احدث الأخبار

ميسي يحذر من “الفخ الأوروبي”
أبرز المواد
تحقيق في “لغز بيئي”.. مئات الطيور المحلقة سقطت ميتة فجأة
أبرز المواد
خارجية الشيوخ الأميركي تقر مشروع قانون العقوبات على تركيا
أبرز المواد
بـ 300 راكب.. قطار الحرمين يستأنف رحلاته من جدة للمدينة
أبرز المواد
إطلاق برنامج التأمين على معتمري الخارج
أبرز المواد
إصبع قدم بدلا من إصبع يد.. شاهد مقاطع فيديو للجراحة “العجيبة”
أبرز المواد
“الأرصاد”: أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على كافة المناطق باستثناء تبوك والجوف
أبرز المواد
عندما تترجم الأقوال إلى أفعال وتتحدث الأرقام.. السوق السعودية التاسع عالميا بعد إدراج “أرامكو”
أبرز المواد
تصفيات إفريقيا لمونديال 2022.. الكاف يعلن النظام والمواعيد
أبرز المواد
عناصر حزبية تلقي قنابل مولوتوف على قوات الأمن وسط بيروت
أبرز المواد
دراسة ثورية: الماء “شائع” على الكواكب الخارجية
أبرز المواد
أمير جازان يرعى احتفاء فرع حقوق الإنسان بجازان باليوم العالمي لحقوق الإنسان
منطقة جازان

علماء “يا بانيون” يكتشفون لأول مرة سر تحديد الجنين في السائل المنوي!

علماء “يا بانيون” يكتشفون لأول مرة سر تحديد الجنين في السائل المنوي!
http://almnatiq.net/?p=762647
المناطق_متابعات

اكتشف باحثون يابانيون أن هناك إمكانية فرز صبغيات ” الذكورة” و”الأنوثة” في السائل المنوي، وهذا يتيح فرصة في التحكم في جنس الجنين، وذلك في المستقبل، ولكن إن حدث هذا فهو سيسبب مشاكل سكانية كثيرة وخطيرة إن حدث وتم تطبيقه.

يقوم الكروموسوم أو الصبغي (X) بجعل الجنين أنثى عندما يجتمع ع كروموسوم أخر من نوع (X) من البويضة، يتحول إلى أمر حاسم، على حسب ما ذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية.

كما ذكر في الدراسة التي تمت في جامعة هيروشيما اليابانية، أن الجزيء الذي يتواجد في الصبغي (X) يمكن أن يتم غبطاء حركته بعملية تحفيزية.

وعلى مستوى آخر، يمكن إضافة مادة كيميائية إلى بعض المستشعرات في السائل المنوي، وعندها، يقوم كروموسوم الذكورة (Y)، بالتحرك على نحو سريع، يفصل نفسه بشكل كامل عن كروموسوم الأنوثة البطيء.
وعند إجراء هذه التجربة وسط الفئران، عن طريق التلقيح الصناعي، أي بأخذ الكروموسومات السريعة كان 90 في المئة من المواليد ذكورا.

أما عند اختيار الكروموسومات البطيئة، فتم الحصول على مواليد من الإناث بنسبة 81 في المئة، وهذا الأمر يعني أن التقنية تتيح التحكم في الجنس بشكل كبير.

ويراهن العلماء على هذه الطريقة في المجال الزراعي حتى تساعد على إنتاج بقرات مفيدة في مجال الألبان، أو إفراز عجول موجهة للاستهلاك.

وأوضح الباحث ماسايوكي شيماندا، أن هذه التقنية طبقت من ذي قبل وسط البقر والخنازير، “أعتقد أنه من الممكن أن تصبح متاحة في التلقيح الصناعي للبشر. لكن علينا أن نناقش هذا الأمر من ناحية أخلاقية، قبل أن نقوم بهذه الخطوة”.

وحذر خبراء بريطانيون من هذه الخطوة، حتى وإن كانت عدة بلدان في العالم تسمح ببعض التقنيات لتحديد جنس المولود مثل الولايات المتحدة.

ويرى الباحث في جامعة كينت البريطانية، بيتر إيليس، إنه في حال نجحت هذه التقنية وسط البشر، فإنها ستؤدي إلى اضطرابات اجتماعية على قدر كبير من الخطورة.

ويقول رافضو تقنيات تحديد الجنس، إن بوسع تطبيقها، أن يؤدي إلى خلل في التركيبة السكانية، كأن يكثر معدل الذكور أو ينقص، بحسب رغبات الناس، وعندها، قد تتأثر علاقة الزواج، كما ستنقص الخصوبة، بشكل تلقائي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة