احدث الأخبار

بعد البصرة والكويت .. ثالث أعلى درجة حرارة بالعالم بمنطقة سعودية
أبرز المواد
وفاة 379.585 ألف شخص بفيروس كورونا حول العالم
أبرز المواد
رئيس “سار” يكشف عن الفئات التي لن يسمح بركوبهم القطارات!
أبرز المواد
إصابة شرطي في إطلاق نار بنيويورك والمشتبه به حالته حرجة
أبرز المواد
رئيس لجنة تراحم سابقا بتبوك الشيخ حسن بن حمود الشهري يغادر المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية
منطقة تبوك
كينيا تخصص 200 مليون دولار للمواجهة.. والرئيس البوركيني يرفع حظر التجول
أبرز المواد
تنبيه من الأرصاد: نشاط للرياح السطحية وارتفاع الأمواج بمحافظة ينبع
أبرز المواد
أمريكا: نقل 1600 من قوات الجيش إلى منطقة واشنطن
أبرز المواد
طبيبة “ستينية” تروي قصة تطوعها لإنقاذ مرضى كورونا
أبرز المواد
فيروس كورونا يحصد أرواح 48800 شخص في إيران
أبرز المواد
“البنتاغون” يعلن عن أول إجراء بشأن الاحتجاجات في واشنطن
أبرز المواد
الزعاق : اليوم بداية موسم مربعانية القيظ وهذه صفاته ومراحله
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

الشيخ القاسم في خطبة الجمعة : اللسان مفتاح للخير والشر وبالكلمة الطيبة يدرك المرء رضا خالقه

الشيخ القاسم في خطبة الجمعة : اللسان مفتاح للخير والشر وبالكلمة الطيبة يدرك المرء رضا خالقه
http://almnatiq.net/?p=781615
المناطق - المدينة المنورة

 

ذكر فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن أسماء الله حسنى وصفاته عُلى وله سبحانه في كل ذلك المثل الأعلى , والإيمان بها ركن التوحيد وبه صلاح العمل ومن صفات الله التي نطق بها الكتاب والسنة صفة الرضى , فهو تعالى يغضب ويرضى لا كأحدٍ من الورى , وطلب رضا الله وحده هو الغاية التي شمَّر إليها أنبياء الله وأولياؤه وعباده الصالحون , قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ).

وبينّ فضيلته أن التوحيد الذي هو إفراد الله بالعبادة أجل عمل عند الله , والله يرضى لعباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً وأن يعتصموا بحبله جميعاً ولا يتفرقوا , قال عليه الصلاة والسلام ( إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويكره لكم ثلاثًا , فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ).

وأضاف فضيلته أن اللسان مفتاح للخير والشر وبالكلمة الطيبة يدرك المرء رضا خالقه , قال عليه الصلاة والسلام ( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات ) , وكما أن الله يحب طهارة الباطن فهو يرضى عن طهارة الظاهر , قال عليه الصلاة والسلام ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) .

وأكد فضيلته أن الفوز كله في التمسك بالدين وهو الجالب لرضى الله ومن لزم ما يرضى الله رضي عنه وأرضاه , وإذا التمس العبد رضا ربه وآثره على كل ما سواه فإن الله يرضى عنه ويُرضي عنه الناس , ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس .

وفي الخطبة الثانية اختتم فضيلته بالإشارة على أن من رضي الله عنه أكرمه بنعيم في الجنة , قال تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ) , والزيادة هي النظر إلى وجهه الكريم كما فسر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم .

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة