احدث الأخبار

توعية الجاليات بغرب الدمام “نور” : تصميم ونشر مواد إعلامية بخمس لغات للتوعية عن وباء كورونا
أبرز المواد
رئيس الهلال الأحمر يتفقد غرفة العمليات المركزية لمتابعة سير العمل باستقبال البلاغات الإسعافية
منطقة جازان
بمبلغ تجاوز 90 ألف ريال 300 سلة غذائية لأسر السجناء بجازان..
أبرز المواد
280 طبيبًا سعوديًا يوثّقون بصمة مملكة الإنسانية في مستشفيات فرنسا لمكافحة فيروس كورونا
أبرز المواد
“إعمار اليمن” يطلق بوابة تأهيل المساهمين
أبرز المواد
“اثنينية الحوار” تستعرض التدابير التي اعتمدتها المملكة لمواجهة فايروس كورونا وأبرز الممارسات الصحية لإيقاف انتشاره
أبرز المواد
أمانة تبوك تجهز 4 مواقع مؤقتة لبيع الخضار والفاكهة بمدينة تبوك
أبرز المواد
وزراء ومسؤولون: قرار خادم الحرمين يؤكد حرص القيادة الرشيدة على سلامة أبنائها
أبرز المواد
“النقد”: إعفاء المتاجر ومنشآت القطاع الخاص من رسوم عمليات خدمتي نقاط البيع والتجارة الإلكترونية
أبرز المواد
“التدريب التقني” يكشف عن آلية تقويم الاختبارات النهائية بالمنشآت التدريبية
أبرز المواد
“الطيران المدني” تدعو المواطنين الراغبين في العودة إلى المملكة للتسجيل في المنصة الإلكترونية
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يوجه بعقد جلسات مجلس الشورى واجتماعات لجانه عن بعد
أبرز المواد

شركة مشروبات إسرائيلية تروج لمنتجاتها بعبارة “رمضان كريم”

شركة مشروبات إسرائيلية تروج لمنتجاتها بعبارة “رمضان كريم”
http://almnatiq.net/?p=79011
المناطق - متابعات

“رمضان كريم”، وإلى جانبه صورة لهلال رمضان، هكذا طبعت شركة إسرائيلية لمشروبات العصائر على ملصق عبواتها الخارجية، قبل أن تسوقه في السوق الفلسطينية، مع قرب شهر رمضان.

وتأتي هذه “التهنئة الإسرائيلية للفلسطينيين” بحلول شهر رمضان، والذي يبدأ نهاية الأسبوع الجاري، تزامناً مع حملات فلسطينية لمقاطعة المنتجات والبضائع الإسرائيلية في السوق المحلية، والتي اشتدت خلال الشهور التي أعقبت الحرب على قطاع غزة.

وقال رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني، صلاح هنية، إن الشركات الإسرائيلية تاريخيًا تعمل على استقطاب المستهلك الفلسطيني، من خلال حملات ترويجية كبيرة، ومن خلال عروض خاصة، في المناسبات المختلفة.

وأضاف هنية: “إن هذه الحملات تأتي رغم مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في السوق الفلسطينية، وتصاعدها على المستوى الشعبي، والقناعة التي ترسخت لدى المستهلك المحلي، خصوصاً لدى جيل الشباب، وربات البيوت، ومؤسسات المجتمع المدني باتجاه المقاطعة”، وذلك حسب “إرم”.

وتابع، “مؤخراً أظهرت الفحوصات المخبرية الفلسطينية، وجود مواد حافظة تزيد بأضعاف على ما هو مقرر في المواصفات القياسية الفلسطينية”.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ورئيس اللجنة الوطنية العليا ضد الإجراءات العقابية الاسرائيلية، محمود العالول، قد أعلن خلال فبراير/ شباط الماضي، عن حظر الإتجار بـ 6 من أشهر العلامات التجارية الإسرائيلية، رداً على حجب إسرآئيل لإيرادات المقاصة الفلسطينية.

وإيرادات المقاصة، هي الأموال التي تجبيها إسرائيل نيابة عن الفلسطينيين على البضائع الصادرة والواردة من وإلى فلسطين، وتستخدم الحكومة الفلسطينية هذه الأموال بشكل رئيسي لتوفير فاتورة رواتب الموظفين العموميين، وتشكل نسبتها 70٪ من إجمالي الإيرادات الفلسطينية السنوية.

ووصف هنية، التهاني على عبوات العصائر الإسرائيلية، بالمستفزة، “في محاولة لربط موائد الإفطار بمنتجات شركات إسرائيلية هنا وهناك، وربط راحة البال للمستهلك الفلسطيني بالمنتجات الإسرائيلية، وهذه حيل لم تعد تنطلي على المستهلك رغم أن بعض التجار يسعون لتمريرها”.

وطالب رئيس جمعية حماية المستهلك، الشركات الفلسطينية بالخروج بخطط تسويقية مبتكرة في السوق المحلية لمنتجاتها، داعياً إلى تنفيذ رزمة من العروض التي من شأنها أن تحقق التوفير للمستهلك الفلسطيني.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة