احدث الأخبار

أكثر من ٢٣٠ ألف زائر لمعرض الصقور والصيد السعودي بنسخته الثانية
أبرز المواد
تصفيات كأس أوروبا 2020: إنجلترا تتغلب على بلغاريا بسداسية
أبرز المواد
طائرات تحالف دعم الشرعية في اليمن تكبّد مليشيا الحوثي قتلى وجرحى في حرض
أبرز المواد
اليوم.. انطلاق الجولة التاسعة لدوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى
أبرز المواد
مبيعات الصقور تتجاوز ٥ ملايين ريال منذ انطلاق معرض الصقور والصيد السعودي٢
أبرز المواد
المملكة تستعرض جهودها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعاونها مع الأمم المتحدة وشركائها
أبرز المواد
الفيصل: الاعتدال ‏‏سمة من سمات المملكة منذ تأسيسها في الحياة والتفكير والتعامل ‏مع الناس
أبرز المواد
في يوم واحد.. 5 ضربات موجعة لعملة فيسبوك
أبرز المواد
لماذا رفض كلوب تدريب ريال مدريد ومانشستر يونايتد؟
أبرز المواد
الذهب يواصل التراجع وسط مخاوف “الحرب التجارية”
أبرز المواد
إعصار اليابان “المدمر”.. قتلى ومفقودون وتحذير من “الأسوأ”
أبرز المواد
أمراض يساهم الكركم في تجنبها.. فما هي؟
أبرز المواد

أمير تبوك يتقدم جموع المصلين لآداء صلاة عيد الأضحى

أمير تبوك يتقدم جموع المصلين لآداء صلاة عيد الأضحى
http://almnatiq.net/?p=761734
المناطق- تبوك:

تقدم صاحب السمو الملكي الامير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز امير منطقة تبوك جموع المصلين لصلاة عيد الاضحى في مصلى العيدين بتبوك، وأم المصلين القاضي بالمحكمة الجزائية بتبوك امام وخطيب جامع الوالدين الشيخ جابر بن علي الحربي، الذي استهل خطبته بحمد الله والثناء عليه وبيان فضل هذا العيد، دعياً إلى تقوى الله تعالى وحفظ أوامره وتعظيم حرماته وشعائره .
وقال “إخوةَ الإسلام: إذا جاءَ شهرُ ذي الحجةِ ظهرتْ صفحةٌ من تاريخِ الإسلام، ووقفةٌ من وقفاتِ الرسولِ الكريم، خطبَ بها رسولُكم -صلى الله عليه وسلم- خُطبةً بليغةً جامعة، وأعلن فيها مبادئَ عظيمة؛ مبادئَ رَسَّخَها في نفوسِ أصحابِه، لِينقلُوها إلى العالمِ أجمع، ولإحكامِها وجمالِها لم تذهبْ معَ الأيام، ولمْ تَمُتْ مع تعاقبِ الأجيال، مبادئُ خالدة، سُكِبَت مَع عِبَارَاتِها عَبَراتُ الوداع، ومن أجلِ ذلكَ سُمِّيتْ خُطبةَ الوداع، اختلطتْ فيها مشاعرُ الحبِّ والوفاءْ، والإعلانِ والدعاءِ”.
وأضاف بأن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حذرَ أمتَهُ منَ الشرك؛ ذلك الداء الخطير الذي يَفتِكُ بالإنسانية، ويُحطِّمُ روابطَها، ويقطعُ صلتَها بمصدرِ الخير، ودعا فيها إلى المعنى الأصيل، الذي تدورُ عليه أحكامُ الدينِ وهو وحدانيةُ اللهِ تباركَ وتعالى، وحذرَ منْ طاعةِ الشيطانِ، فالإنسانُ -يا عبادَ اللهِ- لا يَهْنَأُ له عيش، ولا يَهدَأُ له رُوع، ولا تطمئنُّ له نفس، إلا إذا كان آمنًا على روحِهِ وبدنِهِ لا يخشى الاعتداءَ عليهما، وفي ظلِّ شريعةِ الإسلام يتحقَّقُ الأمنُ وتشيعُ الطُّمأنينة.
لافتاً الانتباه إلى أن الإسلامُ دينُ السلام، ودينُ العدل، ودينُ المحبة، ودينُ الأُخُوَّة؛ ولهذا قال عليه الصلاةُ والسلام وهو يخاطِبُ الجموعَ في هذه الخُطبةِ البليغة” إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا” إنها مبادئ خالدة لحقوق الانسان لا يبلغها منهج وضعي، ولا قانون بشري.
وذكر بأن الرسول صلى الله عليه وسلم في خُطبةِ الوداعِ يقول “اتَّقُوا اللهَ في النِّسَاء؛ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ”، ولو عرفَ الناسُ تقديرَ الإسلامِ للمرأة؛ لَنَطَقَ لهم بأجلى بيانٍ عنِ الأثرِ العظيمِ الذي تركتْهُ المرأةُ في زمنِ النهضة، فقدْ كانتِ المرأةُ تحرِّكُ المهدَ بيد، وتهزُّ العالَمَ بيد، عندَما تُنشِئُ قادةً ووزراء، ومفكرينَ وعلماء، وأبطالاً ميامينَ تفتخرُ بهمُ الأوطان؛ خاصةً إن وجدت بيئةً تحترمُها، وتراعي خصوصيتَها أخذًا بهذه الوصيةِ المحمديةِ العظيمة.
ثم وجه حديثه للنساء قائلاً: أَيَّتُهَا الْمُؤْمِنَات: إنَّ مِن الاستجابةِ لنداءِ نبيِّكن -صلى الله عليه وسلم- في خُطبةِ الوداعِ بالاعتصامِ بالكتابِ والسنة، أن تلتزمَ المرأةُ ذلك في حياتِها وبيتِها وجميعِ شؤونِها، فإنْ كان للتميزِ دربٌ فهو دربُ أمهاتِ المؤمنين، وإن كانَ للفَلَاحِ مسلك، فهو مسلكُ الحياءِ والحشمةِ والأدب، فكلُّ ولي أمرٍ يُحبُ أن يرى نساءَ بيتِه في أبهى صورة، وأجملِ مسيرة، وأفضلِ نجاح، وثقِي أنه لا يُخرِجُ الناسَ من الضلالِ إلى الفلاح، ومن الفشلِ إلى النجاح، ومن الظلماتِ إلى النورِ إلا صراطُ هذا الكتابِ المهيمن.
وأشار إلى إِنَّ المجتمعَ الآن بِحَاجَةٍ إِلَى مُرَبِّيَاتٍ حَكِيمَات، يُرَبِّينَ أَوْلَادَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَنِينَ وَبَنَات، عَلَى الْعَدْلِ فِي الْقَوْل، وَحَبْسِ الرَّأْيِ عَنِ الْجَهْلِ وَالْهَوَى، وَالِالْتِزَامِ بِالشَّرْعِ فِي الْحُكْم، يُرَبِّينَهُمْ عَلَى الْوَلَاءِ لِلَّهِ -تَعَالَى- وَلِرَسُولِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلِدِينِهِ وَلِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِين، ولحبِّ بُلدانِهم وأوطانِهم، والصدقِ والإخلاصِ في البناءِ والعطاء، يُرَبِّينَهُمْ عَلَى الْبُعْدِ عَنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَن، وَمُنْزَلَقَاتِ الْهَوَى، يُرَبِّينَهُمْ عَلَى الوسطية ومُجَانَبَةِ الْغُلُوِّ فِي الدِّينِ أَوِ التَّفَلُّتِ مِنْه، أَوْ بَيْعِ الدِّينِ بِثَمَنٍ بَخْس، فَاللَّهَ اللَّهَ -يَا إِمَاءَ اللَّهِ- فِي نَشْءِ الْمُسْلِمِين، اتَّقِينَ اللَّهَ -تَعَالَى- فِيه، وَابْذُلْنَ جُهْدَكُنَّ فِي إِصْلَاحِهِ وَاسْتِقَامَتِه، فَمَا قَوِيَتْ أُمَّةٌ إِلَّا بِقُوَّةِ شبابِها، وَلَا بُنِيَتْ إِلَّا بِسَوَاعِدِهم.
ثم قدم الشيخ الحربي من خلالا الخطبة شرحاً عن أحكام الاضحية وما يسن فعله في أيام التشريق من الاكل والشرب والذكر والبر بالوالدين وصلة للأرحام والاحسان للجيران.
كما أديت صلاة عيد الأضحى المبارك في عدد من مصليات مدينة تبوك وجوامعها، وكذلك في مصليات وجوامع مدن ومراكز وهجر محافظات المنطقة .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة