احدث الأخبار

دراسة جديدة: النظام الغذائي الصحي يمنع الاكتئاب لدى الشباب
أبرز المواد
هدف: 60 ورشة عمل تستهدف الطلاب والباحثين عن عمل وموظفي القطاع الخاص في “لقاءات الدمام”
أبرز المواد
واشنطن شنت هجوما سيبرانيا ضد إيران بعد عدوان “أرامكو”
منوعات
مدير شرطة محافظة دومة الجندل يستقبل فضيلة مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الجوف
منطقة الجوف
  إدارة “تعليم الجوف” تفعل اليوم العالمي للعصا البيضاء
منطقة الجوف
ملاحظة تبوك تقدم محاضره لنزلاء الدار بالتعاون مع الهلال الاحمر 
منطقة تبوك
جامعة الجوف نظمت ورشة الخطة التشغيلية لكرسي الأمير نواف بن عبد العزيز للتنمية المستدامة
منطقة الجوف
هدف: التحاق الدفعة الثالثة من موظفي القطاع الخاص ببرنامج أكاديمية “هدف” للقيادة
أبرز المواد
«حساب المواطن» يبدأ تلقي طلبات الاعتراض على الدفعة 23
أبرز المواد
جامعة الجوف تؤسس لأول مركز مختص في اختبار الآيلتس بالمنطقة
منطقة الجوف
غرفة أبها: توظيف 140 شخص في 30 شركة وطنية
أبرز المواد
خبراء: 5 نصائح مهمة للتحقّق من «الدواء البديل»
أبرز المواد

انطلاق لقاء وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار

بن معمر: نعمل على جعل الإعلام الجديد يسهم في ترسيخ التعايش ونبذ الكراهية

بن معمر: نعمل على جعل الإعلام الجديد يسهم في ترسيخ التعايش ونبذ الكراهية
http://almnatiq.net/?p=782853
المناطق - الرياض
انطلقت مساء اليوم الأثنين 7-10 أكتوبر 2019م فعاليات لقاء وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار وذلك بحضور عدد من الشباب السعودي والخليجي والعربي حيث انطلق اللقاء بكلمة لمعالي الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات شكر فيها المولى سبحانه وتعالى ثم المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد مسيرة التطوير والتحديث وحامي قبلة المسلمين ووحدة وطننا وازدهاره، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، صاحب الإرادة والإدارة في قيادة حاضرنا ومستقبلنا في ضوء خطة المملكة2030م.

وأضاف معاليه: أن لقاء اليوم عن وسائل التواصل الاجتماعي؛ التي تحوّل بعضها من منتدى فكري، رائد وساحة للحوار الراقي إلى ميدان لتصفية الحسابات ونشر الكراهية والتعصب وتوزيع الاتهامات ونشر الأكاذيب والإشاعات، فضلاً عن تحول بعض فضاءاتها إلى مساهمات سلبيه، تشكِّل عبئًا نفسيًا يبعث على الخمول والإحباط وإثارة الكراهية، وساحة للاستقطاب والتجاذب والتنافر، ومجالاً غير مناسب للحوار المنشود.

وذكر بن معمر: إننا نواجه تحديًا غير مسبوق في المحافظة على مكارم الأخلاق وحماية النفس البشرية من النفس الأمَّارة بالسوء وتطويع وسائل التواصل الاجتماعي في ترسيخ العيش المشترك والتعارف كما أمرنا به المولى عزَّ وجلَّ، واحترام التنوع وقبول التعددية والمحافظة على أسس المواطنة المشتركة ومكافحة التعصب والتطرف والكراهية وبناء مكارم الأخلاق في تعليمنا وإعلامنا وخطابنا الديني، وقد بادر مركز الحوار العالمي في فيينا، ضمن مبادراته وتطبيقاته وبرامجه الحوارية المستدامة إلى إطلاق ورش عمل: (وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار) عام 2015م؛ لتدريب الشباب على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة الحوار، بعدما تفشَّت ظواهر مؤسفة ناتجة عنها،  يوظفها المتطرفون لنشر ثقافة الإقصاء وخطاب الكراهية؛ اقتناعًا منَّا أن  هذا الإعلام الجديد، قد يسهم في تعزيز علاقات الفهم والانسجام والتعايش ونشر ثقافة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، إذا ما إذا استُعمِل بحكمة وعقلانية ورشادة؛ وذلك لصياغة خطاب مضاد يدعو إلى التماسك الاجتماعي والتسامح..

وحرصنا من خلال هذه المبادرة الحوارية المبتكرة على إقامتها في عدة عواصم ومناطق في العالم العربي من أجل إتاحة الفرصة للاستماع الى الآراء والمناقشة وتقديم خبرات المركز في مجال الحوار وتنمية مهارات الحوار والاتصال؛ فعقدنا ورش عمل تدريبية في كل من الأردن، ولبنان، ومصر، والعراق، وتونس، والجزائر وموريتانيا ولبنان والمغرب؛ حيث تم تدريب ما يزيد عن (700) شاب وشابة في كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار، وتم تنفيذ العديد من المبادرات في هذه الدول.

وها نحن في الرياض، بيت العرب الكبير، وخلال هذه الفترة في هذه الورشة نمد أيدينا إلى شباب المملكة والخليج مباشرة لتوفير آليات الحوار عن طريق تلك الوسائل وحتى يتمكَّنوا من استخدامها بالطريقة الصحيحة؛ لتعزيز الحوار وإرساء قيم المواطنة والتعايش السلمي عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار، ارتكازًا إلى التعايش السلمي وكيفية التعامل مع الوسائل المتاحة للوصول للآخر والتواصل معه ضمن إطار احترام الآخر وبما يعزز فكرة نبذ العنف خاصة المرتكب منه باسم الدين وذلك بشراكة متميزة مع مشروع سلام للتواصل الحضاري.
وتحدث المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد بن سلطان السلطان قائلاً: نهدف من هذا اللقاء الى اعداد مدربين مؤهلين في ان يحملوا رسائل التعايش والتسامح ونبذ خطاب الكراهية، كما يعلم الجميع أن وسائل التواصل الحديثة تتحول احياناً الى منابر تدعو الى التفرقة وإلى العنصرية والكراهية وكل هذه الأمور تتنافى مع ديننا أولا ثم عاداتنا وتقاليدنا. وأضاف السلطان أن هذا المشروع مشروعاً واعداً ونأمل في أن نرى هذا العدد من الشباب والشابات والذي يصل الى ٦٠ متدرباً ومتدربة نأمل في ان يخرجوا بمبادرات على وسائل الاعلام الجديد والهدف من التدريب هو كيف نستطيع صياغة هذه الإعلامية وايصالها للعالم فهذا البعد مهم جداً والمتخصصين فيه قليل ولكن بوجود هذه الخبرات من مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات سيسهم في رفع كفاءة وأداء هذه الدورات المقدمة.
مشروع سلام للتواصل الحضاري وطوال المدة الماضية عمل محلياً بشكل كبير ومركز وتم خلال ذلك العمل على تخريج دفعتين من القيادات الشابة وأيضاً العمل على مشروعات التواصل الحضاري مع مختلف الدول وأيضاً اليوم وعبر هذا اللقاء وبتواجد هذه الخبرات الدولية سينعكس ذلك ايجاباً وسوف نخرج بستون متدرباً يحملون هذه الرسائل الى العالم التي تعبر عن مفهوم التعايش والتسامح والألفة.

ثم بدأت جلسات اللقاء بالجلسة الأولى كانت عبارة عن ندوة نقاشية عن مكافحة خطاب الكراھیة والعنف في مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت في البداية الدكتورة ناھد باشطح في ورقتها عن مكافحة خطاب الكراھیة والعنف ثم قدمت الأستاذة أريج الجھني ورقتها عن تأثیر مواقع التواصل الاجتماعي في إنتشار خطاب الكراھیة من وجھة نظر أكاديمية ثم قدم الأستاذ محمد بن عبدالله الحسن عن لغة الحوار ومواقع التواصل الاجتماعي. ثم بدأت الجلسة الثانية بعدد من الأنشطة التفاعلية والفكرية القائمة على التعارف والتوقعات.

ثم بدأت فعاليات الجلسة الثالثة بتوضیح مفاھیم الحوار والحوار بین أتباع الأديان وبیان أھمیتھما و تسلیط الضوء على الممارسات الناجحة في الحوار و نماذجه كعملیة لبناء السلام في المجتمع.
والتي اختتم معها جلسات اللقاء ليومه الأول.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*