احدث الأخبار

35 برنامجاً تدريبياً عن بُعد لتطوير مهارات منسوبي التدريب التقني والمهني بتبوك
منطقة تبوك
زراعة “البُر” في عسير تعزز مستويات الإنتاج الغذائي
منطقة عسير
أمير الجوف ينوه خلال اجتماعه بلجنة الطوارئ بدعم الدولة للقطاعين العام والخاص لمكافحة جائحة كورونا
منطقة الجوف
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 7207.78 نقطة
أبرز المواد
في ظل أزمة فايروس كورونا : الهيئة الملكية بالجبيل تساهم في الاحتفالية العالمية ليوم البيئة 2020 تحت شعار ” حان وقت الطبيعة “
المنطقة الشرقية
3869 مسجدا تساند جوامع المملكة لتخفيف الزحام ضمن الإجراءات الاحترازية التي نفذتها الشؤون الإسلامية لمنع تفشي وباء كورونا
أبرز المواد
أمانة الاحساء: 88% نسبة انجاز مشروع “جسر الضلع الشرقي”
المنطقة الشرقية
جوازات منطقة تبوك تطبق الإجراءات الاحترازية في مقرات العمل
منطقة تبوك
أمير القصيم يدشن المختبر الإقليمي للأمراض التنفسية وبنك الدم المركزي
منطقة القصيم
التجارة: ضبط 825 مخالفة مغالاة في أسعار الكمامات،و22 مليون كمام مخزن خلال الفترة الماضية
أبرز المواد
باكستان تلغي اشتراك قناة “سحر اوردو” الإيرانية وتحذفها من قمرها الصناعي “باكسات”
أبرز المواد
شاهد..ممارسات إيرانية للاستيلاء وتدمير الممتلكات العربية في الاحواز
أبرز المواد

“الراشد” يكشف أهداف الحرب التركية في سوريا.. ويوضح المستفيدين منها !

“الراشد” يكشف أهداف الحرب التركية في سوريا.. ويوضح المستفيدين منها !
http://almnatiq.net/?p=783952
المناطق_متابعات

قال الكاتب عبدالرحمن الراشد أن “المنطقة الآمنة التي رسمتها تركيا داخل حدود سوريا لها جملة أهداف؛ أولها أن تجعل الحدود آمنة للأتراك، ووسيلة للتخلص من اللاجئين السوريين بالقوة، وأن تجعل من اللاجئين حاجزاً يحميها من المسلحين الأكراد”.

بداية فصل جديد من الصراع داخل سوريا
وأضاف خلال مقال له منشور في صحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان “الحرب التركية في سوريا” المنطقة ستكون خطرة على سكانها، وغالبيتهم أكراد سوريون. المنطقة محل الاقتحام العسكري أقل من عمق ثلاثين كيلومترا إلا أنها تنذر بأن تكون بداية فصل جديد من الصراع داخل سوريا. فأنقرة في أكبر عملية تهجير معاكسة في التاريخ المعاصر تخطط للتخلص من نحو مليوني سوري معظمهم من العرب، وإجبارهم على الاستيطان في مناطق إثنية مختلفة معظمهم أكراد، مما ينذر بحروب عرقية جديدة.

التخلص من مليوني سوري هدية لإيران
وتابع: المستفيدون من الهندسة الاجتماعية هذه، أولهم نظام دمشق حيث سيقوى مركزه التفاوضي ويتخلص من عدوين محليين في آن، وتركيا بما تفعله بالسوريين ستسهل على إيران عندما «تكب» المليونين سني عربي في مناطق كردية سنية في شمال شرقي سوريا، ضمن عملية التطهير الطائفي التي يمارسها الإيرانيون و«حزب الله» في الجانب الآخر من سوريا. التخلص من مليوني سوري هدية لإيران التي كانت تخشى من الضغوط الدولية، بإعادة اللاجئين السوريين إلى مناطقهم التي أجبروا على النزوح منها.

مسلحي الأكراد
وأكمل: مهندس العملية، الرئيس التركي، قرر منذ فترة أن يتخلى عن مواقفه الأولى وينسق نشاطه في سوريا مع حليفيه الجديدين إيران وروسيا، وما المنطقة الآمنة التي قررها إلا جزء من التفاهمات الأخيرة بينه وبينهما. وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم تركيا اللاجئين السوريين؛ فقد كانوا ورقة في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي، والآن تستخدمهم بوصفهم ثوارا ليحاربوا عنها ضد مسلحي الأكراد في المناطق الحدودية. وقد يبدو غريباً أنه في الوقت الذي يتم تحذير لبنان من إعادة اللاجئين السوريين على أراضيه إلى سوريا، فإن المنظمات الأممية لم تفعل الشيء نفسه مع تركيا، وهي البلد الأكثر غنى واستيعاباً وارتباطاً بالحرب السورية.

الولايات المتحدة
وأستطرد قائلا: أما الولايات المتحدة فقد كانت دائماً غير متحمسة للحرب في سوريا، لا تعتبرها في دائرة مصالحها العليا إلا بمقدار تنافسها الإقليمي مع روسيا، أو رغبتها في مواجهة التمدد الإيراني، لكن ليست سوريا بذاتها شأناً مهماً في أولويات سياستها الخارجية بخلاف العراق. وفي حساباتها الضيقة قدمت واشنطن الدعم للمعارضة السورية المسلحة لإلحاق الأذى بالروس وميليشيات إيران خلال سنوات الحرب، وفي الوقت الحاضر تراجع كثيراً هذا الدعم، وتراجع كذلك نشاط المعارضة التي خسرت معظم مناطقها.
وأردف: أما إسرائيل فإن تدخلها العسكري محصور بالقصف الجوي، ومن المستبعد أن تتدخل ما دام النزاع الجديد خارج الخط المرسوم وراء العاصمة دمشق وحتى الجولان، الذي يعتبره الإسرائيليون منطقة عمليات عسكرية لهم.

قد تتحول المنطقة الآمنة إلى مصيدة للأتراك
وأضاف: الحرب نفسها في سوريا خفتت ولم تصل بعد إلى خاتمتها، تبقت فيها فصول، من بينها الجرح الذي فتحه الأتراك في المنطقة العازلة في داخل سوريا. وقد تتحول المنطقة الآمنة إلى مصيدة للأتراك وحلفائهم لاحقاً. بوجود التوتر المحتمل مع إغراق اللاجئين المجبرين على الانتقال في هذه الأراضي المعدومة من الخدمات ومصدر العيش سيعود الصدام من أجل البقاء، وتعود معه التنظيمات المتطرفة إلى الحياة بما فيها «القاعدة» و«داعش»، وبذلك تستمر سوريا مسرحاً للقتال الإقليمي والدولي، وسيعود الأميركيون لاحقاً إليها في لعبة صيد الإرهابيين، وتستمر الفوضى الخطيرة على الجميع والمنطقة والعالم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة