احدث الأخبار

“مكافحة الفساد”: إيقاف لواء في قطاع أمني زور محضر توريد مركبات للحج
أبرز المواد
بنشوة الفوز على الفيحاء.. الاتفاق يستعد للاتحاد
أبرز المواد
النائب العام يوجه بالقبض على أشخاص أساؤوا للتعليم
أبرز المواد
النصر يصالح جماهيره ويفوز على أبها بهدفين دون مقابل
أبرز المواد
أردوغان يعترف بفشله في البحر المتوسط: أصبحنا دولة حبيسة
أبرز المواد
إدانة 6 مخالفين لنظام السوق وتغريمهم 19 مليونا
أبرز المواد
“المرور”: غرامة القيادة عكس اتجاه السير تصل إلى 6 آلاف ريال
أبرز المواد
كلية الملك خالد العسكرية تعلن نتائج القبول المبدئي لحملة الثانوية
أبرز المواد
دورتموند يفعل بند التجديد في عقد سانشو ويمدد معه حتى 2023
أبرز المواد
مطار الأمير سلطان.. واجهة حضارية لتنمية السياحة بمنطقة تبوك
أبرز المواد
“الصحة العالمية” تحذر من فجوة كبيرة في تمويل مكافحة “كورونا”
أبرز المواد
اختيار 20 فريقا في مبادرة هاكاثون التسارع التقني لمجموعة العشرين
أبرز المواد

كيف تجمع سيارتك معلوماتك الشخصية؟

كيف تجمع سيارتك معلوماتك الشخصية؟
http://almnatiq.net/?p=788517
المناطق - وكالات

تعمل أنظمة البيانات على تحسين سلامة السيارة وراحة الراكب، ولكن خصوصية الركاب ومعلوماتهم الشخصية قد تكون في خطر.

قد لا يعرف الكثير من السائقين ذلك، لكن أحدث تقنيات السيارات الجديدة لا تؤدي فقط إلى تحسين راحتهم وسلامتهم، بل قد تسجل وتشارك بياناتهم الشخصية، وفقا للرحلة.

ووفقا لتقرير نشره موقع “سي بي سي”، تعرف الشركات اليوم الكثير عن سيارتك وكيف تقودها، بفضل تقنية التحكم عن بعد والاقتران بين الاتصالات السلكية واللاسلكية ومعالجة المعلومات.

وتسجل السيارة معلومات متعلقة بمسار الرحلة، والمكالمات التلقائية للطوارئ، وتشخيص المركبات وإشعارات الصيانة.

وبالإضافة لذلك تأتي سيارات اليوم مجهزة أيضا بأنظمة الترفيه والمعلومات، بما في ذلك مشغلات الفيديو والإنترنت والبث الموسيقي، وهو ما تسجله بيانات السيارة وتشاركها مع الشركات المصنعة.

وقال رئيس منظمة “أوتو كير”: “إنهم يعرفون سرعتنا في القيادة وأين نسكن وكم طفل لدينا. اربط هاتفك بالسيارة وستدرك السيارة فيمن تتصل وترسل الرسائل النصية”.

وقال الموقع إن شركات السيارات تستطيع استخدام البيانات لمعرفة شخصيات المستهلكين، وطباعهم، وبذلك تصميم حملات ترويجية تناسب طلبات المستهلكين.

كما يمكن للشركات تتبع الخدمات المستخدمة، ومحاولة تعزيزها، ولكن الخطر الحقيقي هو فكرة “التجسس”، التي تتيح للشركات معرفة اتصالاتك وأماكن رحلتك ونوع الموسيقى أو التسجيلات التي تفضل سماعها، مما يعتبر خرقا صريحا للحياة الشخصية.

كما يمكن للشركات بيع البيانات بمبالغ طائلة، للشركات الأخرى التي تساهم في تصميم أنظمة السيارات، وتطبيقات الهواتف وتطبيقات الموسيقى، حتى يمكنها “رصد” المستهلكين بشكل أدق.

ويشير الموقع إلى أن شركات السيارات تعتمد بشكل كبير على “اتفاق الخصوصية” الذي يوقع عليه المستهلك من دون التمعن في بنوده، مما يحمي الشركات قانونيا ويتيح لها جمع المعلومات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة