احدث الأخبار

بدء الاستعدادات لـرالي حائل نيسان الدولي ٢٠٢٠ م
أبرز المواد
“حساب المواطن” يوضح المستندات المطلوبة لتحديث بيانات المستفيدين
أبرز المواد
تونس تعتذر عن المشاركة في المؤتمر الدولي ببرلين حول ليبيا
أبرز المواد
سمو نائب أمير حائل يطلع على استعدادات اللجنة التنفيذية لرالي حائل نيسان الدولي 2020
أبرز المواد
قائد العمليات المشتركة في الجيش اليمني يؤكد استمرار العمليات القتالية ضد المتمردين الحوثيين
أبرز المواد
الأهلي يحقق فوزا صعباً على الوحدة ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
أبرز المواد
التعليم تبدأ غدا في توزيع مناهج اللغة الصينية على 3 إدارات تعليمية
أبرز المواد
أستراليا تلحق مع السعودية إلى نصف النهائي لكأس آسيا بفوزها على المنتخب السوري
أبرز المواد
تعليم الليث ” يعلن جاهزيته مع عودة (٣٣) ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة
منطقة مكة المكرمة
سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي يُهنئ المنتخب السعودي الأولمبي لكرة القدم بعد تأهله إلى نصف نهائي كأس آسيا
أبرز المواد
المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية ومركزا لجمع الضرائب في الصومال
أبرز المواد
القيادة تهنئ زوران ميلانوفيتش بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية في كرواتيا
أبرز المواد

شابة سعودية من تبوك تخلد ازهار الربيع باكسسوارت الريزن  

شابة سعودية من تبوك تخلد ازهار الربيع باكسسوارت الريزن  
http://almnatiq.net/?p=753949
المناطق - تبوك
الإلهام و الإبداع و ثالثهما التأمل .. كلمات صاغت حكاية شابة سعودية من مدينة تبوك عشقت الصحراء بسكونها و ديمها و أزهارها التي شكلت جميعها مصدر إلهام لعمل جديد يخلد بتلات الأزهار و الأعشاب البرية في قطع فنية تحاكي أطياف الجمال و تعانق ابداع الطبيعة.
وتستند خلود العطوي المشاركة في مهرجان الورد والفاكهة ١٤٤٠ المقام في منتزه الأمير فهد بن سلطان بدعم من مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، إلى ذائقتها و مخيلتها الابداعية و إلى دعم ذويها في انطلاقة مشروعها الصغير قبل عدة أشهر و تحديداً خلال موسم الربيع الذي اكتست فيه صحراء و هضاب و مرتفعات تبوك بحلة خضراء مشكلة مناظر خلابة لم يكن لها مثيل منذ عشرين عاماً.
تقول خلود: تستهويني ” طلعات البر ” و التنزه و التأمل في الطبيعة الصحراوية التي تنبض بالحياة في كل شيء تقع عليه عيني أو تقتطفه يدي، و هذا العام كان فارقاً بموسم خلاب ظهرت فيه انواع كثيرة من الأزهار الموسمية النادرة التي قطفتها لأعود بها إلى بيتي و كأنها كنزاً ثميناً، غير أن مشاهدتها و هي تذبل و تجف كان أمراً محزناً قادني للبحث عن وسائل للاحتفاظ بها و توثيقها و استثمارها كغيرها من النباتات العطرية و الطبية.
وأضافت ” ذهبت الى محرك البحث في الإنترنت و هناك وجدت عدة افكار أخترت أقربها لقلبي و هي اكسسوارات الريزن ؛ و قالت خلود :  التي أخذت ازهارها الربيعية من أسمها نصيباً كبيراً أنها لم تتوقع أن تخرج بهذه الاعمال التي لاقت اعجاب واقبال الكثير من الفتيات رغم أنهن يجهلن مصدر  تلك الورود المجففة التي تعود إلى ربيع تبوك لعام ١٤٤٠هـ .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة