احدث الأخبار

الحديقة الثقافية تقدم 51 فعالية متنوعة بمشاركة 14 جهة حكومية بجدة
منطقة مكة المكرمة
تعليم تبوك يفعل إجراءات وأنظمة الانضباط المدرسي مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني
منطقة تبوك
6700 متدرب ومتدربة يستهلون التدريب بمنشآت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة تبوك
منطقة تبوك
الاتحاد الآسيوي يمنع إقامة المباريات الدولية على الملاعب الإيرانية
أبرز المواد
أشبال النصر يخسرون أمام أتلتيكو مدريد بثلاثية
أبرز المواد
اختتام مهرجان قطار الشتاء الثاني بتكريم الجهات المشاركة وسط حضور كثيف
أبرز المواد
وزير إعلام اليمن: ميليشيا الحوثي الإرهابية انتقمت لسليماني بقصف مسجد بصواريخ إيرانية!
أبرز المواد
أمير منطقة الرياض يستقبل الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي
منطقة الرياض
الأوزبكي يتخطى الإمارات.. ويصعد لملاقاة «الأخضر»
أبرز المواد
في مجال مكافحة العدوى وزارة الصحة تعتمد تخصصي الطائف كمركز متميز لمدة 3 أعوام
منطقة مكة المكرمة
الغامدي مساعدا لمدير تخصصي الطائف للصحة العامة
منطقة مكة المكرمة
الوحدات المتنقلة للأحوال المدنية في منطقة عسير بتقديم خِدماتها للرجال والنساء في مركز ثلوث المنظر بمحافظة بارق
منطقة عسير

شاهد.. بعد مرور ١٦ عاما على رحيل “ذكرى”.. هذا هو الاعتقاد الوحيد لمقتلها!

شاهد.. بعد مرور ١٦ عاما على رحيل “ذكرى”.. هذا هو الاعتقاد الوحيد لمقتلها!
http://almnatiq.net/?p=803969
المناطق_متابعات

فارقت المطربة التونسية ذكرى، الحياة، بطريقة درامية؛ إذ قُتلت رميًا بالرصاص يوم الـ 28 من نوفمبر من عام 2003 على يد زوجها، ولا تزال قضية مقتلها غامضة خاصةً أن تفاصيل الرحيل الرسمية لم تُرضِ عائلتها.

وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في ذكرى رحيلها بالحديث عن إمكانيات صوتها وأغانيها التي لا زالت تسيطر على قلوب محبيها وكان من أبرز الأغاني التي أعاد المغردون نشرها: “وحياتي عندك، أنا شايفة”، إضافة إلى “دارت الأيام” وهي رائعة كوكب الشرق أم كلثوم.

واستعاد الكثير من المتابعين ذكريات المذبحة التي وقعت لحظة وفاتها، وأن زوجها رجل الأعمال أيمن السويدي أطلق عليها وابلًا من الرصاص تعدى الـ 25 رصاصة، والبعض تحدث عن غيرته عليها، وآخرون أشاروا إلى أنه كان يعاني من أزمة نفسية بسبب تراكم الديون عليه.

وما لا يعرفه الكثيرون عن ذكرى أنها تخطت حدود تونس مع بداية التسعينيات؛ ففي ليبيا تعاملت مع المغني محمد حسن والشاعر علي الكيلاني، وأعادت تقديم أغاني التراث الليبي، إضافة إلى أنها أصدرت ألبومات ليبية خالصة، حتى أصبحت أحد أبرز وجوه الموسيقى الليبية في العقدين الأخيرين.

وتعد المطربة ذكرى من المطربين الذين برعوا في أداء “الثنائيات” أي أغاني الديو وكان منها أغنية “ابتعد عني” مع طلال المداح، و”حلمنا الوردي” مع محمد عبده و”ولا عارف” مع إيهاب توفيق، حتى استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة ضمن كوكبة نجوم الصف الأول عبر صوت قلّ نظيره.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة