احدث الأخبار

إدانة مسؤول في إحدى بلديات جازان بتقاضي رشوة 500 ريال!
أبرز المواد
آثار دماء وجروح على وجهه.. شاهد: تعنيف طفل في حضانة مدرسة بالعيدابي.. ووالده يعلق !
أبرز المواد
طبيبة وممرضة تنقذان بالصدفة 3 شباب بعد انقلاب سيارتهم.. والأخيرة تروي لحظات وفاة الرابع !
أبرز المواد
محمد آل الشيخ: توقعت سقوط الإسلام السياسي مثل الفاشية والنازية لكنني فوجئت بهذا الأمر !
أبرز المواد
أول سائحة كندية في تبوك تروي تجربتها بعد استضافتها في “منزل أسرة سعودية”
أبرز المواد
شرطة مكة تطيح بتنظيم إجرامي “خطير”.. هكذا استدرجوا الضحايا عبر “مواقع التواصل”
أبرز المواد
محقق كاثوليكي في قضايا التستر على جرائم التحرش داخل الكنيسة متهم بالتحرش
أبرز المواد
غزال بثلاثة قرون.. “واحد في المليون”
أبرز المواد
لندن تبلغ بروكسل نيتها عدم التقدم بمرشح لعضوية المفوضية
أبرز المواد
«سفاري الرياض» يمنحها قطعة من أدغال أفريقيا
أبرز المواد
بعد ارتفاع أسعار البنزين في ايران محتجون يحرقون أول محطة وقود في العاصمة الايرانية طهران
أبرز المواد
إسرائيل تنهزم بجامعة هارفارد الامريكية.. الطلاب إنسحبوا من محاضرة المستوطنات واحرجوا القنصل اليهودي
أبرز المواد

بعد تسليم S 400 الروسية.. هل يُجبر أردوغان على “حل قبرص”؟

بعد تسليم S 400 الروسية.. هل يُجبر أردوغان على “حل قبرص”؟
http://almnatiq.net/?p=750362
المناطق - وكالات

بعد أن أعلنت تركيا، الجمعة، أن الشحنة الأولى من منظومة صواريخ إس 400 الروسية وصلت أراضيها اليوم، باتت أنقرة بانتظار عقوبات قاسية وعد بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تشمل إنهاء مشاركتها في برنامج مهم خاص بطائرات حربية مقاتلة، يتم فيه تعليق تدريب الطيارين الأتراك على مقاتلات إف-35 المتقدمة، حيث كانت واشنطن قد حذّرت من أنها ستفرض عقوبات على تركيا، إذا مضت قدماً في إتمام صفقة شراء المنظومة الصاروخية إس-400 روسية الصنع، مهددة بتصعيد مكثف لاضطرابات الأسواق المالية، التي لا تزال متأثرة سلبياً على خلفية المواجهة الدبلوماسية التي حدثت في العام الماضي.

وبحسب تقرير سابق لـ”بلومبيرغ”، يجب على تركيا أن تتجنب ما ينتظرها من “عواقب ملعونة” وعد بها ترمب أمامها خيارات منها:

“طوق نجاة”

أمام تركيا الآن فرص للنجاة، الخيار الأسهل لها هو ما يمكن تسميته “حل قبرص”.

في أواخر التسعينيات، اشترت الحكومة القبرصية، المدعومة من اليونان، نظام الدفاع الصاروخي الروسي S-300، ما أدى إلى نشوب أزمة في الناتو.

وهددت تركيا، تحت ذريعة أن طائراتها ستكون ضمن مدى الصواريخ، بشن ضربات عسكرية إذا تم تركيب الأنظمة، فيما كان سيؤدي بدوره إلى المخاطرة بالسلام الدقيق بين تركيا واليونان العضوين في الناتو.

في نهاية المطاف، تم نقل نظام S-300 إلى جزيرة كريت اليونانية، بفضل الوساطة الأميركية، بعيداً بما يكفي عن أي تهديد للطائرات التركية. وهكذا، حصلت روسيا على أموالها، وتم استعادة السلام بين أنقرة وأثينا.

ولكن تعتبر صفقة S-400 التركية أكثر تعقيداً، حيث إنها لا تمثل خطرا على مجرد عضو واحد في حلف الناتو، ولكن تهدد أمن التحالف بأكمله. ويمكن للمنظومة الصاروخية الروسية أن تمنح موسكو القدرة على جمع معلومات حيوية عن مقاتلات الجيل الجديد مثل F-35، مما يجعلها أقل فعالية ضد بطاريات الصواريخ الروسية. وبالتالي، لا يمكن ببساطة نقل منظومة S-400 إلى بعض مواقع الناتو الأخرى.

إن توليف صياغة على غرار الحل القبرصي ربما تمنح أردوغان طوق نجاة سياسياً للخروج من الدوامة الخطيرة، التي يسبح فيها الرئيس التركي خلال السنوات الأخيرة.

الناتو يمكن أن ينقذ

أيضا ما يمكن أن تفعله تركيا، هو استلام شحنات المنظومة الدفاعية وعدم تثبيت أو تشغيل أي أجزاء منها على الإطلاق.

 

إذا التزم أردوغان بتخزين منظومة الدفاع الصاروخي S-400، ربما في إحدى قواعد الناتو في تركيا، يمكن أن يعد هذا الإجراء كفيلاً بمنع أي تهديد لأمن حلف الناتو. وهكذا ستحصل روسيا، مثلما حدث في حالة قبرص، على قيمة الصفقة، التي تبلغ حوالي 2.5 مليار دولار.

في الوقت نفسه، يمكن أيضا لترمب أن يذكّر أردوغان بأن تركيا لديها بالفعل بديل، حيث ضمنت الولايات المتحدة مزايا جيدة في عرض بيع نظام الدفاع الصاروخي باتريوت من خلال الموافقة على نقل بعض تكنولوجياته. وتلبي صواريخ باتريوت، جنبا إلى جنب مع مقاتلات F-35، أكثر من احتياجات تركيا الأمنية.

هل تحرك روسيا ساكنا؟

ومن المحتمل أن يقوم بوتين بصدام لأنه حريص على إبعاد تركيا عن الناتو، لاسيما أن موسكو لديها عناصر ضغط على تركيا، سواء من خلال مصالحها في مجال الغاز الطبيعي أو تعاونها الفضفاض في سوريا. لكن أردوغان يدرك أن النفوذ الأميركي أكبر بكثير، خاصة على الاقتصاد التركي.

واحد من هذه الخيارات فقط، كفيل بإنقاذ تركيا من عقوبات قاسية وعد بها مرارا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وحذّر منها أيضا، من شأنها إضعاف الاقتصاد التركي وإنهاك البلاد التي تعصف بها الأزمات في الآونة الأخيرة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة