احدث الأخبار

حفتر: وقف إطلاق النار في ليبيا سيتوقف على الانسحاب التركي
أبرز المواد
صورة لإحدى رايات الملك عبدالعزيز التي رفعت في معاركه لتوحيد البلاد
أبرز المواد
علماء أمريكيون يطورون لقاحًا لفيروس كورونا الجديد
أبرز المواد
“الموانئ” الكويتية توقف نقل الأفراد من وإلى #إيران بحرا..بسبب كورونا
أبرز المواد
كاميرات المراقبة ترصد منفذ مجزرة هاناو بألمانيا أثناء التحضير لجريمته
أبرز المواد
“البيئة” تحذر من أكل الجراد لهذا السبب.. وتدعو للإبلاغ عن حالات انتشارها
أبرز المواد
الاحتيال على مواطن ب 227 ألف ريال عبر إعلان استثماري
أبرز المواد
تفاصيل الوظائف الموسمية في رئاسة شؤون الحرمين الشريفين
أبرز المواد
الذهب يرتفع متجها لأفضل أداء أسبوعي في أكثر من شهر
أبرز المواد
تفاصيل: 79 وظيفة إدارية في أمانة جدة
أبرز المواد
ثامن صعود يومي لأسعار النفط .. التطمينات السعودية هدأت مخاوف الأسواق العالمية
أبرز المواد
الأمريكيون يحاصرون “السيل الشمالي-2″، ولكنهم يستثمرون في “غاز بروم”
أبرز المواد

25 جنسية عربية وأجنبية قامت بزيارة المهرجان..

“بريدة” توحد قارات العالم على مائدة “التمر”

“بريدة” توحد قارات العالم على مائدة “التمر”
http://almnatiq.net/?p=773042
المناطق - بريدة

استطاع مهرجان بريدة للتمور لعام 1440هـ أن يجمع قارات العالم السبع؛ باستقباله لوفود أكثر من 25 جنسية عربية وأجنبية، قامت بزيارة المهرجان خلال الفترة الماضية؛ لما يحمله المهرجان من قيمة غذائية واقتصادية، تخطت البعد المحلي، إلى الأفق الخارجي والدولي، وللاطلاع على منتج التمر، والوقوف على حركة البيع والشراء التي تنشط في ساحة مدينة التمور ببريدة.

وجاءت تلك الوفود، بتعدد مقاصدها، وتنوع قاراتها ودولها؛ لتعكس حجم التأثير الذي بات يشكله المهرجان على خارطة التسويق الزراعي والغذائي، وحتى التنظيمي والإعداد، رجوعًا إلى حجم وكمية ما يرد السوق من مركبات، وأطنان من التمور بأنواعها وأحجامها المختلفة.

في حين تعددت أهداف الوفود والزيارات من الاقتناء والغذاء، إلى التجارة وإبرام العقود، حتى التوثيق والتغطية الإعلامية، وتنوعت تلك الدول بين الخليجية والعربية، ودول أمريكا واليابان والصين وروسيا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا وأستراليا وفنزويلا، وغيرها، الأمر الذي جعل من المهرجان تظاهرة عالمية توحدت على مائدتها قارات العالم السبع، التي جمعها قيمة وطعم “تمر السكري” الذي أصبح علامة تجارية وغذائية تمتاز بها مدينة بريدة على مستوى العالم.

الوفود والطواقم العربية والأجنبية التي تقصد ساحة البيع والشراء في مدينة التمور ببريدة، وبمفارقة عجيبة، تعكس حجم التطور والرخاء الذي حققته المملكة في مدة زمنية خارقة، تلك المفارقة أعادت للأذهان رحلات “العقيلات” لرجال بريدة وتجارها، التي كانت تجوب بلاد الشام والعراق والهند ومصر، بحثًا عن المؤونة والغذاء والكساء، ليتم جلبها إلى أسواق بريدة؛ ليبتاعها الناس، ويعتاشوا منها، بينما تظهر الصورة الآن بوجه آخر، يجعل من بريدة وسوقها الأكبر، ومنتجها الأشهر (التمر) هو محل استقطاب واهتمام وارتحال الكثير من تجار تلك الدول.

المشرف العام على مهرجان بريدة للتمور، الدكتور خالد النقيدان، بين أن انتشار السوق، وما يحققه من تأثير على ساحة النشاط الغذائي والاقتصادي على مستوى دول المنطقة، ونجاح تجربة الاكتفاء والتوسع في التنظيم والتسويق، جعلت من مهرجان التمور في بريدة أحد أبرز المحطات التي يقصدها المهتمين من كافة دول العالم، على مستوى الاهتمام التجاري، والغذائي، والإعلامي.

مضيفًا، أن السوق بات هدفًا تنشده العديد من شركات الغذاء، ورؤوس الأموال، ووكالات الأنباء، ومؤسسات الصحافة، لتجتمع كل تلك الفرق والوفود لتشكل عقدًا فريدًا، يزيد من وهج وحضور وتفاعل هذا المهرجان كل عام.

كما أكد النقيدان، أن حرص ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، وتوجيهه المستمر بتهيئة كل الظروف والسبل والتجهيزات التي تخدم الوفود والزوار، وتسهل لهم تحقيق مقاصدهم، وتأكيده الدائم على أهمية المهنية والاحترافية في استقبال الوفود والزوار والمتسوقين للمهرجان، وحرصه على الظهور الحضاري والمميز لمثل تلك المناسبة، ضاعف من حجم المسؤولية، وجعل جميع العاملين وكافة اللجان المنظمة في سباق وتحد مستمر، نحو الوصول إلى التطلعات الناجحة والمميزة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة