احدث الأخبار

الأهلي يتغلب على الفتح في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان
أبرز المواد
مواطنة تدرب 53 سيدة على قيادة السيارات بجازان
منطقة جازان
ضمن فعاليات اليوم الوطني الـ89.. فيلم “وُلد ملكًا” لأول مرة في “إثراء”
المنطقة الشرقية
أصغر غواصي العالم العربي يرفع صورتي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد من أعماق البحر الأحمر بتبوك
منطقة تبوك
عسير تنظم ترديدًا جماعيًا للنشيد الوطني في احتفالاتها باليوم الوطني الـ89
أبرز المواد
مصرع سبعة من ميليشيا الحوثي الإرهابية في عملية خاطفة للجيش اليمني بصعدة
أبرز المواد
الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب : منذ توحيد المملكة وهي تشهد نهضة حضارية منقطعة النظير
أبرز المواد
الحملة الميدانية المشتركة تضبط (3872194) مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
أبرز المواد
“نيوم” ترعى للمرة الأولى احتفالات اليوم الوطني في محافظتي البدع وضباء
أبرز المواد
بلدية حقل تنهي استعداداتها لاحتفالات اليوم الوطني
منطقة تبوك
تراث المناطق مجتمعة بأرض الورد احتفاءً بيوم الوطن
منطقة تبوك
مدير مستشفي الملك خالد بـ الخرج “اليوم الوطني همه حتى القمة”
منطقة الرياض

الساعد: بين العقال المقصب والطربوش الأحمر!

الساعد: بين العقال المقصب والطربوش الأحمر!
http://almnatiq.net/?p=772456
المناطق_الرياض

قال الكاتب محمد الساعد “العلاقة بين الدرعية وإسطنبول، ليست وليدة السنوات العشر الماضية فقط، ولا هي خلاف سياسي طارئ – كما يصوره الإعلام التركي – يستهدف القيادة السعودية بملكها سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بل هي سياسة ممنهجة وقديمة، وعلاقة عداء مستحكم انطلقت من الأناضول منذ 300 عام لتمس السعودية في كل دولها الثلاث، وكأن من يجلسون في قصور أنقرة يقولون إما نكون نحن «العثمانيون» لوحدنا في الإقليم أو لا نكون”.

عندما تضيء الدرعية تنطفئ إسطنبول
وتابع خلال مقال له منشور في صحيفة “عكاظ” بعنوان ” بين العقال المقصب والطربوش الأحمر!” وجد العثمانيون في «آل سعود» وفي دولتهم الأولى على وجه الخصوص خصماً ونداً قوياً وقفوا ضد مشروعهم الاحتلالي للدول العربية وتمييع الهوية وتسويق العرق التركي وتفضيله على الأعراق الأخرى وخاصة العرب.. كان الأتراك يعلمون يقيناً أنه عندما تضيء الدرعية تنطفئ إسطنبول، كما هم موقنون اليوم أنه إذا أنارت الرياض وازدهرت وتألقت غابت أنقرة، واندحر معها حلمهم السلطاني من غير رجعة.

النسخة الرديئة من السلاطين
وأردف: لم يخرج السعوديون قبل 276 سنة دون مشروع إصلاحي، ولا هم الذين كانوا طارئين على المشهد السياسي والجغرافي في العالم، كانوا قادرين على تقديم مشروع «إصلاحي» مقنع مقبول، وبديل استطاع أن يحتوي الإقليم ويتمدد إلى خارجه منذ انطلاقته من الدرعية العام 1744 وحتى يومنا هذا… لقد كان مشروعهم يسبقهم ويفتح لهم البلدات والبلدان قبل أن يصلوا، هذا بالتحديد ما أزعج السلاطين في إسطنبول ولأجله دشنوا الحملات العسكرية للقضاء عليه، وهو نفسه ما يقلق «أردوغان» النسخة الرديئة من السلاطين الموجود حالياً في أنقرة.

جهود عسكرية
وأكمل: لقد بذل العثمانيون جهوداً عسكرية مضنية أتبعوها بمؤامرات كبرى للقضاء على الفكرة الإصلاحية السعودية دون جدوى، فقد كانت «الدرعية» صلبة جداً ومقاومة جداً، كانت استثناء في كل شيء، في صمودها وصمود أهلها وتمسكها بالحياة من تحت الركام، فمن بين جدرانها المهدمة ومن دماء الشهداء التي سالت ومن بين الغربة والترحيل القسري عادت الدولة السعودية الثانية وعادت الثالثة كطائر العنقاء الذي يظن الجميع أنه فني فإذا به يجنّح في الفضاء من جديد.

طلائع الحملة العثمانية الأولى
وأستطرد قائلا: لنتعرف أكثر على أساس العلاقة بين طرفين لا حدود جغرافية بينهما ولا تماس علينا أن نعود للوراء إلى العام 1811، عندما أوعز السلطان العثماني محمود الثاني إلى محمد علي باشا والي مصر بإرسال الجيوش إلى «الحجاز» للقضاء على حكم آل سعود الذين كانوا يديرون معظم الجزيرة العربية بما فيها الحرمان الشريفان، وصلت طلائع الحملة العثمانية الأولى إلى ينبع فالمدينة، وهناك قضى الجيش السعودي عليها قضاء تاماً.

المعارك بين الطرفين
وتابع: غضب السلطان العثماني كثيراً وأمر محمد علي باشا بتجهيز حملة أكبر ومكنه من الحصول على تجهيزات عسكرية لا تمتلكها الدولة السعودية الأولى خاصة المدافع والبنادق الحديثة… في العام 1815 اشتدت المعارك بين الطرفين واستطاع الجيش العثماني احتلال الحجاز، لكن العثمانيين لم يستطيعوا العبور نحو معقل الدولة في أواسط نجد، وبقي الأمر كذلك إلى العام 1818 حين وصل إبراهيم باشا معززاً بالمدافع والبنادق وبعدد هائل من المرتزقة الذين أرسلهم العثمانيون لمساندة جيشه المنهك.

قضية الأتراك مع السعوديين
وأضاف: لم ينتهِ الخلاف، ولن تنتهي المرارة فالدماء التي أسالها العثمانيون غزيرة، ولم تكن قضية الأتراك مع السعوديين خصومة بين دولتين، ولا خلافاً حول نفوذ ومصالح اقتصادية، بل كانت أعمق بكثير، إذ يرى العثمانيون بما فيهم «عثمانيو» هذا الزمان أن بقاء السعودية في أوساط الجزيرة العربية محتضنة الحرمين الشريفين سيمنعهم من مد نفوذهم الثقافي والجغرافي والسياسي نحو المنطقة بأكملها بما فيها من خطوط للتجارة والبترول والأموال المتدفقة، واليوم كما الأمس استطاع بدو الصحراء أن يميلوا عقالهم «المقصب» ويقطعوا الرأس الذي يحمل الطربوش الأحمر، بكل ما فيه من عنصرية وتعالٍ وظلم واستبداد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*