احدث الأخبار

الأرصاد: رياح نشطة وأمطار رعدية على عددٍ من محافظات منطقة مكة المكرمة
أبرز المواد
الاستثمار من التأسيس إلى القرار دورة تثقيفية بغرفة أبها
منطقة عسير
١٠٠ طالب يستهلون مشروع وزارة التعليم (الحوارات الطلابية) في “نيوم”
منطقة تبوك
براعم العلمين من الخفجي .. يتصدرون المجموعة على مستوى المنطقة الشرقية
المنطقة الشرقية
هيئة تطوير بوابة الدرعية تطلق مبادرة “الدرعية – بيت العرضة”
أبرز المواد
سفارة المملكة في لبنان تعلن نجاح إجلاء المواطنين السعوديين
أبرز المواد
وفاة 100 إيراني في العراق.. واعتقال آخرين
أبرز المواد
“رالي القصيم” يستهوي المهتمين
أبرز المواد
“التعليم”: الشباب مشروعنا الوطني وثلاث منظومات تجعل منهم قادة للمستقبل
أبرز المواد
الكويت تُصدر 59 تدبيرًا احترازيًا لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
أبرز المواد
وزارة العدل: المحاكم وكتابات العدل نفذت 3.3 ملايين عملية في 100 يوم
أبرز المواد
بعد محاصرة العصابات قوات الأمن.. رئيس المكسيك يبرر الإفراج عن نجل “إمبراطور المخدرات” !
أبرز المواد

إيران.. الثور الهائج

إيران.. الثور الهائج
http://almnatiq.net/?p=779883
د.أحمد بن سعد آل مفرح

لا أستغرب كثيراً من همجية إيران وبلطجتها وعربدتها في المنطقة ، فهي ماتزال تعيش في عصر الظلام ولم ترى شمس الحضارة ولم يذق شعبها منذ ثورتها الخمينية طعم الحياة الكريمة ، حيث أشغلت عمائم الفقيه رجالها باللطم والتطبير ودفعت بالشباب إلى جبهات القتال ، ومن ثم استباحت النساء الحرائر وانتهكت أعراض الطفولة.

لقد زجت ولاية الفقيه بالرجال والشبان في أتون حروب طائفية منذ اليوم الأول لدخول الخميني ، ولم يسمعوا من الحضارة إلا هدير الدبابات ، وزكمت أنوفهم روائح البارود ، ولم يعرفوا سوى الخنادق غرفاً للمبيت في أوضاع شبيهة بحياة بدائية لا يصدق من يطلع عليها أنهم شعب دولة من أكبر الدول المنتجة للبترول !!

وتخرج الصغار من مدارس وثكنات لا مجال فيها للنقاش أو الحوار أو التعبير عن مكنون الذات ..! رأيتهم في بطولات رياضية كثيرة يقدمون الولاء لمشرف الفريق الفقيه ؛ الكآبة تعلو محياهم والتعاسة تحيط بواقع معيشتهم ، طاعة عمياء وتنفيذ أوامر لا نقاش فيها ! عسكره طائفية رياضية عجيبة…!  فإذا هؤلاء هم النخب الشبابية فما حال غيرهم؟

إيران تظن أن عالم اليوم مازال يحكم بالبارود والنار وأن البشر تساق كالأنعام لمصيرها المحتوم بطاعة وخنوع وخضوع لتحقيق مآرب ثورة فوضوية لا تمت للإسلام ولا  للإنسانية بصلة!

إيران تتعامل مع الدول من منطلق القوة والعنجهية ، لا من منطلق الحوار والتعامل الراقي والتبادل المتوازن والندية ، فلا تعترف بميثاق ولا خلق ولا عرف ولا دين! إنها بتطاولها وغطرستها تعيش في عالم لا تحكمه أنظمة وقوانين ، متناسية أن الدول لها سيادتها ومكانتها وقواتها الرادعة وشعوبها الأبية تستطيع الوقوف بقوة في وجهها!

إيران تريد أن تفرض الرأي بقوة الذراع ، وكأنها تملي الدروس على أطفال في مدرسة إيرانية ، إيران تصول وتجول في دولنا وكأنها ثور هائج لا يعرف ماذا يصنع أو أين يتجه! لن توقظه وتحد من هياجانه الشيطاني إلا رماح قاتلة تخترق جسمه وتطرحه أرضاً ، ويتفرق لحمه الجموع الجائعة !

لقد تركت إيران تركض طليقة منذ ثورتها ولم ينتبه لخطرها العميق إلا قلة ! تركت لأن الآخرين يظنون أن المواثيق والأعراف الدولية ستردع إيران عن الإفساد! تركت لأن الآخرين يتعاملون معها بإنسانيتهم ورقيهم من منطلق واقعهم والتزامهم بالمبادئ والأسس في العلاقات الدولية ..! تركت لأنها دولة لها سيادة ويسكنها شعب يريد أن يعيش بكرامة وعزة!

لقد شكلت إيران حزب الله في لبنان واليمن والخليج ، وسكت العالم! و احتلت إيران الجزر الإماراتية، وقلنا يحل الموضوع دولياً وودياً حتى لا نؤثر على الملاحة في الخليج ، ونام العالم! سُلم لها العراق من أمريكا على طبق من ذهب ، وقلنا الجامعة العربية ستوقفها ! دخلت سوريا وفوضنا الأوربيين والروس لمعالجة الوضع ، والوقع لم يتغير! ساندت إيران الحوثي في اليمن .. ! وسكتت أمريكا وتغافلت لعل الأمر يحل في البيت العربي! وأن احتلتها إيران فهو شأن إسلامي!
وهنا وصل السيل الزبى وبلغ الأمر الحلقوم ! فهل تسكت السعودية وتقول الأمر سهل ويسير ويحل في مجلس الأمن!، بعدما أخرج الرئيس اليمني والحكومة الشرعية وأحتلت العاصمة !!! وقفنا وقلنا لا… وألف لا ، فما دون الحلق إلا اليدين يا إيران! فالصبر نفذ.
الله يهيديكم يا سعوديين! لم وقفتم في وجهة الثور الهائج والثورة الإسلامية … ؟! عجباً وحسب للمتآمرين!

طبعاً زعلت إيران ، وأخذت أمريكا على خاطرها لأننا لم ننسق معها! ولكن منعت إيران بحزم وعزم -بعون الله- من احتلال اليمن فزادت حدة هيجان الثور ، وأصبح لا يعلم كيف يتصرف أو كيف ينتقم …!! فنطح بقرونه من في محيطه ودهس من أقترب منه! لأنه لم يترك له الحبل على الغارب!

ولقد تجاوزت إيران اليوم كل حد وعرف ، وأخذت تمد يدها بعيداً وتلمس السيادة الدولية، وتعرض مصادر الطاقة للخطر !! وطبعاً لم يصدق المتآمرون ما فعلت إيران حتى بدأت تلامس مصالحهم…!

فهل تترك إيران تواصل العربدة كما تريد؟! وهل يغض العالم الطرف كعادته؟! أم أن ساعة الحزم الدولية مع إيران قد دنت!.

*عضو مجلس الشورى السابق

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة