“ولد ملكًا”.. فيلم عالمي يوثِّق رحلة الفيصل إلى بريطانيا قبل 100 عام

http://almnatiq.net/?p=776208
المناطق _ الرياض

تستضيف صالات السينما في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وعُمان ابتداءً من 26 سبتمبر الجاري الفيلم الجديد BORN A KING، الذي يروي قصّة الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود الذي قام سنة 1919 بزيارة بريطانيا العظمى لأول مرّة وهو بعمر 13 سنة، واستقبله حين ذاك الملك جورج الخامس ووزير خارجيته اللورد كورزون.

 قام بإنتاج BORN A KING أندريس فيسنتي غوميز الفائز بجائزة الأوسكار، وهو من إخراج أغوستي فيلّارونغا، الحاصل 9 مرّات على جائزة ’غويا‘ (Goya) السينمائية المرموقة. وقد بلغت ميزانية الفيلم 19 مليون يورو، وهو يرتكز على رواية الكاتب أليكسي فاسيلييف، ووضع السيناريو له هنري فيرتزهيربيرت بالتعاون مع بدر السماري وراي لوريغا.

في نهاية الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918)، حوّلت الدول المنتصرة – وبالأخص بريطانيا العظمى وفرنسا – اهتمامهما إلى إنشاء نظام عالمي جديد. وفي هذه الأثناء، أجرى الأمير الشاب فيصل، إبن أمير نجد عبد العزيز آل سعود الذي وحّد بعدها شبه الجزيرة العربية، زيارة إلى أوروبا ليطالب بعدم تدخّل القوى العظمى – واعتماد سياسة الحياد التي قد تمهّد الطريق أمام السلام في الشرق الأوسط.

وتعرِّفنا هذه الرحلة المميّزة والإنجازات التاريخية التي رافقتها على مغامرة مشوّقة، وتروي قصّة تدور أحداثها في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وتصوّر ثقافتين مختلفتين لدولتين مختلفتين. ويتميّز الفيلم عبر مناظر أخّاذة للصحراء العربية، ويصوّر معارك طاحنة تخاض عبر الجمال فوق الرمال، ويأخذنا في رحلة جميلة إلى إنكلترا خلال فترة عشرينيات القرن الماضي. ويستعرض الفيلم الكثير من الوقائع التاريخية البارزة التي ترافق واحدة من أهم المغامرات.

يرتكز الفيلم على وقائع حقيقية من حياة الملك فيصل (1906 – 1975) الذي تميّز بإصلاحاته الكبيرة، وعمل على إلغاء العبودية، وقام بابتكار نظام قانوني عصري وعزّز اقتصاد المملكة العربية السعودية بشكل كبير.

يضم فيلم BORN A KING عدداً من الأسماء البارزة في مجال السينما البريطانية والسعودية. وقد تم اختيار الممثّل العربي المميّز عبدالله علي من بين مئات التلامذة السعوديين. ويلعب النجم الإنكليزي إد سكرين دور جون فيلبي، أما الممثّلة هيرميون كورفيلد فتلعب دور الأميرة ماري. وقد جرى تصوير الفيلم في عدّة مواقع بالعاصمة البريطانية لندن على مدى ثمانية أسابيع، إضافة إلى أربعة أسابيع أخرى في العاصمة السعودية الرياض وصحراء المملكة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة