احدث الأخبار

نائب أمير القصيم يلتقي مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بالمنطقة
منطقة القصيم
مهرجان الجوف الشبابي ” شباب توك” تنطلق فعالياته اليوم
منطقة الجوف
اتهامات لقادة أمنيين كبار بالمسؤولية عن قتل المتظاهرين بالعراق
أبرز المواد
تقدم لها أكثر من “27” جنسية..إصدار أول دفعة من الإقامة المميزة الشهر المقبل
أبرز المواد
وزير الدفاع الأميركي : هدفنا إعادة قواتنا للديار وليس بقاءها في العراق
أبرز المواد
الأمير فهد بن تركي يستقبل مدير جامعة القصيم
منطقة القصيم
أمير القصيم يشهد توقيع مذكرتي تعاون لجمعية الإسكان الأهلية
أبرز المواد
ابن الجوف يحقق المركز السابع في بطولة الفيزيك لكمال الاجسام
منطقة الجوف
مدير جامعة تبوك يلتقي رئيس الغرفة التجارية بالمنطقة
منطقة تبوك
تدشين 96 عيادة مدرسية طبية في تعليم القصيم
منطقة القصيم
محافظ املج يستقبل مدير عام فرع وزارة الاسكان بالمنطقة
منطقة تبوك
ولي عهد البحرين يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد بطوكيو
أبرز المواد

الشيخ القاسم في خطبة الجمعة : اللسان مفتاح للخير والشر وبالكلمة الطيبة يدرك المرء رضا خالقه

الشيخ القاسم في خطبة الجمعة : اللسان مفتاح للخير والشر وبالكلمة الطيبة يدرك المرء رضا خالقه
http://almnatiq.net/?p=781615
المناطق - المدينة المنورة

 

ذكر فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن أسماء الله حسنى وصفاته عُلى وله سبحانه في كل ذلك المثل الأعلى , والإيمان بها ركن التوحيد وبه صلاح العمل ومن صفات الله التي نطق بها الكتاب والسنة صفة الرضى , فهو تعالى يغضب ويرضى لا كأحدٍ من الورى , وطلب رضا الله وحده هو الغاية التي شمَّر إليها أنبياء الله وأولياؤه وعباده الصالحون , قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ).

وبينّ فضيلته أن التوحيد الذي هو إفراد الله بالعبادة أجل عمل عند الله , والله يرضى لعباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً وأن يعتصموا بحبله جميعاً ولا يتفرقوا , قال عليه الصلاة والسلام ( إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويكره لكم ثلاثًا , فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ).

وأضاف فضيلته أن اللسان مفتاح للخير والشر وبالكلمة الطيبة يدرك المرء رضا خالقه , قال عليه الصلاة والسلام ( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات ) , وكما أن الله يحب طهارة الباطن فهو يرضى عن طهارة الظاهر , قال عليه الصلاة والسلام ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) .

وأكد فضيلته أن الفوز كله في التمسك بالدين وهو الجالب لرضى الله ومن لزم ما يرضى الله رضي عنه وأرضاه , وإذا التمس العبد رضا ربه وآثره على كل ما سواه فإن الله يرضى عنه ويُرضي عنه الناس , ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس .

وفي الخطبة الثانية اختتم فضيلته بالإشارة على أن من رضي الله عنه أكرمه بنعيم في الجنة , قال تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ) , والزيادة هي النظر إلى وجهه الكريم كما فسر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم .

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة