احدث الأخبار

أوروبا قد تدير ظهرها لـ”أسترازينيكا” نحو “فايزر” و”موديرنا”
أبرز المواد
دراسة: حليب الثدي لا يصيب الرضع بـ”كوفيد-19″
أبرز المواد
تعرف على تصنيف منتخبي السعودية ومصر قبل قرعة أولمبياد طوكيو وفقا “للفيفا”
أبرز المواد
غرق أكثر من 20 مهاجرا إفريقيا قبالة سواحل تونس
أبرز المواد
نائب رئيس الوزراء الروسي: سيكون هناك انتعاش تدريجي لإنتاج “أوبك+” في مايو – يوليو
أبرز المواد
بلدية القطيف: 300 متطوع ومتطوعة من الجالية الفلبينية يشاركون في تنظيف جانب من الواجهة البحرية بالقطيف
المنطقة الشرقية
من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة .. مسجد قفار في حائل الذي يتسع لـ 1400 مصل
منوعات
أمانة الشرقية تنفذ 1630 جولة رقابية وتغلق 17 منشأة مخالفة للإجراءات الاحترازية في الأسواق والمراكز التجارية أمس الخميس
المنطقة الشرقية
إحباط محاولة تهريب (5,200,000) قرص إمفيتامين مخدر مخبأة داخل شحنة فاكهة البرتقال والقبض على 4 متهمين
أبرز المواد
صناعة “السبح” اليدوية في حائل .. أصالة الماضي وحضارة المستقبل
منطقة حائل
انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري بالمملكة عبر منصة إحسان
أبرز المواد
الإمارات تكشف عن ملابسات وفاة “الرجل النفاث” في دبي
أبرز المواد
عاجل

“الصحة”: تسجيل 684 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 439 خلال الـ24 ساعة الماضية

كلب يطارد سيارة إسعاف ليرافق صاحبه المريض

http://almnatiq.net/?p=779
المناطق - وكالات:

لم يهدأ كلب حتى رافق صاحبه على سيارة الإسعاف بعدما أصيب بنوبة صرع أوقعته متخشباً على رصيف حي بمدينة “تغواتينغا” القريبة 20 كيلومتراً من برازيليا، عاصمة البرازيل، فبدأ كلبه ينبح للفت الانتباه إلى ما حل بصاحبه على الأرض، فجاءت سيارة إسعاف نقلوه بها مسرعين، وتركوا الكلب على الطريق.

واحتار الكلب ماذا يفعل، وهو يرى عربة تمضي بصاحبه إلى حيث لا يدري، ولم يجد حلا للبقاء بجوار من عاش معه 4 سنوات، إلا بالجري وراءها ليصل إلى حيث تصل، ولاحظه سائقها عبر المرآة مثابراً على الجري بلا توقف، فتشاور مع زميله المنشغل بتصوير الكلب بهاتفه الجوال، فيما راح الكلب ينظر إلى سيارة الإسعاف وهو يجري بجانها، ولا يدري كيف يتصرف.

ويبدو أن الزميل اقترح على السائق أن يقف ليرى الاثنان حلاً مع الكلب الذي ما إن توقفت السيارة حتى اقترب منها وهو يلهث متلهفاً، فقال له السائق: “عد أدراجك.. لا تأتي”. إلا أن الكلب الذي لا يعي إلا لغة صاحبه، اقترب من الإسعاف وتعلق بها لثوان، في رغبة واضحة بالصعود إليها، ثم دار من أمامها وعاد إلى جانبها مجدداً، ينتظر أن يجدوا له حلا، وحين فتحوا بابها صعد ورافق صاحبه المريض، إلى أن وصلا سوياً إلى المستشفى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة