احدث الأخبار

صدور ثلاثة أوامر ملكية
أبرز المواد
اليمن يرحب بفرض عقوبات أميركية على كيانات إيرانية
أبرز المواد
أمير نجران ينيب الأمير تركي بن هذلول برئاسة مجلس الشباب
منطقة نجران
مؤسسة النقد توقف 4 شركات مهن حرة عن ممارسة أي نشاط في قطاع التأمين
أبرز المواد
برعاية أمير الشرقية .. ٢٣٠متخصص يناقشون مستجدات مرض السكري
المنطقة الشرقية
جوازات الرياض تضع خطة لإجازة منتصف العام الدراسي 1441هـ
منطقة الرياض
الهيئة العامة لمجلس الشورى تحيل عدة موضوعات على جدول أعمال المجلس
أبرز المواد
هدف يُبرم اتفاقية مع “كريم” لزيادة المستفيدات من برنامج دعم نقل المرأة العاملة (وصول)
أبرز المواد
“البيئة” تناقش تطبيق مبادئ اقتصاديات المياه في تعزيز النمو الاقتصادي في المملكة
أبرز المواد
وزير الثقافة يعلن تخصيص 14 جائزة ثقافية للمبدعين السعوديين
أبرز المواد
واشنطن تلوّح بتدويل قضية قتل متظاهري العراق
أبرز المواد
“المرور” يكشف حقيقة غرامة ال5 آلاف لمخالفة “أكتاف الطريق”
أبرز المواد

السودان.. مواصلة المباحثات بين “الثورية” و”قوى التغيير”

السودان.. مواصلة المباحثات بين “الثورية” و”قوى التغيير”
http://almnatiq.net/?p=762293
المناطق - وكالات

اتفقت “الجبهة الثورية” السودانية و”قوى الحرية والتغيير” على مواصلة الحوار حول النقاط العالقة، وذلك داخل العاصمة السودانية الخرطوم أو أي دولة خارجية، بهدف الوصول إلى اتفاق حول وثيقة السلام المرفقة بوثيقة الإعلان الدستوري.

جاء الإعلان عن هذا الاتفاق في مؤتمر صحفي مشترك بين الطرفين مساء الإثنين في القاهرة إثر مفاوضات استمرت لأيام.

وأوضحت “الجبهة الثورية” أنه تم الاتفاق مع “قوى الحرية والتغيير” على “الأساسيات”، فيما “يتبقى بعض التفاصيل التي ستخضع للبحث”.

وأكدت مصادر لقناتي “العربية” و”الحدث” أن الفرقاء اتفقوا على الوثيقة الدستورية والاتفاق السياسي، واختلفوا حول نقطتي تعيين رئيس الوزراء السوداني المقبل وتأجيل تشكيل مجلس الوزراء القادم.

في سياق متصل، قال وجدي صالح، القيادي في “قوى الحرية والتغيير” إنه تمت خلال اجتماعات القاهرة مراجعة ما تم الاتفاق عليه في أديس أبابا، وأكد أن الاجتماعات ستتواصل حتى التوصل إلى صيغة تؤدي لسلام حقيقي.

بدوره، أكد الأمين العام لـ”حزب المؤتمر السوداني” والقيادي في “قوى الحرية والتغيير” خالد عمر أن المفاوضات مع “الجبهة الثورية” في القاهرة تشهد تقدماً ملحوظاً، معرباً عن تفاؤله بأن يتوصل الطرفان لتوافق كامل حول مسألة الترتيبات الانتقالية خلال يوم أو يومين.

وأكد عمر على “ضرورة النقاش العميق مع “الجبهة الثورية” لتبديد الخلافات القائمة وعدم تكرار أخطاء الماضي”، مشيراً إلى أن “حركات الكفاح المسلح تعرضت للخداع مرات عديدة في السابق وهذا الأمر يفسر مسألة عدم الثقة الموجودة حالياً”.

أما القيادي في “الجبهة الثورية” نور الدائم طه فأبدى استغرابه من عدم قدرة الوفد المفاوض عن “قوى الحرية والتغيير” على اتخاذ القرارات فيما يتعلق بالبنود التي يتم التفاوض عليها، مشيراً إلى أن “الجبهة متمسكة بالتوصل إلى السلام” وأن “مشاركتها في جولات القاهرة وأديس أبابا وغيرها تؤكد ذلك التوجه”.

واعتبر طه أن “الخلاف الجوهري مع قوى الحرية والتغيير يتمثل في إدراج نص وثيقة السلام التي تم التوقيع عليها في أديس أبابا إضافة إلى الوثيقة التي قدمها الجبهة الثورية ضمن الاتفاق السياسي”.

من جانبه، أشار القيادي في “الجبهة الثورية” ياسر عرمان إن “محاولات جرت للتشويش على اجتماع القاهرة”، بالحديث عن لقاء بين “الجبهة الثورية” ومسؤولين في النظام السابق. واعتبر عرمان إن الحملة تهدف “لتشويه عمل الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير”.

كما رهن عرمان حضور “الجبهة الثورية” للمشاركة في احتفال التوقيع المزمع في 17 أغسطس/آب، بما سيحدث من تفاهمات وإجراءات بعد عودة وفد “قوى الحرية والتغيير” إلى الخرطوم ونقل ما تم التباحث حوله في القاهرة إلى قيادة هيه القوى. وأضاف: “إن تم حل القضايا سيحضر وفد من الجبهة الثورية للخرطوم”.

من جهته، قال “الجبهة الثورية”، على لسان القيادي جبريل إبراهيم، إن “مصر حريصة على السلام (في السودان) بغض النظر عن منبر التفاوض”، ونفى اتجاه الجبهة للمحاصصة في السلطة المقبلة، متهماً جهات لم يسميها بـ”السعي لتشويه صورة الجبهة الثورية”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة