احدث الأخبار

الحرس الوطني.. صفحة مضيئة ومكتسب وطني
أبرز المواد
مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب يعقد اجتماعه الـ 12
منطقة الرياض
أسعار النفط تحقق اليوم أكبر مكسب أسبوعي خلال شهر
أبرز المواد
سيناتور جمهوري : إيران تقف بلا أي شك وراء هجوم أرامكو
أبرز المواد
القيادة تهنئ رئيس جمهورية مالطا بذكرى استقلال بلاده
أبرز المواد
السفير المعلمي يستقبل المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
أبرز المواد
إصدار طابع تذكاري بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة
أبرز المواد
بعد هجوم أرامكو .. تعزيزات أميركية إضافية في الخليج
أبرز المواد
مطالبات بضرورة ملاحقة كل من تورط بدماء السودانيين أو نهب أموالهم
أبرز المواد
الحصيني: موجة حر على مكة والمنطقة الشمالية خلال الأيام الثلاثة المقبلة
أبرز المواد
مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية : مزيد من القوات العسكرية قد تتوجه للسعودية بعد هجوم أرامكو
أبرز المواد
دعوة أممية لرفع السودان عن قائمة الإرهاب
أبرز المواد

موسم السودة

موسم السودة
http://almnatiq.net/?p=770165
د.سعود المصيبيح

على إرتفاع 3000 متر جاء موسم السودة هذا العام مختلفاً ومميزاً وفريداً من نوعه، إذ لم يسبق للسودة أن شهدت مثل هذه الفعاليات والعروض والمهرجانات وفق حضور كبير تعدى الـ 15 ألف زائر في اليوم.

والمذهل هو معانقة السحاب مع المطر والضباب وعنان السماء ودرجة حرارة تصل إلى 12 درجة مئوية تضع السودة في قائمة أفضل الأجواء المناخية في العالم في أغسطس حيث وصلت درجة الحرارة في بعض المدن الأوروبية إلى 30 درجة مئوية.

وضمن موسم السودة هناك قرية رجال التراثية في رجال ألمع وزيارة مهرجان رجال الطيب والاستمتاع بالقرية التراثية والسوق التراثي وعروض الإسقاط الضوئي على المباني المرتفعة لتشكل جماليات الألوان والإبداع المذهل مع العروض الفلكلورية الحية ومتحف بديع في تنظيمه وترتيبه وشموليته لتاريخ المحافظة الزاخر بالآثار والتراث والمقتنيات المهمة.

وضمن موسم السودة هناك مزرعة الشموخ واستيعاب رؤية 2030 في المشاركة العائلية في اقتصاد السياحة عبر جلسات شموخ وتناول الوجبات الشعبية وسط البساتين وأشجار الفواكه ونقاء الطبيعة والطقس الجميل.

وفي موسم السودة تتاح المشاركة في مسار الهايكنج وتسلق الجبال مع المشاركة في منطقة الادرينالين والمغامرات بالقفز بالحبال بين الجبال والطيران الشراعي وتحديات مختلفة.

ولك أن تستمتع بمعرض الخطوة “معهد مسك للفنون” وتعريف برقصة الخطوة وتاريخها وما تمثله من تراث فني جميل.

أما شارع “أمسودة” فهو تحفة فنية جميلة على جنباته عروض وفعاليات مختلفة مع خيارات لمقاهٍ ومطاعم عالمية أو محلية أو أكل شهي من أسر منتجة متمكنة في طبخ الأكلات المحلية.

والأجمل في موسم السودة أن الشباب السعودي مشارك بفعالية في العمل والتنظيم وهذه فرصة مهمة للتدريب وتطوير المهارات في المجالات المختلفة.

أما متحف الجحل فهو تجربة إنسانية جميلة جمع مقتنيات وآثار المنطقة وأتاح مجالات للتعريف بتراث المنطقة وتقديمه للزوار على مختلف أعمارهم وهو مكان يجد فيه الزائر المتعة والثقافة والفائدة.

والأجمل في السودة أن مستقبلاً مشرقاً ينتظرها بإذن الله في السنوات المقبلة مع طلبات بتمديد مدة الموسم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة