احدث الأخبار

مواطن يوثق زحمة “السيارات” لحضور افتتاح موسم الرياض
أبرز المواد
“اليونسكو” يعتمد إنشاء المركز الإقليمي للحوار والسلام في المملكة
أبرز المواد
انطلاق بطولة دوري الدرجة الأولى لخمسيات كرة القدم لذوي الإعاقة الذهنية بتبوك
منطقة تبوك
تركي آل الشيخ ينشر فيديو يوثق حضور زوار من قطر لموسم الرياض
أبرز المواد
سفير المملكة لدى الجزائر يزور دور رعاية المسنين
دولي
آل الشيخ: رؤية ولي العهد خلف ما نشهده اليوم مسيرة موسم الرياض
أبرز المواد
فرض حظر التجول في 4 مدن ببوركينا فاسو
أبرز المواد
نائب رئيس السياحة لقطاع التراث الوطني يشارك في اجتماع وزراء السياحة والثقافة العرب بتونس
أبرز المواد
كيف تختار تخصصك الجامعي” بلجنة التنمية بالأرطاوية”
منطقة الرياض
“فنيات تعديل السلوك ” ورشة عمل بجستر تبوك
منطقة تبوك
أمير منطقة جازان وسمو نائبه يتسلمان ديوان “قصائد العزم في عاصفة الحزم” للشاعر طاهري
أبرز المواد
الصحة العالمية: 1.5 مليون شخص ماتوا نتيجة لمرض السل في عام 2018
أبرز المواد

عسير وتحدي الرقم «36»

عسير وتحدي الرقم «36»
http://almnatiq.net/?p=757692
علي القاسمي

تنضج هذه المقالة وتكون عسير قد أنهت مبادرة فريدة ذات عنوان مزيج من الشعبوية والمباشرة «عسير.. كذا أجمل»، وهي المبادرة التي عبرت لأهداف متفاوتة المدى وأسست لمفاهيم تحرك الشغف والحب وتحاول أن يكون الميدان هو الحَكَم ومؤشر الأداء، ولا شك في أن الذين يعملون- بقناعة بأن الميدان خير من يتحدث – لا بد أن تذهب أعمالهم لمنصة الفرح ويكونوا على بعد مرمى من اقتناص الدهشة وصناعة الفارق، تبنى أمير عسير تركي بن طلال هذه المبادرة وهي التي أخِذت في البدء كمحاولة عاجلة لطمس كتابات الجدران في منطقة عسير، وهنا سأمضي بلغة الأرقام ومن ثم أقف عند لمحات تشبع بها بياض هذه المبادرة الخاطفة، وقادها لاقتناص الرضا والأناقة على أكثر من بعد وبالتدريج لجيل لا بد وأن يؤمن أنه المعني بالتغيير، وعليه أن يكون الشريك في الأمل والعمل.

تقول الأرقام أن هذه المبادرة لطمس كتابات الجدران في 36 مدينة / محافظة بمنطقة عسير خلال 36 ساعة بالتناغم بين 36 جهة، هذا العمل عبر إليه 5700 طالب وطالبة بمشاركة سبع إدارات تعليم و36 بلدية، بحيث عاش الجميع متعة الحراك والشراكة والحضور وخوض تجربة تستحق أن تدون وتمثل الضوء الأبرز لقادم أكثر عطراً وجذباً.

على الأعتاب وفي التفاصيل ومن المخرجات جمل لا بد أن تقال وتؤخذ على محمل الحب والتقدير والتفاؤل، ففي هذا الجو العملي الجاد لا بد من بروز طاقات وأفكار وتقديم أسماء رزقت بدافع الحماس والتطوع أن تكون ضمن الفريق الذي عليه أن يصنع شيئاً في غضون 36 ساعة، في هذا التجمع البشري الجاذب تنمو وتتضاعف وتتصدر قيمة فرق العمل، وماذا يعني أن تكون ضمن فريق عمل يحترم الهمم ويقتنص الفرص ويدرك أن الهدف الواحد حين تتجه له العقول والأفكار، فمن المؤكد أن بشائر الانتصار تلوح وغيمات الرضا تملأ الأمكنة.

عسير الأجمل بكثير من المكتسبات حتى وإن لا في الأفق السطحي أن المكتسبات لا تتجاوز فكرة الطمس والطلاء، لكن عين البصير والمدقق في المبادرة لا يمكن إلا أن تقف بعناية وتأمل عند فعل التطوع الجماعي الأبرز الذي يمكن اختصاره في موجز قصير «مبادرة عسير الجمال: أصفار من التكاليف، عشرات من المكتسبات الظاهرة والمستترة، مئات من النماذج الوطنية والإمكانات التي ولدت، آلاف الأـجساد والعقول المتعطشة للأفكار الخلاقة». وفي الوقت ذاته فصناعة الروح على امتداد طريق الفعل الثري، الروح التي تشعر أنها جزء شريك وفاعل في منظومة النجاح والتغيير والروح المسهمة بما يتيسر لها من الإمكانات والقدرات هي صناعة وطنية رفيعة المستوى، هذه اللفتة الواعية، يمكن أن تذهب للتطبيق في مناطق أخرى، فلا مشقة في عمل سوى ذاك العمل الذي يوحد العقول ويوجه الأنظار صوب وجهة واحد وفي وقت قصير وبرفقة المشقة كثير من الاخضرار والبهاء، ولا تحدٍ سوى التحدي الذي يرسم للقفز بأفراد مجتمع عاشقين نحو وعي أرقى وشعور متصاعد بالمسؤولية وصناعة منظومة عمل كبيرة تتساوى فيها الرؤوس وتصغر «الأنا» وتكبر كل مساحات التفوق والنجاح.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة