احدث الأخبار

“مسك الفنون” تعزز الخطوة العسيرية عبر معرض
أبرز المواد
وصول ٣٥٧،١٩٢ حاجاً إلى المدينة المنورة
أبرز المواد
بعد فتوى إيرانية.. ميليشيا عراقية تهدد باستهداف الأميركيين
أبرز المواد
تركيا : تفعيل مركز عمليات مع واشنطن في شمال سوريا
أبرز المواد
فريق طبي بحفر الباطن ينقذ طفلة من مسمار في الإنف
المنطقة الشرقية
تجارة تبوك تضيف في 6 أشهر أكثر من 4 آلاف سجل تجاري جديد وتتعامل مع 3253 بلاغ
منطقة تبوك
“الترفيه” تستقبل نحو 42 ألف مشاركة وتعلن عن انطلاق المرحلة الثانية من مسابقتي القرآن الكريم ورفع الأذان
أبرز المواد
الطيران ينفي الغاء رحلات بمطار حائل ويعد بوجهات جديدة
أبرز المواد
ماكرون بعد لقاء ترمب: نسعى لمنع إيران من حيازة النووي
أبرز المواد
“موسم الطائف” يساهم في تدريب وتأهيل 1522 شاباً وفتاة 9 مسارات تدريبية لإثراء تجربة الزوار ورفع مستوى الجودة والخدمات
منطقة مكة المكرمة
“الأرصاد” تنبه من نشاط لرياح سطحية مثيرة للأتربة على منطقة تبوك
منطقة تبوك
التسجيل ابتداءً من الأحد .. تعليم القصيم يطبق “الطفولة المبكرة” بـ53 مدرسة
أبرز المواد

عسير وتحدي الرقم «36»

عسير وتحدي الرقم «36»
http://almnatiq.net/?p=757692
علي القاسمي

تنضج هذه المقالة وتكون عسير قد أنهت مبادرة فريدة ذات عنوان مزيج من الشعبوية والمباشرة «عسير.. كذا أجمل»، وهي المبادرة التي عبرت لأهداف متفاوتة المدى وأسست لمفاهيم تحرك الشغف والحب وتحاول أن يكون الميدان هو الحَكَم ومؤشر الأداء، ولا شك في أن الذين يعملون- بقناعة بأن الميدان خير من يتحدث – لا بد أن تذهب أعمالهم لمنصة الفرح ويكونوا على بعد مرمى من اقتناص الدهشة وصناعة الفارق، تبنى أمير عسير تركي بن طلال هذه المبادرة وهي التي أخِذت في البدء كمحاولة عاجلة لطمس كتابات الجدران في منطقة عسير، وهنا سأمضي بلغة الأرقام ومن ثم أقف عند لمحات تشبع بها بياض هذه المبادرة الخاطفة، وقادها لاقتناص الرضا والأناقة على أكثر من بعد وبالتدريج لجيل لا بد وأن يؤمن أنه المعني بالتغيير، وعليه أن يكون الشريك في الأمل والعمل.

تقول الأرقام أن هذه المبادرة لطمس كتابات الجدران في 36 مدينة / محافظة بمنطقة عسير خلال 36 ساعة بالتناغم بين 36 جهة، هذا العمل عبر إليه 5700 طالب وطالبة بمشاركة سبع إدارات تعليم و36 بلدية، بحيث عاش الجميع متعة الحراك والشراكة والحضور وخوض تجربة تستحق أن تدون وتمثل الضوء الأبرز لقادم أكثر عطراً وجذباً.

على الأعتاب وفي التفاصيل ومن المخرجات جمل لا بد أن تقال وتؤخذ على محمل الحب والتقدير والتفاؤل، ففي هذا الجو العملي الجاد لا بد من بروز طاقات وأفكار وتقديم أسماء رزقت بدافع الحماس والتطوع أن تكون ضمن الفريق الذي عليه أن يصنع شيئاً في غضون 36 ساعة، في هذا التجمع البشري الجاذب تنمو وتتضاعف وتتصدر قيمة فرق العمل، وماذا يعني أن تكون ضمن فريق عمل يحترم الهمم ويقتنص الفرص ويدرك أن الهدف الواحد حين تتجه له العقول والأفكار، فمن المؤكد أن بشائر الانتصار تلوح وغيمات الرضا تملأ الأمكنة.

عسير الأجمل بكثير من المكتسبات حتى وإن لا في الأفق السطحي أن المكتسبات لا تتجاوز فكرة الطمس والطلاء، لكن عين البصير والمدقق في المبادرة لا يمكن إلا أن تقف بعناية وتأمل عند فعل التطوع الجماعي الأبرز الذي يمكن اختصاره في موجز قصير «مبادرة عسير الجمال: أصفار من التكاليف، عشرات من المكتسبات الظاهرة والمستترة، مئات من النماذج الوطنية والإمكانات التي ولدت، آلاف الأـجساد والعقول المتعطشة للأفكار الخلاقة». وفي الوقت ذاته فصناعة الروح على امتداد طريق الفعل الثري، الروح التي تشعر أنها جزء شريك وفاعل في منظومة النجاح والتغيير والروح المسهمة بما يتيسر لها من الإمكانات والقدرات هي صناعة وطنية رفيعة المستوى، هذه اللفتة الواعية، يمكن أن تذهب للتطبيق في مناطق أخرى، فلا مشقة في عمل سوى ذاك العمل الذي يوحد العقول ويوجه الأنظار صوب وجهة واحد وفي وقت قصير وبرفقة المشقة كثير من الاخضرار والبهاء، ولا تحدٍ سوى التحدي الذي يرسم للقفز بأفراد مجتمع عاشقين نحو وعي أرقى وشعور متصاعد بالمسؤولية وصناعة منظومة عمل كبيرة تتساوى فيها الرؤوس وتصغر «الأنا» وتكبر كل مساحات التفوق والنجاح.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة