احدث الأخبار

” يداً بيد “تشهد تفاعل جميع الجمعيات ورجال الأعمال بأملج وقراها
منطقة تبوك
إيطاليا تعلن عن تسجيل أول حالات الشفاء من كورونا عبر علاج البلازما
أبرز المواد
النيابة العامة تحقِّق مع مواطن أساء لرجال الأمن وعرض رشوة لإلغاء مخالفة منع التجول في حفر الباطن
المنطقة الشرقية
فيديو.. السفير الأمريكي ينصح مواطنيه بالبقاء في المملكة أثناء أزمة كورونا
أبرز المواد
240 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الإمارات
أبرز المواد
تسجيل 766 وفاة و4585 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إيطاليا
أبرز المواد
تجارة حائل تنفذ أكثر من 3200 جولة، وتقف على استمرارية المنشآت التجارية في تقديم خدماتها للمستهلكين
منطقة حائل
وزارة الصحة : تسجيل 154 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا بالمملكة.. وتعافي 23 حالة
أبرز المواد
بوتين يدعو إلى خفض الإنتاج النفطي إلى مستوى 10 ملايين برميل يوميا
أبرز المواد
أمير الجوف : خادم الحرمين الشريفين عرّاب المواقف الصعبة والمحن رغم فتك الكورونا باقتصاد العالم إلا أنه يثبت لنا قوة بلادنا ودعمه لأبنائه
منطقة الجوف
الفرق الرقابية في أمانة الأحساء تقف على أكثر من 16 ألف منشأة تجارية
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية تفتتح موقع لسوق الخضار على مساحة 10 آلاف بحي العليا بالخبر
المنطقة الشرقية

وصول التوأم السيامي الليبي ” أحمد ومحمد” إلى المملكة

وصول التوأم السيامي الليبي ” أحمد ومحمد” إلى المملكة
http://almnatiq.net/?p=783066
المناطق_واس

وصل مساء أمس إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض التوأم السيامي الليبي “أحمد ومحمد” برفقة عائلتهم، ونُقلا إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.
وأشار البشير الجويني والد التوأم السيامي الليبي ” أحمد ومحمد” إلى أن معاناته مع ولديه بدأت منذ ولادتهما في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها بلاده، وقال: “لم تكن ولادة الطفلين سهلة، لقد تمت في ظروف صعبة خاصة حين أخبرني الأطباء أن الطفلين قد يولدان متشوّهَين أو ميّتَين، ولكن العناية الإلهية كتبت لهما النجاة”.
وتابع: “خرج الطفلان إلى الحياة ملتصقين وأُبلغت أن تكلفة فصلهما تصل إلى 500 ألف دينار ليبي، أي ما يعادل مليون و320 ألف ريال سعودي، فانهرت لأنني لا أملك هذا المبلغ الكبير، وشعرت أنني سأفقدهما”.
وأضاف: “بحثت كثيرًا في عدد من الدول والمنظمات الإنسانية الطبية التي قد تساعدني في إجراء العملية وباءت كل محاولاتي بالفشل، حتى جاء الفرج من المملكة العربية السعودية، وبعدها تمت إجراءات التنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة الذي تواصل معي لحظة بلحظة”.
وقدم والد التوأم خالص شكره وامتنانه لقيادة المملكة لما وجده وعائلته من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، بدءًا من سفارة خادم الحرمين الشريفين في تونس التي أكرمتهم واستضافتهم بقرطاج، ومرورًا بمطار جدة الدولي والاستقبال الرائع لهم، حتى وصولهم إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
ورَوَت السيدة زينب، والدة التوأم السيامي معاناتها مع وضع طفليها حيث نصحها الأطباء بإجهاضهما بعد أن أظهرت الأشعة أن الطفلين متقابلان داخل رحمها وقالت: ” ذكر لي الفريق الطبي أنه يجب علي إجهاض الطفلين، فهما سيخرجان بنسبة 99% متشوّهَين ولن يعيشا طويلًا، وأن ذلك سيعود على صحتي بمضاعفات خطيرة أثناء الولادة أو بعدها، لكني لم أفعل ذلك وتوكلت على الله وتمت ولادة أحمد ومحمد”.
وأبدت الأم تقديرها الواسع لتبني المملكة النظر في حالة طفليها، قائلةً: “إن هذا الموقف الكبير من المملكة غير مستغرب أبدًا، فلقد سمعنا كثيرًا عن كرم الأشقاء وطيبتهم، حتى شاهدنا هذا الأمر بأعيننا”، وابتهلت للمولى عز وجل بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين والشعب السعودي الكريم.
وأوضح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورئيس الفريق الطبي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن التوأم السيامي يلتصقان في أسفل الصدر والبطن والحوض كما يشتركان في أسفل الجهاز الهضمي والبولي والتناسلي وفي حوضٍ واحد، كما بيّن معاليه أن للتوأم طرف سفلي واحد لكل منهما، وطرف سفلي ثالث مشترك ومشوه بينهما، وأنهما ولدا بدون فتحة شرج مما استدعى الفريق الطبي في ليبيا لإجراء عملية فتحة إخراج مؤقتة.
وأفاد الدكتور الربيعة أن هذه المبادرة الإنسانية النبيلة من المملكة العربية السعودية تأتي تقديرًا للظروف الصعبة التي تواجهها ليبيا الشقيقة، وهي تعكس الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به قيادة المملكة تجاه العالم في العشرات من الدول المنكوبة والمحتاجة لمد يد العون والمساعدة في مثل هذه الحالات.
ويعد هذا التوأم الحالة (107) التي وردت من (21) دولة جرت دراستهم في البرنامج السعودي الوطني لفصل التوائم، وفي حالة استقر الرأي الطبي على إجراء عملية الفصل لهما فسوف تصبح هذه هي الحالة رقم (48) في واحدة من أكبر برامج عمليات فصل التوائم السيامية في العالم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة