احدث الأخبار

وكيل إمارة الرياض يستقبل مدير شرطة المنطقة
منطقة الرياض
مشتشفى الملك خالد بتبوك يقيم حفل معايده لمنسوبيه
منطقة تبوك
سمو ولي العهد يجري اتصالاً هاتفيًا برئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي
أبرز المواد
سمو ولي العهد يجري إتصالًا هاتفيًا برئيس الوزراء الإثيوبي
أبرز المواد
سمو ولي العهد يجري اتصالين هاتفيين برئيس المجلس السيادي بالسودان والقيادي بقوى الحرية والتغيير
أبرز المواد
شرطة منطقة جازان تتابع قضية المرأة التي تعرضت لاعتداء من شابين في حديقة بمحافظة العيدابي
أبرز المواد
“الخدمة المدنية” تحدد مقدار العلاوة السنوية في لائحة الوظائف التعليمية
أبرز المواد
شاهد| موكب مهيب داخل المسجد الحرام لجثامين حجاج متوفين
أبرز المواد
الجيش اليمني يسيطر على مواقع جديدة في محافظة صعـدة
أبرز المواد
القيادة تعزي الرئيس الأفغاني في ضحايا التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة كابل
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يجري إتصالاً هاتفيًا بأمير الكويت
أبرز المواد
غالب يطالب بفسخ العقد مع الفيصلي .. والمدلج 200 ألف ريال كبدل ضرر
أبرز المواد

تجربة “مجنونة” لحجب “أشعة الشمس” تثير مخاوف عالمية!

تجربة “مجنونة” لحجب “أشعة الشمس” تثير مخاوف عالمية!
http://almnatiq.net/?p=762737
المناطق_متابعات

يخطط باحثون لتطبيق خطة (تبدو وكأنها خيال علمي) تتضمن قيام نحو 800 مركبة ضخمة بنقل ملايين الأطنان من غبار الطباشير إلى ارتفاع 19 كم فوق سطح الأرض ثم رشها في أنحاء الستراتوسفير.

ومن الناحية النظرية، فإن الغبار المنقول جوا سيخلق ظلا شمسيا هائلا، يعكس بعضا من أشعة الشمس والحرارة باتجاه الفضاء، ما يمكن أن يحمي كوكبنا من ويلات تدهور حرارة المناخ.

ويجري تمويل المشروع، الذي قد يصبح حقيقة واقعة خلال عقد من الزمن، من قبل الملياردير ومؤسس شركة “مايكروسوفت”، بيل غيتس، وبقيادة علماء من جامعة هارفارد وفقا لروسيا اليوم .

الاختبار المبدئي الذي تبلغ تكلفته 3 ملايين دولار

ويستخدم الاختبار المبدئي الذي تبلغ تكلفته 3 ملايين دولار، والمعروف باسم تجربة “الاضطراب المضاد للستراتوسفير” (SCoPEx)، بالونا علميا عالي الارتفاع لنقل نحو 2 كغ من غبار كربونات الكالسيوم- بحجم كيس دقيق- في الغلاف الجوي على ارتفاع 19 كم فوق صحراء نيو مكسيكو.

وهذا من شأنه أن يشكل مساحة على شكل أنبوب في السماء، بطول نصف ميل وقطر 100 ياردة. وعلى مدار الأربع وعشرين ساعة التالية، سيجري توجيه بالون بواسطة مراوح عبر السحابة الاصطناعية، حيث تقوم المستشعرات الموجودة على متن الطائرة برصد قدرات الغبار العاكسة للشمس، وتأثيراتها على الهواء المحيط.
ومع ذلك، تحوم حول خطة SCoPEx مخاوف عديدة من احتمال أن تؤدي إلى سلسلة كارثية من ردود الفعل المتسلسلة، ما يخلق فوضى مناخية على شكل حالات جفاف وإعصار خطيرة، يمكن أن تسبب موت الملايين من الناس حول العالم.

ويعترف أحد مديري فريق هارفارد، ليزي بيرنز، بالقول: “فكرتنا مرعبة… ولكن تغير المناخ مخيف أيضا”. وتقوم لجنة استشارية من الخبراء المستقلين بتقييم جميع المخاطر المحتملة المرتبطة به.

– كيف ولدت فكرة هذا المخطط المحير؟

شكلّ ثوران بركان Mount Pinatubo في الفلبين عام 1991، الذي أدى إلى مقتل أكثر من 700 فرد وتشريد أكثر من 200 ألف شخص، مصدر إلهام كبير وأعطى العلماء فرصة لمراقبة عواقب السحابة الكيميائية الشاسعة في الستراتوسفير.

وأطلق البركان 20 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت فوق الكوكب، مشكلا قطرات من حامض الكبريتيك التي انتشرت في جميع أنحاء العالم لأكثر من عام. ولعبت القطرات هذه دورا مميزا مع تشكيلها “مرايا صغيرة” عاكسة لضوء الشمس.

ونتيجة لذلك، انخفضت درجات الحرارة العالمية بمقدار 0.5 درجة مئوية، على مدى عام ونصف العام، ما أعطى حافزا لفكرة “إصلاح” التغيرات في الاحترار العالمي.

المخاوف الرئيسية حول نشر الغبار

ولكن أحد المخاوف الرئيسية حول نشر الغبار في طبقة الستراتوسفير، يتمثل في أن يؤدي إلى إتلاف طبقة الأوزون التي تحمينا من الأشعة فوق البنفسجية الخطرة، التي يمكن أن تلحق الضرر بالحمض النووي البشري وتسبب السرطان.

وعبّر علماء المناخ عن قلقهم من أن هذا العبث في المناخ، يمكن أن يعطل حركة تيارات المحيط التي تنظم طقسنا، عن غير قصد. وهذا في حد ذاته يمكن أن يطلق العنان لظهور عالمي للأحداث المناخية الشديدة، التي قد تدمر الأراضي الزراعية وتزيل أنواعا بأكملها وتعزز الأوبئة المرضية.
ولا توجد وسيلة للتنبؤ كيف يمكن للطقس الطويل الأجل في العالم، أن يستجيب لوجود مظلة كيميائية عملاقة تطفو فوق الأرض.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*