ونحوِّل ظلام ما حولنا؛ إلى نور في دواخلنا.

*مؤسس منهج الطريق إلى الحكمة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة