احدث الأخبار

كاميرات المراقبة ترصد منفذ مجزرة هاناو بألمانيا أثناء التحضير لجريمته
أبرز المواد
“البيئة” تحذر من أكل الجراد لهذا السبب.. وتدعو للإبلاغ عن حالات انتشارها
أبرز المواد
الاحتيال على مواطن ب 227 ألف ريال عبر إعلان استثماري
أبرز المواد
تفاصيل الوظائف الموسمية في رئاسة شؤون الحرمين الشريفين
أبرز المواد
الذهب يرتفع متجها لأفضل أداء أسبوعي في أكثر من شهر
أبرز المواد
تفاصيل: 79 وظيفة إدارية في أمانة جدة
أبرز المواد
ثامن صعود يومي لأسعار النفط .. التطمينات السعودية هدأت مخاوف الأسواق العالمية
أبرز المواد
الأمريكيون يحاصرون “السيل الشمالي-2″، ولكنهم يستثمرون في “غاز بروم”
أبرز المواد
مقتل 547 معلمًا ومعلمة بهجمات بوكو حرام في نيجيريا
أبرز المواد
مصير مجهول لأسرى أحوازيين ومخاوف من تصفيتهم في سجون إيران
أبرز المواد
أبرز الهدايا المحظورة والمسموح بها ل «أعضاء الشورى»
أبرز المواد
تفاصيل جديدة في واقعة العثور على جثة مقيم بمكة
أبرز المواد

نبش رفات فرانكو يثير جدلا.. من هو وما قصته ؟

نبش رفات فرانكو يثير جدلا.. من هو وما قصته ؟
http://almnatiq.net/?p=772400
المناطق - وكالات

أعلنت المحكمة العليا في إسبانيا، الأربعاء، أنها ستصدر في 24 سبتمبر قرارها بشأن نبش رفات فرانكو، في قضية هي محور مواجهة بين الحكومة الاشتراكية وعائلة الديكتاتور السابق، بعد 44 عاما على وفاته.

وحدّدت الجلسة عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (الثامنة بتوقيت غرينيتش)، على ما أفادت أعلى سلطة قضائية في اسبانيا.

وكانت المحكمة العليا قد قررت في يونيو تعليق نبش رفات فرانكو الذي يرقد في ضريح ضخم بالقرب من مدريد، ريثما تنظر في الطعن المقدّم من قبل عائلة هذا الأخير.

وأتى قرارها هذا قبل بضعة أيام من الموعد الذي حدّدته حكومة بيدرو سانشير لنقل رفات الديكتاتور إلى مقبرة أصغر نطاقا في شمال مدريد حيث ترقد زوجته.

وفي مجمّع “فايه دي لوس كاسدوس” الشاسع، يرقد رفات فرانكو الفائز في الحرب الأهلية الإسبانية الرهيبة (1936-1939) بعد انقلاب على الجمهورية الثانية والذي حكم البلاد 36 سنة حتى وفاته العام 1975.

وقد جعل الديكتاتور سجناء سياسيين يشيّدون في الأربعينات والخمسينات هذا الصرح الذي يضمّ كاتدرائية عند سفح جبل يعلوه صليب يبلغ ارتفاعه 150 مترا.ً

ويضمّ الضريح كذلك رفات نحو 27 ألف مقاتل من قوات فرانكو فضلا عن عشرة آلاف معارض جمهوري وهو السبب الذي جعل فرانكو الذي دشّنه في الأول من أبريل 1959 يقول عنه إنه مكان “مصالحة”.

ويستقطب الموقع كثيرين ممن يحنّون لزمن الديكتاتور.

إلا أن المعترضين على بقائه يرون فيه رمزا للاستخفاف بالجمهوريين الذين أخذ رفاتهم من مقابر جماعية أو مقابر فردية ونقل إليه من دون إبلاغ عائلاتهم.

وتنوي الحكومة الإسبانية أن تجعله بعد رفع رفات فرانكو منه، مكانا للمصالحة والذاكرة على غرار ما هي عليه الحال في المواقع التي كانت معسكرات اعتقال وإعدام في ألمانيا في زمن النازية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة