احدث الأخبار

إلى أين يذهب النظام الدولي وهل مازالت أمريكا سيدة العالم وحدها؟.. دراسة تحليلية تقدم الإجابة

إلى أين يذهب النظام الدولي وهل مازالت أمريكا سيدة العالم وحدها؟.. دراسة تحليلية تقدم الإجابة
http://almnatiq.net/?p=771523
المناطق.. إسلام داوود

في ظل تصاعد التوتر في أغلب أنحاء وقارات العالم، وزيادة حدة الاحتقان داخل المجتمعات المحلية والشعوب، مع ارتفاع مخاطر الكوارث الطبيعية والبيئية وليس أقلها الاحتباس الحراري والتغير المناخي، بات الشكوك تساور الخبراء والمحللين حول دور النظام العالمي الحالي والذي تقوده الولايات المتحدة وإن كان هذا النظام مازال يحتفظ بنفس قوته التي كان عليها مع تحوله إلى نظام أحادي القطب بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، أو أن التشققات بدأت تضرب هيكل النظام العالمي بما يؤشر إلى نهاية النظام العالمي الحالي وبدء ظهور نظام عالمي جديد يخشى الكثيرون أنه سيكون أكثر قسوة وعنفا.
“مركز الفكر الاستراتيجي للدراسات”، نشر دراسة بحثية حول النظام الدولي الحالي في ظل التجاذبات السياسية الحادة بيم القوى الكبرى ولا سيما الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة والتشنج السياسي والعسكري بين روسيا والغرب.
المركز نشر عبر حسابه الرسمي على تويتر، سلسة من التغريدات تناولت القضية أشار فيها إلى أنه من الواضح أن النظام الدولي الحالي لازال نظام أحادي القطبية لكن الولايات المتحدة التي حافظت على تفوقها ووصولها إلى مرحلة تسيُّد العالم لم تعد قادرة على إدارة النظام الدولي دون مشاركة القوى الأخرى
ويضيف، لا يمكننا القول أن النظام الدولي قد تحول إلى نظام متعدد الأقطاب. فعالم اليوم ليس مصطحاً ولا غير قطبي لكنه هرمي: تقف الولايات المتحدة وحدها في القمة لكن ليس لها القوة التي تمكنها من السيطرة إذ ترتص تحتها شرائح عديدة من الدول، مع بقاء معظم القوة مركزة حولها
وينوه المركز في دراسته إلى أن وجود روسيا، الصين، اليابان، المملكة المتحدة، فرنسا، المانيا، الهند، والبرازيل. وهي مجموعة الثمانية، المجموعة المتحكمة في العالم – مع الولايات المتحدة – فإنه يتعين أخذ آرائهم في الاعتبار بشأن كثير من المسائل على النطاق الدولي
ويزيد، يمكن توصيف الحالة الراهنة للنظام الدولي ما جاء على لسان “جون تشيبمان بقوله: “لا نعتقد أننا سنشهد عالما متعدد الأقطاب وإنما سنعيش في عالم غير قطبي، لأن الصين ليست لديها دوافع تحديد أجندة دولية، واهتمامات روسيا إقليمية، وأمريكا لا تستطيع أن تفعل ما تريد بمفردها كما السابق..”
وفيما يتعلق بانعكاسات التطور في النظام الدولي على الوضع العربي الراهن، يؤكد المركز أن المنطقة بحاجة لرؤية عربية جديدة وشاملة لواقع النظام الدولي الراهن في ظل الاجهاض المستمر لمحاولات التسوية السلمية للصراع العربي- الإسرائيلي نتيجة للتعنت الإسرائيلي والانحياز الأمريكي وحالة الضعف العربي
وثمة رؤية أخرى تتبناها قوى عربية تقوم هذه الرؤية على القول بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد هُزمت في المنطقة العربية وفي افغانستان، وأنها فقدت موقعها كقوة عظمى وحيدة، وأن العالم يشهد تغيّراً استراتيجياً وأن هذا التغيير يمتد إلى المنطقة العربية التي تغيرت التوازنات فيها إلى حد كبير خلال السنوات الأخيرة، وأن عملية التغيير مستمرة، وتتطلب رؤية استراتيجية جديدة للتعامل مع الواقع الجديد سواء على المستوى الدولي أو الإقليمي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*