احدث الأخبار

جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن سوريا.. واجتماع روسي تركي مرتقب
أبرز المواد
المملكة تهدي مصر جزءا من كسوة الكعبة لمتحف العاصمة الإدارية الجديدة
أبرز المواد
بسبب كورونا.. أسهم أوروبا في أسوأ أداء منذ أزمة 2008
أبرز المواد
المملكة تعلق دخول مواطني دول مجلس التعاون إلى مدينتي مكةوالمدينة بشكل مؤقت
أبرز المواد
منظمة الصحة العالمية : خطر فيروس كورونا على العالم ينتقل من مرتفع إلى مرتفع جدا
أبرز المواد
الدكتور منزلاوي يلتقي بوكيل الأمين العام والمستشار الخاص المعني بالتحضيرات للذكرى ٧٥ لإنشاء الأمم المتحدة
أبرز المواد
“مدني الجوف “ينهي استعداته لليوم العالمي للدفاع المدني
منطقة الجوف
فرع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يجتمع مع مستشفى الصحة النفسية بعسير
منطقة عسير
انطلاق فعاليات أغلى سباقات الخيل في العالم “كأس السعودية” بالرياض
أبرز المواد
بومبيو: عرضنا على إيران المساعدة لصد كورونا لكنها لا تشارك المعلومات
أبرز المواد
“التويجري” مدير مرور البكيرية إلى رتبة عميد
منطقة القصيم
الاتفاق ينهي تحضيراته لاستضافة أبها
الرياضة

العلماء يكتشفون الماء في كوكب قد يصلح للحياة

العلماء يكتشفون الماء في كوكب قد يصلح للحياة
http://almnatiq.net/?p=772387
المناطق - وكالات

تمكن علماء الفلك من اكتشاف الماء للمرة الأولى في الغلاف الجوي لكوكب يدور نجم فيما يعرف بنطاق صالح للحياة.

وجاء الإعلان عن الكشف العلمي الجديد في نتائج نشرت في مجلة “نيتشر أسترونومي” العلمية.

ويجعل اكتشاف المياه الكوكب البعيد الذي يحمل اسم “K2-18b” مرشحا معقولا للبحث عن حياة فيه.

ويقول العلماء إن نسبة المياه في الغلاف الجوي بهذا الكوكب تصل إلى 50 في المئة من الغلاف.

لكن الأمر ليس بهذه السهولة، إذ في غضون 10 سنوات، يمكن أن تتمكن التلسكوبات الحديثة من تحديد ما إذا كان الكوكب يحتوي على غازات يمكن أن تنتجها الكائنات الحية.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الأستاذة في كلية لندن الجامعية، جيوفانا تينيتي، إن الاكتشاف “مدهش”.

وأضافت أنها هذه المرة الأولى التي نكتشف فيها مياه في كوكب يقع في منطقة النطاق الصالح للحياة حول نجم، وعادة ما تكون درجة الحرارة في هذه المنطقة متوافقة مع وجود حياة”.

ويعني علماء الفلك بالنطاق الصالح للحياة، المنطقة التي يكون فيها الكوكب على مسافة من نجمه تجعله مؤهلا لنشوء حياة على سطحه.

ويبعد الكوكب المكتشف حديثا عنا نحو 111 سنة ضوئية، أي ما يعادل 650 مليون ميل، لذلك من الصعب إرسال مسبار إليه من أجل استكشافه.

ولذلك، فإن الحل الوحيد أمام العلماء حاليا هو انتظار الجيل القادم من التلسكوبات الفضائية التي من المتوقع ابتكارها خلال العقد المقبل، ويعول عليها في اكتشاف الغازات في الغلاف الجوي في هذا الكوكب وتنتجها حصرا الكائنات الحية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة