احدث الأخبار

منظمات إنسانية تؤكد حاجة اليمن للتمويل في ظل انتشار كورونا
أبرز المواد
الخام الأمريكي يغلق مرتفعاً ويحقق أكبر مكاسب شهرية في تاريخه بأكثر من 88%
أبرز المواد
موارد الرياض تنفذ العديد من الحملات التفتيشية المشتركة خلال الشهرين الماضية
منطقة الرياض
الشؤون الإسلامية بالقصيم تهيئ أكثر من (٢٤٠٠ ) جامع ومسجد لاستقبال المصلين
منطقة القصيم
وزارة الداخلية تعلن عن الإجراءات الاحترازية والتدابير “البروتوكولات” الوقائية للقطاعات للحد من انتشار كورونا المعدّة من وزارة الصحة
أبرز المواد
وزير الثقافة يتفاعل مع مسابقة للفن التشكيلي
منطقة الرياض
أمانة القصيم تكثف أعمال التطهير في الحدائق ومضامير المشاة والأسواق العامة
منطقة القصيم
“الصحة”: تسجيل 1581 حالة جديدة وعدد المتعافين يتجاوز 57 ألف
أبرز المواد
ترمب : “قررنا وقف العلاقات مع منظمة الصحة العالمية”
أبرز المواد
التدريب التقني بنجران يتخذ إجراءات وقائية لعودة العمل بمقر الإدارة والمنشآت التدريبية
منطقة نجران
رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوجه باستئناف عقد الجلسات القضائية “عن بعد” من خلال “التقاضي الإلكتروني”
أبرز المواد
الجدعان: إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية تدريجياً خطوة إيجابية لتحسن الآداء الاقتصادي واستمرار دور الحكومة الداعم للتنمية الاقتصادية
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

شاهد.. بعد مرور ١٦ عاما على رحيل “ذكرى”.. هذا هو الاعتقاد الوحيد لمقتلها!

شاهد.. بعد مرور ١٦ عاما على رحيل “ذكرى”.. هذا هو الاعتقاد الوحيد لمقتلها!
http://almnatiq.net/?p=803969
المناطق_متابعات

فارقت المطربة التونسية ذكرى، الحياة، بطريقة درامية؛ إذ قُتلت رميًا بالرصاص يوم الـ 28 من نوفمبر من عام 2003 على يد زوجها، ولا تزال قضية مقتلها غامضة خاصةً أن تفاصيل الرحيل الرسمية لم تُرضِ عائلتها.

وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في ذكرى رحيلها بالحديث عن إمكانيات صوتها وأغانيها التي لا زالت تسيطر على قلوب محبيها وكان من أبرز الأغاني التي أعاد المغردون نشرها: “وحياتي عندك، أنا شايفة”، إضافة إلى “دارت الأيام” وهي رائعة كوكب الشرق أم كلثوم.

واستعاد الكثير من المتابعين ذكريات المذبحة التي وقعت لحظة وفاتها، وأن زوجها رجل الأعمال أيمن السويدي أطلق عليها وابلًا من الرصاص تعدى الـ 25 رصاصة، والبعض تحدث عن غيرته عليها، وآخرون أشاروا إلى أنه كان يعاني من أزمة نفسية بسبب تراكم الديون عليه.

وما لا يعرفه الكثيرون عن ذكرى أنها تخطت حدود تونس مع بداية التسعينيات؛ ففي ليبيا تعاملت مع المغني محمد حسن والشاعر علي الكيلاني، وأعادت تقديم أغاني التراث الليبي، إضافة إلى أنها أصدرت ألبومات ليبية خالصة، حتى أصبحت أحد أبرز وجوه الموسيقى الليبية في العقدين الأخيرين.

وتعد المطربة ذكرى من المطربين الذين برعوا في أداء “الثنائيات” أي أغاني الديو وكان منها أغنية “ابتعد عني” مع طلال المداح، و”حلمنا الوردي” مع محمد عبده و”ولا عارف” مع إيهاب توفيق، حتى استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة ضمن كوكبة نجوم الصف الأول عبر صوت قلّ نظيره.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة