احدث الأخبار

شاهد.. البحرية الأمريكية تقيل قبطان حاملة طائرات رفض الالتزام بالأوامر وأعلن إصابة العشرات بكورونا
أبرز المواد
“هدف” يحدد اليوم الـ 28 من كل شهر موعدا لصرف دعم مبادرة دعم التوظيف
أبرز المواد
اليابان تعلن حالة الطوارئ لمواجهة كورونا
أبرز المواد
الاتحاد الدولي لتنس الطاولة: بطولة العالم ستقام مابين سبتمبر وأكتوبر 2020
أبرز المواد
” إيثار” تشارك في الحملة الوطنية “مجتمع واعي” لمكافحة كورونا
المنطقة الشرقية
أمير الباحة يطلع على جهود شركة المياه الوطنية في تلبية احتياجات المنطقة من المياه
منطقة الباحة
4913 أسرة تستفيد من مبادرات بر الأحساء للمتضررين من جائحة كورونا
المنطقة الشرقية
وزراء طاقة مجموعة العشرين يعقدون مؤتمرا بالفيديو الجمعة
أبرز المواد
سعر نفط خام القياس العالمي يرتفع بنسبة 2.27 %
أبرز المواد
سعر الذهب في التعاملات الفورية يرتفع بنسبة 1.67 %
أبرز المواد
100 ساعة تدريبية للتطوير المهني في تعليم القصيم
منطقة القصيم
أفغانستان تسجل 56 حالة جديدة من كورونا
أبرز المواد

تجديد عهد وعهد جديد

تجديد عهد وعهد جديد
http://almnatiq.net/?p=804812
د.أحمد بن سعد آل مفرح
خمسة أعوام منذ البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أيده الله ، خمسة أعوام مليئة بالعطاء والحراك الدائم والوثبات الكبيرة ؛ أعوام شهدت نقلة نوعية في محاربة الفساد وكشف ستر المفسدين الذين طالما تسأل المواطنون عن تجذرهم في مفاصل التنمية ؛ مفسدون عطلوا كل مشروع ونهبوا كل ميزانية وشوهوا كل إنجاز على الرغم من ضخامة الدخل الوطني وتعدد المشروعات التنموية الكبيرة ، إلا أن أغلب تلك المشروعات ردئي الجودة ومبالغ في تكلفته حيث وصلت إلى أرقام فلكية لو وجهت تلك المبالغ إلى ما خصصت له لكان وضع مطاراتنا ومستشفياتنا ومدارسنا وجامعاتنا وطرقنا وقطاراتنا وسكننا مختلفة عن ما هي عليه اليوم!
ولقد كان هناك دعم مالي كبير واكبه ثقة غير محدودة في المسؤولين ، ولكن مشروعاتنا التنموية أقل بكثير مما يفترض أن تكون عليه! وعلى الرغم من وجود أجهزة رقابية وأنظمة واضحة وقوية ، ولكن المحاباة للمسؤولين الكبار كانت طاغية ، ولغة تنفيذ الأوامر دون إعتراض أو نقاش هي اللغة السائدة ، فكان تغاضي وغض طرف من بعض المسؤولين عن سوء الإنجاز ومثل ذلك غطاء ساتر للمنفذين ، وطغى خوف وخشية المنفذ النظامي من المتنفذ الواصل ، والطاعة خشية قطع أعناق الأرزاق كانت هي الملجأ! فعصفت يد ملك الحزم بذلك الفساد وأصبحت محاربته الحازمة مضرب المثل في العالم.
مرت المملكة خلال الأعوام الخمسة الماضية بعواصف ومؤامرات خارجية طامعة وخائنة ، ما جعل المملكة تنفض عن نفسها رداء التبعية لأي كيان ، ومراجعة مواقف حسن النية ، وتغيير فلسفة الدبلوماسية الهادئة ، فكان الحزم والعزم والوقوف الند بالند أمام الدول العظمى وفرضت المملكة نفسها دون تردد أو مجاملة وانتزعت استقلالية قراراها وتقديم مصالحها العليا فوق مصلحة غيرها.
واستطاعت المملكة دق عنق إرادة جبروت الطغيان والتآمر الصهيوفارسي وتبديد أحلامه الواهمة للنيل من بيت الله الحرام ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في محاولات لإزاحة المملكة عن موقعها الريادي والقيادي للعالم الاسلامي ، فشتت وثبة الحزم ذلك التآمر وأوقفت خطط التوسع والهيمنة وخطط نشر الثورة الخمينية بوقوفها الحازم والجري والعلني ضد تمددها وتغلغلها ، فحروب الوكالة أو المداهنة السياسية لم تعد تجدي ولم يبقى لها وجود في قاموس السياسة السلمانية..
وهاهي المملكة -بفضل الله- تعبر بسلام ، شامخة أبية، متسلحة بصفاء التوحيد وصدق التوكل والإيمان بالله ، ومتوشحة بثقة الكبار ، ومتوثبة بسواعد مواطنيها الأبرار  نحو تحقيق رؤية طموحة لتأكد حضورها الدولي المنافس وقيادتها الرائدة للعالم الإسلامي ..
ونحن اليوم إذ نجدد بيعتنا ووعدنا وعهدنا للملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسدده ، فإنا ندعوا الله أن يكفانا شر من أراد قيادتنا ووطننا وأهلينا بسوء..
*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة