احدث الأخبار

“الضمان الصحي”: تداول الهوية الوطنية وكروت العائلة بين الصيدليات أمر نظامي
أبرز المواد
الكشف عن مزايا “تطبيق” القيمة المضافة للمستخدمين على الأجهزة الذكية !
أبرز المواد
رسم ملامح خارطة مكافحة الأوبئة في قمة الرياض العالمية
أبرز المواد
حرس الحدود يخلي بحاراً تركياً على متن سفينة في مياه البحر الأحمر
أبرز المواد
مرفأ “بالهند” مخزن به 700 طن من نترات الأمونيوم يثير المخاوف !
أبرز المواد
الأرصاد : استمرار هطول أمطار رعدية من متوسطة الى غزيرة بالمناطق الجنوبية
أبرز المواد
ضبط 224 كيلو من الحشيش في الدائر مخبأة في مركبة بين الأعلاف
محليات
رغم ثنائية رونالدو.. ليون يطيح يوفنتوس من أبطال أوروبا
أبرز المواد
أسعار النفط تتراجع 2 % إثر مخاوف من تعافي الاقتصاد
أبرز المواد
الصين تدين حظر ترامب لـ”تيك توك”: تلاعب وقمع سياسيان
أبرز المواد
الصحة العالمية تحذر من “مشكلة خطيرة” بعد انفجار بيروت
أبرز المواد
انفجار بيروت.. قبرص تستجوب مالك “سفينة الموت”
أبرز المواد

الطريق إلى الحكمة

الطريق إلى الحكمة
http://almnatiq.net/?p=747558
د.علي عوض شراب

لماذا لا نتعلم فنتأثر فنتغير؟
“وهم التعلم وأوهام التعليم”

عبر سنوات طويلة من رحلات المعرفة والتعليم تصلني رسائل من طلابي أو من سواهم تشكو من معاناة أو أخرى من معاناة التعليم.. وهذه كانت آخرها..

أرسلت “هوازن” تقول:
“الله يسعدك ماتتخيل قد إيش أنا فرحانه.. أنا كان عندي مشكلة حتى في النحو.. أجيب الدرجات كامله في كل الأسئلة إلا الاستخراج من القطعة؛ ما أعرف أستخرج من شي كبير؛ وكنت أجلس أبكي؛ ما أعرف إيش مشكلتي؛ والأبلات على شان كنت شاطرة يجو يساعدوني في السؤال؛ على شان لا أنقص بس محد عرف يساعدني في حلها.
*طبعا الكل يقول صعوبات تعلم؛ اكتشفت إنه الصعوبات بتتحل؛ هو شكله تركيز على جانب أكثر من جانب؛ بس الإنسان مو مدرك ويعيش أزمه في حياته؛ الله يسعدك دنيا وآخره”..

وكان ردي لها:
١٠٠٪؜ “هوازن”؛ الفوضى “التشخيصية” لمشكلات الطلاب؛ والتبعية “العلمية” في التشخيص والتقييم
والوهم “العلمي” في الاستناد والمرجعية؛ كلها تسبب آثاراً ظاهرة حينًا؛ وخفية أحيانًا كثيرة، وينتج عنها من المشكلات للمتعلمين؛ اكثر مما تُقدم من الحلول.

الأوهام في كل مكان باتت أكثر من الحقائق؛ ومسكين من يستند على الوهم؛ وهو يظن أنه بها يسير نحو حياة أفضل..

“التعليم” بكل عناصره ومكوناته مليئ بالثقوب؛ تلك التي تؤدي إلى الفشل في صناعة إنسان سوي أو ناضج؛ فضلا عن أن يصنع إنسانٌ عظيم!!

لايوجد مايسمى “صعوبات تعلم”؛ الصعوبات هي خلل في إدراك المشكلة الحقيقية؛ والخلل هو في أساليب التعلم.. فقط

العقل البشري مؤهل لتعلم كل شيء؛ إذا اتبع الطرق الصحيحة للتعلم؛ وهناك شواهد وأدلة علمية تناقض بعضها البعض في العلوم الانسانية عمومًاولا يسلم منها علم من علوم الانسان.

هوازن: لسّا ما تعلمت زي الناس.!!

تعليقي: لا يوجد شجرة عظيمة تكبر في أسبوع أو شهر أو حتى سنة؛ الجذور القوية تحتاج إلى رعاية وصبر وعطاء نوعي، وكذلك هي صناعة الانسان العظيم.

إذا أردنا أن نبني ذواتنا بمعايير راقية؛ فلابد من الصبر بكل أشكاله..
صبر على المعلومة
وصبر على تكرارها
وصبر على نسيانها
وصبر على حفرها لتكوّن نحتًا في هيكلنا المعرفي الفكري

ونوع اخر من الصبر.. صبر على المنهج والطريقة؛ وصبر على تنوع الطرق؛ وصبر على ما لا ينسجم وما اعتدنا عليه من أساليب للتعلم.

ونوع ثالث من الصبر..
صبر على المعلم
صبر على قسوته
صبر على حرصه
صبر على جفوته
صبر على انشغاله

والصبر أبوابه لا تنتهي؛ ولنا كرّة أكثر تفصيلاً لهذه المقدمة؛ لنعرف حقيقة من نكون؛ وكيف يمكن أن نكون؛ وكيف نخوضُ في الوهمِ بروحِ الحقيقة؛ ونحوِّل ظلام ما حولنا؛ إلى نور في دواخلنا.

*مؤسس منهج الطريق إلى الحكمة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة