احدث الأخبار

التدريب التقني بنجران يتخذ إجراءات وقائية لعودة العمل بمقر الإدارة والمنشآت التدريبية
منطقة نجران
رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوجه باستئناف عقد الجلسات القضائية “عن بعد” من خلال “التقاضي الإلكتروني”
أبرز المواد
الجدعان: إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية تدريجياً خطوة إيجابية لتحسن الآداء الاقتصادي واستمرار دور الحكومة الداعم للتنمية الاقتصادية
أبرز المواد
جوامع ومساجد محافظة جدة تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين وسط تطبيق الإجراءات الوقائية
منطقة مكة المكرمة
الغذاء والدواء تصدر بياناً حول المستحضرات الدوائية التي تحتوي على مادة (ميتفورمين)
أبرز المواد
وزير الشؤون الإسلامية: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية
أبرز المواد
البيت الأبيض ينشر تغريدة لخامنئي : تويتر أعطى منصة للإرهابيين
أبرز المواد
استئناف الحركة التجارية في الأسواق والمراكز بمحافظة جدة تدريجياً وسط تنفيذ الإجراءات والتدابير الوقائية
منطقة مكة المكرمة
أكثر من 2950 جامعاً ومسجداً بمنطقة الباحة تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين
منطقة الباحة
الصحة العالمية تطلق مبادرة البحث العلمي المفتوح للقاحات وأدوية كوفيد 19
أبرز المواد
الجهات الأمنية بدومة الجندل تواصل تطبيق منع التجول وسط التزام المواطنين والمقيمين
منطقة الجوف
استعدادات مطار الملك فهد الدولي لاستئناف الرحلات الداخلية
المنطقة الشرقية
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

هنا مكة

هنا مكة
http://almnatiq.net/?p=764822
د.أحمد بن سعد آل مفرح

هنا مكة حيث بنى إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام بأمر من الله أول بيت للناس، وانطلقت منها دعوة التوحيد الحنيفية، فكان البيت الحرام العامر والآمن.
هنا مكة التي شهدت أغرب رؤيا وأصدق تسليم وأعظم فداء وأثبت توكل، فكان الذبح العظيم، أجزل عطاء من الله.
هنا مكة التي شهدت ولادة خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، رسول الثقليين.
هنا مكة التي نزل بها الروح الأمين عليه الصلاة والسلام بالوحي والقرآن العظيم.
هنا مكة التي شهدت التنكيل والكيد بالمسلمين الأوائل والذين هُجّرُوا وثبتوا وصبروا حتى نصر الله بهم الدين.
هنا مكة حيث قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم والتقاء أرواحهم وسيح أبدانهم وسكن قلوبهم.
هنا مكة التي شهدت الحج الأكبر وخطبة الوداع وكان إعلان مكة الرباني الذي وضع أول وثيقة لحقوق الإنسان.

هي مكة الأمس التي حماها الله وحفظها وحمى بيته من “أبرهة” وأصحاب الفيل ورد كيدهم في نحورهم، وهي مكة اليوم التي شرفها الله وقدسها ورفع شأنها وأمّنها، هي مكة التي أسبغ الله علينا شرف خدمتها والإنتماء لوطن يحتضنها ولقيادة صادقة ومخلصة تخدمها وتشرف على راحة زوارها وتُسخّر كل أمكانات الدنيا في سبيل ذلك.
وهي مكة التي لن تذخر المملكة وشعبها الأبي أي نفسٍ أو نفيسٍ في سبيل الدفاع عنها وعن صفاء ونقاء عقيدتها ووحدة صفوف محبيها وقاصديها.
هنا مكة التي يتسابق أهلها في خدمة الزوار والمعتمرين والحجاج الذين جاؤوا من بلاد وأماكن بعيدة ملبين نداء الرحمن يقصدون وجهه الكريم ويبتغون مرضاته فيخرج أهلها مبتهجين مسرورين بقدومهم ويتلقونهم بدموع الفرح ويودعونهم بدموع الحزن والفراق.

هنا مكة حيث تتجلى وحدة المسلمين وتسامي النفوس عن الأحقاد والضغائن وذوبان الفوارق العرقية والأثنية والجنسية، وتتجلى حقيقة كلكم لآدم، فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى، هنا مكة حيث يشعر الإنسان بإنسانيته، ويفخر بعبوديته لله وحده!!

فهل مكة وحقيقتها المكانية المقدسة المآثلة للعيان، وشعائرها الربانية الصافية الزكية؛ ومدلولاتها الإنسانية، ورمزيتها الوحدوية تروق لأعداء الإسلام والمتآمرين والحاقدين؟؛ وهل يسرهم النجاحات الكبيرة التي تتحق كل عام في مواسم الحج؟.
كلا.. لأن ما يتحقق بفضل الله يؤكد قدرة المملكة ليس على إدارة وقيادة أعمال الحج العديدة والكبيرة، ولكن كذلك قدرتها على توفير الأمن والسلامة والرعاية والتغذية والإسكان وغير ذلك في ظروف مكانية نعلم جميعاً محدوديتها وأخرى زمانية ندرك دقتها والقيود الشرعية المفروضة عليها!.

وأما المنصفون والعقلاء والأوفياء فيدركون ويقدرون ويثمنون تلك الجهود، بل أنهم يلمسون بالعين المنصفة المجردة تطوير خدمات الحج كل عام ويتطلعون لإستكمال الخدمات المكية الذكية التي بدأت وأعلنتها الدولة على لسان الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، الذي نجح بشكل لافت وباقتدار وغير مستغرب في متابعة كل أعمال الحج التنفيذية والتطويرية.
شكرا لقيادتنا وللمسؤولين ولكل من ساهم وشارك في خدمة الحجاج، فقد أبهرتم العالم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة