احدث الأخبار

الأمير سعود بن نايف يرعى حفل جائزة المراعي للإبداع العلمي في دورتها الـ18
المنطقة الشرقية
أمير الشرقية يفتتح مبنى مكتب الضمان الاجتماعي الجديد في الأحساء
المنطقة الشرقية
مشروعات بقيمة 64 مليار ريال تحول الدرعية التاريخية إلى وجهة ثقافية وسياحية
أبرز المواد
مدير جامعة المجمعة يستقبل الفريق المشارك باإختراعي “المشفر” و”وسادة مراقبة” السلامة
منطقة الرياض
خادم الحرمين يرعى حفل وضع حجر الأساس لمشروع “بوابة الدرعية “
أبرز المواد
محافظ صبيا ” الداود” يتسلم التقرير السنوي لاعمال المجلس البلدي بقوز الجعافرة ويكرم أعضاء المجلس
منطقة جازان
أمين منطقة جازان يستقبل رئيس وأعضاء بلدي قوز الجعافرة ويطلع على التقرير السنوي لأعمال المجلس البلدي
منطقة جازان
80 ألف زائر لـمهرجان ” زهور القطيف”.. والفنون الشعبية تجذب الزوار
المنطقة الشرقية
محاضرة بعنوان ” الأداء ” في مقر غرفة الشرقية تسلط الضوء على مفاهيم قياس الأداء
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية تقيم ملتقى الاستشراف ودوره في حل الأزمات الإعلامية
المنطقة الشرقية
أمير منطقة الباحة يكافئ نادي العين لتصدره دوري الأمير محمد بن سلمان
منطقة الباحة
أمطار غزيرة على منطقة الباحة
منطقة الباحة

في ملتقى كتاب الشهر بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة

كتب الرحلات إلى مكة حافلة بالتاريخ والسير والتوثيق والأدب الراقي

كتب الرحلات إلى مكة حافلة بالتاريخ والسير والتوثيق والأدب الراقي
http://almnatiq.net/?p=772306
المناطق - الرياض

أبرز اللقاء الثقافي الذي عقدته مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ضمن نشاطها الثقافي المنبري الذي يقام تحت عنوان:” ملتقى كتاب الشهر” القيمة الأدبية والثقافية لأحد كتب الرحلات المهمة في المكتبة العالمية وهو كتاب :” رحلتي إلى مكة” لجول كورتيلمون .
حيث قدم الباحث الأستاذ/ محمد بن علي العبداللطيف ، المحاضر بجامعة الملك سعود رؤية نقدية للكتاب ، مبرزًا أهم ما يتضمنه من معلومات وقضايا وأسئلة، منذ التفكير الأول في الرحلة، وصياغة الكتاب من لدن الرحالة الفرنسي جول جرفيه كورتيلمون ، حيث صدر في العام 1894م
ورأى الباحث في اللقاء الذي أداره الدكتور / عبدالله بن محمد المطوع أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة الملك سعود ، وأقيم يوم الاثنين 10 محرم الموافق ( 9 سبتمبر 2019م) وذلك بقاعة المحاضرات بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة فرع الخدمات وقاعات الاطلاع ، رأى أن كورتيلمون لم يخرج عن نطاق الرحلات التي انطلقت إلى مكة المكرمة، من جهة رصد اليوميات، والأحداث، وذكر المواقع، وما رآه خلال رحلته، ووعورة الطريق أحيانا، لكنه تميز عنها في تقديمه لرؤى سردية وصفية تصف هذه الأماكن وكأنها لوحات ومشاهد مرسومة.
​وقد مرت الرحلة منذ بدايتها ، فيما أوضح الباحث، بعدة أماكن انطلاقا من الجزائر، إلى السويس إلى جدة، ثم من جدة إلى مكة المكرمة، فالعودة إلى جدة، ثم الانتقال من جدة إلى ينبع، وينبع البحر، ثم إلى ميناء السويس بمصر ثم العودة إلى فرنسا.
​إن هذه الرحلات لم تنقطع منذ أقدم العصور حتى ظهور الإسلام الحنيف، حيث استمرت منذ حضارة الإغريق ثم عصر الرومان ثم في القرون الوسطى والعصور الاستعمارية، وبدءا من القرن السادس عشر تضاعف عدد الرحالة الأوروبيين الذين قصدوا المشرق إما للتجارة أو المغامرة أو الاستطلاع، ونالت الجزيرة العربية مهبط الوحي ومهاد لغة القرآن الكريم، ومكان مكة المكرمة والمدينة المنورة اهتماما كبيرا من رحالي الغرب، وجاء هذا الكتاب ليشكل صورة رائعة من صور الرحلات إلى مكة المكرمة وقد طبع أكثر من طبعة وبأكثر من ترجمة عربية.
​وتحدث الباحث عن انتقال الرحالة في رحلته من السويس إلى جدة وعرض للصعوبات التي واجهها في رحلته وإبراز معاناته الشخصية في السفر الذي لم تكن سفنه أو طرقه مهيأة كما هي اليوم. وأشار الباحث إلى حب كورتيلون لمكة المكرمة وللإسلام حيث يقول:” أما بالنسبة لي فأنا أحب الشرق بسمائه الزرقاء وأحب الإسلام ببساطته وأعجب بمعتقداته الراسخة” .
​وقد اختتم اللقاء بجملة من المداخلات التي ركزت على أهمية هذه الرحلات الحافلة بالسير والتوثيق والرصد والأدب الراقي في تقديم صورة الشرق إلى الغرب، والصورة الذهنية للعرب وأماكنه المتعددة، وقيمة هذا الكتاب من بين كتب الرحلات التي انطلقت إلى مكة المكرمة، الأدبية والتاريخية والثقافية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة