احدث الأخبار

منظمة الصحة العالمية : خطر فيروس كورونا على العالم ينتقل من مرتفع إلى مرتفع جدا
أبرز المواد
الدكتور منزلاوي يلتقي بوكيل الأمين العام والمستشار الخاص المعني بالتحضيرات للذكرى ٧٥ لإنشاء الأمم المتحدة
أبرز المواد
“مدني الجوف “ينهي استعداته لليوم العالمي للدفاع المدني
منطقة الجوف
فرع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يجتمع مع مستشفى الصحة النفسية بعسير
منطقة عسير
انطلاق فعاليات أغلى سباقات الخيل في العالم “كأس السعودية” بالرياض
أبرز المواد
بومبيو: عرضنا على إيران المساعدة لصد كورونا لكنها لا تشارك المعلومات
أبرز المواد
“التويجري” مدير مرور البكيرية إلى رتبة عميد
منطقة القصيم
الاتفاق ينهي تحضيراته لاستضافة أبها
الرياضة
الأمير الدكتور منصور بن متعب يصل القاهرة لتقديم واجب العزاء في وفاة “مبارك”
أبرز المواد
وكيل إمارة منطقة تبوك يدشن الأحد فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للدفاع المدني بالمنطقة
منطقة تبوك
كورونا.. البحرين تسجل إصابتين جديدتين وصلتا من إيران إحداهما “سعودية”
أبرز المواد
الصربي ميلويفيتش مديرا فنيا للأهلي
أبرز المواد

المُستهلكون .. المُستهدفون

المُستهلكون .. المُستهدفون
http://almnatiq.net/?p=783925
محمد العبدلي*

أكثر التحديات التي يواجهها مُصنّعو المنتجات الحديثة ومقدمو الخدمات الجديدة هو ايجاد موطئ قدم لهذه المنتجات والخدمات في سوق مليئ بالمنافسة الشرسة.

في كتاب ” استراتيجيات الأعمال الناشئة ، للكاتب إيريك رايز” : يتحدث المؤلف عن استراتيجية تعتمد عليها الشركات ترتكز في أساسها على إيجاد فئة خاصة من الناس لديهم هوس الإقتناء و الحصول على كل ما هو جديد وحديث وتوظيف هذه النزعة الإستهلاكية المتطرفة في تعزيز منتجاتهم وخدماتهم !

لماذا ؟

عادةً في البداية لا ترغب الشركات في طرح منتجها او خدماتها في الأسواق بشكل عام ، بل تعمد لطرحها بشكل مبدئي على فئة محدودة لكي تقيس ردة فعل هؤلاء المستهلكين وانطباعاتهم، فمن خلال هذه الإنطباعات تقوم الشركات بمراجعة منتجاتها وخدماتها و إلغاء أي مميزات لم تُثر اهتمام عملائها ، أو إضافة مزايا طالب بها عملائها المهووسين.

بهذه الطريقة توفّر الشركات على نفسها عبئ الجهد وتكلفة المال في بناء مميزات لا طائل من ورائها والإكتفاء فقط بما يهتم به العملاء ويحتاجونه فعلاً.

هذه الفئة من الناس الذين هم محل استهداف الشركات موضع تنافس أيضاً ، ولذلك تعمد الشركات من خلال قنوات الإعلام للترويج و إعطاء هالة إعلامية رائعة لهذه الفئة من الناس باعتبارهم ” فرسان الموضة ” ومُحبي التغيير وأصحاب الذائقة الرائعة .

كل هذا لأجل توسيع هذه الفئة وزيادة أعدادها والترويج لأنماط استهلاكية جديدة توفّر للشركات معلومات مهمّة حول مستقبل منتجاتهم وخدماتهم والترويج لها.

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة