احدث الأخبار

وزير الصحة : لم تسجل أي حالات وبائية في موسم حج هذا العام حتى الآن
أبرز المواد
أمير تبوك يواسي المهندس محمد حسني هاشم في وفاة ابنته
أبرز المواد
الجوازات تصدر 19 قراراً إدارياً بحق مخالفين لأنظمة الحج
أبرز المواد
حجاج بيت الله : لا تستطيع دولة في العالم على هذا التنظيم والخدمات المقدمة للحجاج
أبرز المواد
استبدال ثوب الكعبة المشرفة في مدة قياسية جديدة بلغت ثلاث ساعات
أبرز المواد
شاهد.. أسطول من سيارات الإسعاف وطائرات الهليكوبتر لرعاية الحجيج
أبرز المواد
شاهد .. أمير مكة وسماحة المفتي يتقدمان المصلين في مسجد نمرة
أبرز المواد
بلدي بيشة يشرك المجتمع في تطوير الخدمات
منطقة عسير
مكتب عمل تبوك يحقق المركز الأول في مستوى رضا العملاء
منطقة تبوك
لجنه التنمية الاجتماعية بتيماء تنظم فعاليات للاحتفال بعيد الأضحى
منطقة تبوك
أمير نجران يقر مشروع تطوير الميادين ويستعرض مخطط “القرية التراثية”
منطقة نجران
الامير فيصل بن جلوي يزور موقع الأخدود الأثري بنجران
منطقة نجران

“اركد” يا روحاني

“اركد” يا روحاني
http://almnatiq.net/?p=7891
أحمد الجارالله

ذكرني تصريح الرئيس الإيراني حسن روحاني عن مسألة أسعار النفط, وتحميله المسؤولية للكويت والسعودية بهذا الشأن ببيان العدوان الذي أصدره صدام حسين عام ,1990 ضد كل من الكويت والإمارات والسعودية, ومهد فيه لغزو بلادنا.

يومذاك, قال صدام إن: “هذه الدول تسعى إلى قطع رزق العراقيين… قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق”, متناسيا كل الدعم الذي قدمته هذه الدول لبلاده, والبالغ نحو 40 مليار دولار, إضافة إلى ما تحملته من أعمال إرهابية ضدها نتيجة مغامرته التي استمرت 8 سنوات, وسقط فيها أربعة ملايين نسمة بين قتيل وجريح ومعاق, و600 مليار دولار خسائر مباشرة وغير مباشرة, وهدم البنى التحتية وإغراق اقتصاد المنطقة ككل, وليس العراق وإيران وحدهما بدوامة من الأزمات.

ما طلبه صدام حسين حينها من دول الخليج كان تعجيزيا, وصل إلى حد التنازل عن السيادة في بعض المناطق, وكل ذلك بزعم أنه حمى البوابة الشرقية من الغزو الفارسي, علما أنه من فتحها على ريح الحرب.

بعد بيانه الشهير بأيام عدة دفع بقواته إلى احتلال الكويت الذي انتهى بقيام تحالف دولي للمرة الأولى في التاريخ وأُجبر على الاندحار, لكنه لم يرعو إذ بقي على تعنته متنطحا أنه يستطيع إحراق المنطقة بأسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها لينتهي الأمر بعد 12 عاما من الحصار إلى أن ليس لديه أي شيء مما زعم, وطويت صفحته فجر عيد الأضحى عام 2006 على أعواد المشنقة.

كان من الضروري سرد هذه الوقائع, بما تحمله من مرارات, لتبيان مدى قصور النظر, والجحد الذي يحرك النوازع الديكتاتورية عند بعض الحكام, وهو ما ينطبق على روحاني الذي يبدو أنه لم يقرأ جيدا أوضاع بلاده الاقتصادية الرازحة تحت أزمات معقدة لا تؤهلها لخوض أي صراع, بل كان عليه أن يفكر مطولا بموقف وزير نفطه الذي لم يعارض في اجتماع “أوبك” الأخير وجهة نظر وزير النفط السعودي علي النعيمي حين بيَّن مخاطر خفض الإنتاج على دول المنظمة ككل, حينذاك, وافق بيجان زنغنه, بل زاد على ذلك أنه “عين الصواب”, فهل عين الصواب التي رأى فيها وزيره باتت كليلة اليوم, أم أن شهوة العدوان بدأت تحرك السياسة الإيرانية؟

قبل أن يحمل روحاني الكويت والسعودية مسؤولية انخفاض أسعار النفط وتأثر بلاده به, كان من واجبه وقف صرف المليارات على التدخل بالشؤون الداخلية لليمن والبحرين والعراق ولبنان, ومحاولاتها المستميتة زعزعة الأمن في جنوب السعودية عبر الدمى الحوثية في صعدة, ومن قبل في الأرجنتين وغيرها من دول أميركا اللاتينية, وأن يوفرها لدعم اقتصاد بلاده المنهار نتيجة الممارسات العدوانية التاريخية ضد العديد من الدول, ما أدى في نهاية المطاف إلى عزلها وحصارها, ورزوح 14 مليون مواطن تحت خط الفقر في دولة من اغنى الدول.

ألم يكن الأولى بروحاني وغيره من قادة إيران أن يوفروا كل هذه المليارات لمواجهة المؤامرات الأوروبية والغربية والأميركية, وحتى الخليجية عليهم, كما يزعمون, أم أن العجز أصابهم بعمى بصيرة فراحوا يغلفونه بالاتهامات التي لا شك ستزيد من ابتعاد العالم عنهم؟

لروحاني نقول: بهذه اللغة شق صدام حسين طريقه إلى إفقار بلاده وتدميرها بحروب تنطح لها وكانت أكبر من قدراته بكثير, فهو في لحظة ما توهم قدرته على احتلال السعودية والكويت والمحمرة, بل تسيد العالم العربي بالابتزاز والترهيب, لكنه كان يحفر قبره بيده, ولذلك يا شيخ روحاني الأفضل في مثل ظروف إيران “الركود” وهذه الكلمة تعني عند العرب الهدوء والسكينة, لذلك “اركد” ولا تحفر قبر نظامك بيدك.

نقلاً عن صحيفة “السياسة”

 

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    ام ضياء

    بيض الله وجهك وصح لسانك كلامك منطقي

  2. ٦
    خالد القحطاني

    كلام جميل لأستاذنا الكبير وكنا نتمنى ان يكون موجه من قيادتي البلدين في الكويت والسعوديه كرد رسمي من الحكومتين حيث ان اتهام روحاني استفزازي ويستحق الرد عليه وتصعيد الموقف مع ايران وتحذيرها من التدخلات في شئون دولنا والرد عمليا ان امكن حتى لو بقطع العلاقات وذلك اضعف الأيمان

  3. ٥
    ابو محمد

    سبحان الله
    كنت مؤيدا في السابق وناعقا في الوسط وساخرا في الاخير
    اقلام تتعب حبرها لتعيش

  4. ٤
    الجنوبي

    ليش تعليقي حجبتوه
    وش المخالف فيه
    ام انكم صحيفة مرتزقة وذلك مالا اتوقعه!!!

  5. ٣
    الجنوبي

    وبعدين هناك نقطة.
    ترون همزة الألف في كلمة بإنتظار تكتب في الأسفل يا أمةً عربية!!

  6. ٢
    ناعق ناعق ..

    والله ما نكبنا بها الخليج الا ربعنا مثلك وشرواك اللي تقاسموا
    الثروات مع الامريكان املا في حماية وهمية
    وتركوا البلاد والعباد بلا حماية ..
    والآن تحاولون جر المجوس الى فتنة حتى ياخذون الديار منا
    وانتم الى فقيع ..

  7. ١
    محب للوطن

    اقول رافضي ويش تبي من سب ام المؤمنين إلا نهيق حتى شعبه مايثور عليه