احدث الأخبار

الأمير محمد بن عبدالعزيز : خطاب خادم الحرمين بمجلس الشورى وثيقة عمل يجب أن يسير عليها الجميع
منطقة جازان
” تويتر ” تطلق ميزة جديدة يمكن من خلالها التخلص من الردود الغير مناسبة
أبرز المواد
مجموعة سامبا المالية تكشف عن حجم المبالغ التي جمعت من اكتتاب “أرامكو” حتى الآن
أبرز المواد
برعاية فيصل بن نواف .. نائب أمير الجوف يفتتح مؤتمر اللغة العربية الدولي الثاني بجامعة الجوف
منطقة الجوف
بيان من النيابة العامة بشأن الشاب الذي أطلق النار من رشاش تجاه عاملين في محل بحفر الباطن
أبرز المواد
ضمن فعاليات “موسم الرياض”.. الألعاب النارية تشكل منظراً إبداعياً في سماء العاصمة
أبرز المواد
ولي العهد يعزي في اتصالات هاتفية ولي عهد أبوظبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في وفاة الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان
أبرز المواد
مدير عام متابعة المشاريع والخدمات ” اللغبي ” للمرتبة العاشرة بإمارة جازان
منطقة جازان
صحافيو الوطن يزورون مبادرة سعي لتأهيل ذوي طيف التوحد
منطقة الرياض
أمير منطقة جازان ينوه بمضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين بمجلس الشورى
منطقة جازان
هكذا ستواجه أميركا صواريخ إيران ضد الخليج
أبرز المواد
ترمب : إيران حجبت الإنترنت للتستر على ما يحدث من مآسٍ
أبرز المواد

تقرير دولي: إيران تهدد استقرار المنطقة بـ200 ألف من ميليشياتها

تقرير دولي: إيران تهدد استقرار المنطقة بـ200 ألف من ميليشياتها
http://almnatiq.net/?p=796149
المناطق - وكالات

تدق دراسة جديدة جرس الانذار حول ميزة استراتيجية حاسمة لإيران في الشرق الاوسط -زادت خطرا خلال العقد الاخير- وتتجاوز برنامجها النووي وأسلحتها البالستية أهميةً، وهي اعتماد إيران على شبكة من الميليشيات و المنظمات التابعة او المؤيدة لها حول الشرق الاوسط. هذه الميليشيات تقدم ميزة لايران “بدون ان تضطر إلى دفع ثمن او تنخرط في مواجهة مباشرة مع الأعداء” كما يقول تقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

التقرير يذكر ان هناك أكثر من 200 ألف مقاتل من وكلاء و اعضاء في ميليشيات غير حكومية حول الشرق الاوسط تستطيع ايران الاعتماد عليهم لزعزعة استقرار المنطقة. ويذكر حزب الله في لبنان و سوريا و الحوثيين في اليمن و الحشد الشعبي في العراق رغم انه يفرق بين درجة سيطرة ايران على كل منها. تجارب ايران المباشرة-عبر فيلق القدس- و عبر وكلائها في سوريا تمثل نقلة نوعية في الطريقة التي تعمل فيها ايران من خلال حكومة (اي نظام الاسد) كما تجد الدراسة، التي تقول ان النظام استفاد و غير من اساليبه عبر هذه التجربة المفيدة و الناجحة له لغاية الان.

كوري شاكي وهي نائبة مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية تقول “ايران اتقنت تكتيك استخدام الطرف الثالث، اي الميليشيات ما سمح لها بتغيير ثقل القوى في الشرق الاوسط. بالنسبة للحكومة الايرانية فان الميليشيات أكثر تأثيرا من برنامجها النووي والبالستي ومن قواتها التقليدية العسكرية. الميليشيات تكلف أقل وأصبحت الاداة المفضلة لإيران للتأثير على المنطقة”.

التقرير يشير إلى أن انعدام الاستقرار و الحكم الرشيد في الدول هو ما يفتح المجال للتجنيد الايراني، الذي ينحسر في دول اخرى رغم انتماء سكانها للطائفة الشيعية.

تقول شاكي، “إيران تحاول ان تتجنب ضربة مباشرة فالحرب الايرانية-العراقية اثبتت ان الايرانيين لا يجيدون الحرب التقليدية. قدراتهم من خلال فيلق القدس هي البديل الذي يزيد من المزايا و يدعم الايديولوجيا الثورية. هناك منا من اعتقد ان الاتفاق النووي كان سيقدم حوافز لايران لان تكون دولة عادية لكن ما تريده ايران اكثر من ذلك هو ان تكون لديها القدرة على التحكم بالاستقرار او عدمه في المنطقة”.

اما السبب الرئيسي الذي يسمح لإيران بالاستمرار في تجنيد و تمويل الميليشيات هو انها لم تتعرض لرد حاسم او عسكري من المجتمع الدولي، كما وجدت الدراسة. و تختلف شاكي مع استنتاجات الادارة الاميركية بان العقوبات اثرت على قدرة ايران على دعم الجماعات الموالية لها، قائلة ان الدراسة وجدت ان ثمن الحفاظ على الميليشيات ضئيل بالمقارنة مع تكاليف اخرى، كما انه اولوية للنظام.

القائمون على الدارسة يقولون إن ما يحدث من احتجاجات في العراق و لبنان يشكل تحديا لهذه الاستراتيجية الايرانية. بحيث اصبح النظام الايراني يرتبط الآن بنفس الفساد الذي سمح له بالتأثير على هذه الدول اساسا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*