احدث الأخبار

الولايات المتحدة تسجّل 20555 إصابة و 1035 حالة وفاة بكورونا
منوعات
الكمامات مهمة أم لا؟ “توجيه نهائي” من منظمة الصحة العالمية
أبرز المواد
أمانة عسير تطرح 40 فرصة استثمارية
أبرز المواد
النيابة العامة تأمر بالقبض على شخص أساء إلى إحدى قبائل المنطقة الجنوبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي
أبرز المواد
“الموارد البشرية” تقر الآلية الخاصة بالحضور لمقرات العمل في جدة
أبرز المواد
مقتل زعيم تنظيم القاعدة في «بلاد المغرب» بعملية في مالي
أبرز المواد
“الصحة العالمية” تعلن عن جهوزية البنية اللازمة لتوزيع لقاح كوفيد 19
أبرز المواد
منظومة النقل تستعرض جهودها في الحفاظ على البيئة وخفض نسبة التلوث
أبرز المواد
النيابة العامة تباشر التحقيق مع مستدرج الأطفال بغرض التحرش وتأمر بإيقافه
أبرز المواد
مصر تسجل 40 وفاة و1348 إصابة جديدة بفيروس كورونا
أبرز المواد
واشنطن تسمح للطائرات الصينية بتسيير رحلتين أسبوعيا إلى الأراضي الأمريكية
أبرز المواد
قائد القوات الخاصة للأمن البيئي يؤكد: (بيئتنا في أيد أمينة)
أبرز المواد

بديلا للكلاب.. “حشرة” تكشف المخدرات والألغام

بديلا للكلاب.. “حشرة” تكشف المخدرات والألغام
http://almnatiq.net/?p=773926
المناطق - الرياض

مع تصاعد الهجمات الإرهابية، وتفنن الجماعات المتطرفة في ابتكار أساليب تنفيذ عملياتها التخريبية، تحاول التكنولوجيا ملاحقة تلك الأفكار الإجرامية للحد منها.

ويسعى خبراء التكنولوجيا إلى توفير تقنيات استباقية تساعد في إجهاض العمليات التخريبية، وإنقاذ حياة آلاف الأرواح التي تروح ضحية لمثل هذه الأفعال.

وفي مشروع طموح، يأمل الخبراء في تدريب النحل ليحل يوما ما محل الكلاب البوليسية في البحث عن الأغراض غير المشروعة، مثل المخدرات أو حتى الألغام.

ويعمل الباحث في جامعة سانت أندروز، روس جيلاندرز، على تدريب هذه الحشرات في إطار مشروع يموله حلف شمال الأطلسي.

ويستخدم جيلاندرز ماء السكر لتعليم النحل كيفية معالجة رائحة المتفجرات كما لو كانت رحيقا، ويمكن للنحل استكشافه عن بعد بضعة أمتار، وقد يصبح في النهاية على بعد كيلومتر.

وبحسب الخبراء، فإن النحل قد يكون قادرا على البحث عن الألغام الأرضية في غضون 5 سنوات.

ويرغب الخبراء في استخدام النحل بدلا من الكلاب البوليسية، لأنها أرخص وأسرع في التدريب، كما يمكنه الوصول إلى أماكن لا يمكن للكلاب الوصول اليها، بالإضافة إلى أن النحل لا يمكنه تفجير الألغام عن طريق الخطأ.

لكن الفيزيائي البريطاني القائم على المشروع اعترف أن المشكلة الأكبر في العمل مع النحل تكمن في عدم توقع تصرفه، وتبقى المهام الموكلة إليه تحمل نسبة خطأ مرتفعة نسبيا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة