احدث الأخبار

نائب أمير الرياض يفتتح معرض الرياض للسيارات في الجنادرية
منطقة الرياض
أمير الشرقية : خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حريصان على تنمية قطاع السياحة
المنطقة الشرقية
الأمير سعود بن نايف يعزي في وفاة “سلطان بن زايد”
أبرز المواد
رئيس الهلال الأحمر: الخطاب الملكي يعزز مسيرة التنمية الرائدة التي تشهدها المملكة
أبرز المواد
ترقية محافظ العيدابي ” الظافري ” للمرتبة الحادية عشر
منطقة جازان
الهيئة العامة للأرصاد بالشمالية الغربية تختتم دورة الطاقة النظيفة والمتجددة
منطقة تبوك
صور جوية توثق حالة الأمطار والسيول التي شهدتها منطقة الجوف
منطقة الجوف
تعليم تبوك يطلق اسم الأمير فهد بن سلطان على القاعة العلمية في المنطقة
منطقة تبوك
بطولة جوجيتسو آسيا في ضيافة السعودية 2020م
أبرز المواد
فرع وزارة الإسكان بتبوك ينظم حملة تطعيم ضد الإنفلونزا لمنسوبيه
منطقة تبوك
100 طالبة من مدارس التعليم العام يزورون الكلية التقنية للبنات بتبوك
منطقة تبوك
رونالدينهو يشتري أول سيارة في معرض الرياض للسيارات
أبرز المواد

تركي بن طلال.. المسؤول الإنسان

تركي بن طلال.. المسؤول الإنسان
http://almnatiq.net/?p=785922
د.أحمد بن سعد آل مفرح*

التقيت سمو الأمير تركي بن طلال في مناسبتين، وتحدث فيهما كثيراً عن الرؤية الوطنية وكيف لها أن تتحقق في عسير؛ يشعر المتلقي أمامه بشخصية إنسانية إدارية متوثبة ومختلفة؛ يتحدث كثيراً عن آماله وتطلعاته وأفكاره وبرامجه التنموية الكبيرة، فقد استدعى بثقة ملفات المنطقة التنموية العالقة، وسبر غور أفكار وخطط من سبقوه من الأمراء في إمارة المنطقة، واجتمع بالمواطنين وشيوخ القبائل والمسؤولين، استمع للكبير والصغير، زار كل قرية وحي، وقف على سفوح الجبال الشاهقة ودرج على الممرات المنحدرات الوعرة، فعاش عن قرب المعاناة وتلمس الحاجات، وكبر معها حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه واستشعرها.
فأخرج من الزوايا البعيدة قصص من الحرمان والإقصاء والتهميش لبعض فئات المجتمع، ودفع بتلك المعاناة للحلول الجذرية والسريعة، فانتشل العجوز من كهفها المظلم إلى مسكن فسيح ومريح، وألحق المعاق ببرامج تطوير الذات وتعهد بتزويجه وتوظيفه وإسكانه على حساب الدولة، ولمس بحنو الأب معاناة طفلة بريئة فقدت بصرها جراء الاعتداء الحوثي الغاشم، وتفقد أحوال أرامل ويتامى وفقراء ومعاقون وأوصلهم مباشرة إلى دائرة اهتمام صناع القرار في الجهات الحكومية المركزية..!

لله درك أيها الأمير…!
إن جل ما يقوم به سموه هي أداور ومسؤوليات ومهام مسؤولي القطاعات الحكومية المختلفة، وهم محاسبون عليها، فلم ينسه عمله الإداري الضخم عن دوره الإنساني، وإن كان بعض تلك المهام كذلك تقع في دائرة مسؤوليته الإشرافية…!
أين كان أولئك المسؤولين عن تلك الحالات؟ بل أين هم عن مئات أمثالها مازلوا يعانون؟ هل ينتظرون الأمير حتى يقوم بتلك المسؤوليات والأدوار عنهم؟
إنه من المؤلم أن ينتظر بعض المسؤولين الجهات العليا لتوجيههم للقيام بأبسط مسؤوليات عملهم! ومؤلم كذلك أن تكون بعض تلك الأعمال رجع صدى أو ردة فعل لكارثة أو مشكلة حلت هنا أو هناك؟؛ أين المبادرون الذين لا يقومون بمهامهم الوظيفية فحسب، بل تراهم يتجاوزن ذلك بمراحل أبعد ويتلمسون كل ما يعكر صفو معيشة المواطن أو ما قد يسلب كرامته أو إنسانيته!، فيلمس المواطن بيديه حرص القيادة، ويشاهد بعينيه اهتمام الدولة ويعيش الرفاه المنشود، وهذه أبسط مهام المسؤول!.

أيها الأمير..
أتمنى أن تكون رسالة سموكم قد وصلت ولامست ضمائر المسؤولين كما لمست بموقفك الإنساني النبيل مشاعرهم، حينما صفقوا لك عند احتضانك للطفلة مها التليدي، فهناك مئات وفئات متعددة من المجتمع ينتظرون اللمسات الحانية على الأقل وإن لم تطالهم أذرع التنمية الوطنية السخية!.
وصدق النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القائل في الحديث الصحيح : (إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ)! والله ولي التوفيق وهو المستعان.

*عضو مجلس الشورى السابق

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة