احدث الأخبار

الطيران ينفي الغاء رحلات بمطار حائل ويعد بوجهات جديدة
أبرز المواد
ماكرون بعد لقاء ترمب: نسعى لمنع إيران من حيازة النووي
أبرز المواد
“موسم الطائف” يساهم في تدريب وتأهيل 1522 شاباً وفتاة 9 مسارات تدريبية لإثراء تجربة الزوار ورفع مستوى الجودة والخدمات
منطقة مكة المكرمة
“الأرصاد” تنبه من نشاط لرياح سطحية مثيرة للأتربة على منطقة تبوك
منطقة تبوك
التسجيل ابتداءً من الأحد .. تعليم القصيم يطبق “الطفولة المبكرة” بـ53 مدرسة
أبرز المواد
الجمارك السعودية: بطاقة ترشيد استهلاك المياه شرط أساس لفسح إرساليات “الأدوات الصحية”
أبرز المواد
قوات التحالف المشتركة تعترض وتسقط طائرات بدون طيار “مسيّرة” أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة
أبرز المواد
تحالف الاديان من أجل السَّلام العالمي ينتخب فيصل بن معمر رئيسًا فخريًا
أبرز المواد
سفير الإمارات لدى المملكة: نجاح مهرجان ولي العهد للهجن هو نجاح لدولة الإمارات
أبرز المواد
بلدية الخبر تنفذ أكثر من 40 معبر مشاة وأكثر من 160 لوحة إرشادية لتعزيز السلامة المرورية أمام المدارس
المنطقة الشرقية
برعاية الأمير سعود بن نايف. افتتاح المبنى الجديد والموسم الثقافي لأدبي الشرقية الثلاثاء المقبل
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية: إنشاء جسر لتسهيل الحركة المروية في طريق الأمير نايف مع شارع 18
المنطقة الشرقية

شابة سعودية من تبوك تخلد ازهار الربيع باكسسوارت الريزن  

شابة سعودية من تبوك تخلد ازهار الربيع باكسسوارت الريزن  
http://almnatiq.net/?p=753949
المناطق - تبوك
الإلهام و الإبداع و ثالثهما التأمل .. كلمات صاغت حكاية شابة سعودية من مدينة تبوك عشقت الصحراء بسكونها و ديمها و أزهارها التي شكلت جميعها مصدر إلهام لعمل جديد يخلد بتلات الأزهار و الأعشاب البرية في قطع فنية تحاكي أطياف الجمال و تعانق ابداع الطبيعة.
وتستند خلود العطوي المشاركة في مهرجان الورد والفاكهة ١٤٤٠ المقام في منتزه الأمير فهد بن سلطان بدعم من مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، إلى ذائقتها و مخيلتها الابداعية و إلى دعم ذويها في انطلاقة مشروعها الصغير قبل عدة أشهر و تحديداً خلال موسم الربيع الذي اكتست فيه صحراء و هضاب و مرتفعات تبوك بحلة خضراء مشكلة مناظر خلابة لم يكن لها مثيل منذ عشرين عاماً.
تقول خلود: تستهويني ” طلعات البر ” و التنزه و التأمل في الطبيعة الصحراوية التي تنبض بالحياة في كل شيء تقع عليه عيني أو تقتطفه يدي، و هذا العام كان فارقاً بموسم خلاب ظهرت فيه انواع كثيرة من الأزهار الموسمية النادرة التي قطفتها لأعود بها إلى بيتي و كأنها كنزاً ثميناً، غير أن مشاهدتها و هي تذبل و تجف كان أمراً محزناً قادني للبحث عن وسائل للاحتفاظ بها و توثيقها و استثمارها كغيرها من النباتات العطرية و الطبية.
وأضافت ” ذهبت الى محرك البحث في الإنترنت و هناك وجدت عدة افكار أخترت أقربها لقلبي و هي اكسسوارات الريزن ؛ و قالت خلود :  التي أخذت ازهارها الربيعية من أسمها نصيباً كبيراً أنها لم تتوقع أن تخرج بهذه الاعمال التي لاقت اعجاب واقبال الكثير من الفتيات رغم أنهن يجهلن مصدر  تلك الورود المجففة التي تعود إلى ربيع تبوك لعام ١٤٤٠هـ .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة