احدث الأخبار

غرفة الشحن البريطانية : استيلاء إيران على الناقلة في مياه سلطنة عمان انتهاك للقانون الدولي
أبرز المواد
الحربي مديراً لإدارة عمليات الموارد البشرية بصحة الرياض
منطقة الرياض
رئيس بلدية ساحل عسير ينال درجة الماجستير
مجتمع المناطق
نزلاء التأهيل الشامل بالباحة يزورون مهرجان “فعاليات وسام البادية “
منطقة الباحة
اعضاء اللجنة الوطنية بمجلس الغرف يشيدون بمهرجان العسل بالباحة
منطقة الباحة
شرطة الرياض : القبض على ثلاثة متهمين بسرقة مستودعات ومبان تحت الإنشاء ومقار للشركات والمؤسسات
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يوجه باستضافة (1000) حاج وحاجة من جمهورية السوادن
أبرز المواد
أمير منطقة الحدود الشمالية يشهد توقيع مشروع إتفاقية شراكة عمل بين مديرية مكافحة المخدرات والشؤون الصحية
أبرز المواد
غدًا.. أمير القصيم يرعى الحفل الختامي للنادي الصيفي بجامعة القصيم
أبرز المواد
الكشف عن هوية قائد مركبة قام بسلب إمرأة وهي تسير على قدميها
أبرز المواد
“سكني” يعلن اكتمال حجز الأراضي المجانية في مخطط عسفان شمال جدة
أبرز المواد
مدير الامن العام يتفقد قيادة امن الحج بالمدينة المنورة
أبرز المواد

بعد تسليم S 400 الروسية.. هل يُجبر أردوغان على “حل قبرص”؟

بعد تسليم S 400 الروسية.. هل يُجبر أردوغان على “حل قبرص”؟
http://almnatiq.net/?p=750362
المناطق - وكالات

بعد أن أعلنت تركيا، الجمعة، أن الشحنة الأولى من منظومة صواريخ إس 400 الروسية وصلت أراضيها اليوم، باتت أنقرة بانتظار عقوبات قاسية وعد بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تشمل إنهاء مشاركتها في برنامج مهم خاص بطائرات حربية مقاتلة، يتم فيه تعليق تدريب الطيارين الأتراك على مقاتلات إف-35 المتقدمة، حيث كانت واشنطن قد حذّرت من أنها ستفرض عقوبات على تركيا، إذا مضت قدماً في إتمام صفقة شراء المنظومة الصاروخية إس-400 روسية الصنع، مهددة بتصعيد مكثف لاضطرابات الأسواق المالية، التي لا تزال متأثرة سلبياً على خلفية المواجهة الدبلوماسية التي حدثت في العام الماضي.

وبحسب تقرير سابق لـ”بلومبيرغ”، يجب على تركيا أن تتجنب ما ينتظرها من “عواقب ملعونة” وعد بها ترمب أمامها خيارات منها:

“طوق نجاة”

أمام تركيا الآن فرص للنجاة، الخيار الأسهل لها هو ما يمكن تسميته “حل قبرص”.

في أواخر التسعينيات، اشترت الحكومة القبرصية، المدعومة من اليونان، نظام الدفاع الصاروخي الروسي S-300، ما أدى إلى نشوب أزمة في الناتو.

وهددت تركيا، تحت ذريعة أن طائراتها ستكون ضمن مدى الصواريخ، بشن ضربات عسكرية إذا تم تركيب الأنظمة، فيما كان سيؤدي بدوره إلى المخاطرة بالسلام الدقيق بين تركيا واليونان العضوين في الناتو.

في نهاية المطاف، تم نقل نظام S-300 إلى جزيرة كريت اليونانية، بفضل الوساطة الأميركية، بعيداً بما يكفي عن أي تهديد للطائرات التركية. وهكذا، حصلت روسيا على أموالها، وتم استعادة السلام بين أنقرة وأثينا.

ولكن تعتبر صفقة S-400 التركية أكثر تعقيداً، حيث إنها لا تمثل خطرا على مجرد عضو واحد في حلف الناتو، ولكن تهدد أمن التحالف بأكمله. ويمكن للمنظومة الصاروخية الروسية أن تمنح موسكو القدرة على جمع معلومات حيوية عن مقاتلات الجيل الجديد مثل F-35، مما يجعلها أقل فعالية ضد بطاريات الصواريخ الروسية. وبالتالي، لا يمكن ببساطة نقل منظومة S-400 إلى بعض مواقع الناتو الأخرى.

إن توليف صياغة على غرار الحل القبرصي ربما تمنح أردوغان طوق نجاة سياسياً للخروج من الدوامة الخطيرة، التي يسبح فيها الرئيس التركي خلال السنوات الأخيرة.

الناتو يمكن أن ينقذ

أيضا ما يمكن أن تفعله تركيا، هو استلام شحنات المنظومة الدفاعية وعدم تثبيت أو تشغيل أي أجزاء منها على الإطلاق.

 

إذا التزم أردوغان بتخزين منظومة الدفاع الصاروخي S-400، ربما في إحدى قواعد الناتو في تركيا، يمكن أن يعد هذا الإجراء كفيلاً بمنع أي تهديد لأمن حلف الناتو. وهكذا ستحصل روسيا، مثلما حدث في حالة قبرص، على قيمة الصفقة، التي تبلغ حوالي 2.5 مليار دولار.

في الوقت نفسه، يمكن أيضا لترمب أن يذكّر أردوغان بأن تركيا لديها بالفعل بديل، حيث ضمنت الولايات المتحدة مزايا جيدة في عرض بيع نظام الدفاع الصاروخي باتريوت من خلال الموافقة على نقل بعض تكنولوجياته. وتلبي صواريخ باتريوت، جنبا إلى جنب مع مقاتلات F-35، أكثر من احتياجات تركيا الأمنية.

هل تحرك روسيا ساكنا؟

ومن المحتمل أن يقوم بوتين بصدام لأنه حريص على إبعاد تركيا عن الناتو، لاسيما أن موسكو لديها عناصر ضغط على تركيا، سواء من خلال مصالحها في مجال الغاز الطبيعي أو تعاونها الفضفاض في سوريا. لكن أردوغان يدرك أن النفوذ الأميركي أكبر بكثير، خاصة على الاقتصاد التركي.

واحد من هذه الخيارات فقط، كفيل بإنقاذ تركيا من عقوبات قاسية وعد بها مرارا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وحذّر منها أيضا، من شأنها إضعاف الاقتصاد التركي وإنهاك البلاد التي تعصف بها الأزمات في الآونة الأخيرة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*