احدث الأخبار

مدني عسير يناقش تعزيز التعاون مع وسائل الإعلام في المنطقة
منطقة عسير
سمو محافظ حفرالباطن ورئيس هيئة الطيران المدني يشهدان حفل توقيع اتفاقية تطوير مطار حفرالباطن
المنطقة الشرقية
الأمم المتحدة تدعو إلى وقف العنف في إدلب وتسهيل وصول المساعدات
أبرز المواد
سمو أمير حائل يدشن مركز شمل للرؤية والزيارة والحضانة ومركز الإصلاح الأسري والتوجيه
أبرز المواد
سمو أمير جازان يتسلم نسخة من رسالة الماجستير عن الموارد البشرية من محافظ أحد المسارحة “الريثي”
أبرز المواد
بعد إنزال جنود أتراك بليبيا.. ماكرون: أردوغان نكث عهده
أبرز المواد
محافظ الجبيل يرعى ختام ورشة “تعلم لغة الإشارة” لموظفي القطاعات الحكومية
المنطقة الشرقية
كلية الحاسب بجامعة القصيم تُفعل «اليوم العالمي لخصوصية البيانات» بحملة توعوية
منطقة القصيم
جامعة القصيم تقيم الحفل الختامي لمسابقة الأمير فيصل بن مشعل لحفظ القرآن الكريم
منطقة القصيم
تعليم القصيم ينشر التوعية الحقوقية بين منسوبيه
منطقة القصيم
بلدية الوجه تواصل تنفيذ أعمالها التطويرية
منطقة تبوك
121 متسابقا يتأهبون لخوض غمار رالي حائل نيسان ٢٠٢٠
منطقة حائل

تجديد عهد وعهد جديد

تجديد عهد وعهد جديد
http://almnatiq.net/?p=804812
د.أحمد بن سعد آل مفرح
خمسة أعوام منذ البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أيده الله ، خمسة أعوام مليئة بالعطاء والحراك الدائم والوثبات الكبيرة ؛ أعوام شهدت نقلة نوعية في محاربة الفساد وكشف ستر المفسدين الذين طالما تسأل المواطنون عن تجذرهم في مفاصل التنمية ؛ مفسدون عطلوا كل مشروع ونهبوا كل ميزانية وشوهوا كل إنجاز على الرغم من ضخامة الدخل الوطني وتعدد المشروعات التنموية الكبيرة ، إلا أن أغلب تلك المشروعات ردئي الجودة ومبالغ في تكلفته حيث وصلت إلى أرقام فلكية لو وجهت تلك المبالغ إلى ما خصصت له لكان وضع مطاراتنا ومستشفياتنا ومدارسنا وجامعاتنا وطرقنا وقطاراتنا وسكننا مختلفة عن ما هي عليه اليوم!
ولقد كان هناك دعم مالي كبير واكبه ثقة غير محدودة في المسؤولين ، ولكن مشروعاتنا التنموية أقل بكثير مما يفترض أن تكون عليه! وعلى الرغم من وجود أجهزة رقابية وأنظمة واضحة وقوية ، ولكن المحاباة للمسؤولين الكبار كانت طاغية ، ولغة تنفيذ الأوامر دون إعتراض أو نقاش هي اللغة السائدة ، فكان تغاضي وغض طرف من بعض المسؤولين عن سوء الإنجاز ومثل ذلك غطاء ساتر للمنفذين ، وطغى خوف وخشية المنفذ النظامي من المتنفذ الواصل ، والطاعة خشية قطع أعناق الأرزاق كانت هي الملجأ! فعصفت يد ملك الحزم بذلك الفساد وأصبحت محاربته الحازمة مضرب المثل في العالم.
مرت المملكة خلال الأعوام الخمسة الماضية بعواصف ومؤامرات خارجية طامعة وخائنة ، ما جعل المملكة تنفض عن نفسها رداء التبعية لأي كيان ، ومراجعة مواقف حسن النية ، وتغيير فلسفة الدبلوماسية الهادئة ، فكان الحزم والعزم والوقوف الند بالند أمام الدول العظمى وفرضت المملكة نفسها دون تردد أو مجاملة وانتزعت استقلالية قراراها وتقديم مصالحها العليا فوق مصلحة غيرها.
واستطاعت المملكة دق عنق إرادة جبروت الطغيان والتآمر الصهيوفارسي وتبديد أحلامه الواهمة للنيل من بيت الله الحرام ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في محاولات لإزاحة المملكة عن موقعها الريادي والقيادي للعالم الاسلامي ، فشتت وثبة الحزم ذلك التآمر وأوقفت خطط التوسع والهيمنة وخطط نشر الثورة الخمينية بوقوفها الحازم والجري والعلني ضد تمددها وتغلغلها ، فحروب الوكالة أو المداهنة السياسية لم تعد تجدي ولم يبقى لها وجود في قاموس السياسة السلمانية..
وهاهي المملكة -بفضل الله- تعبر بسلام ، شامخة أبية، متسلحة بصفاء التوحيد وصدق التوكل والإيمان بالله ، ومتوشحة بثقة الكبار ، ومتوثبة بسواعد مواطنيها الأبرار  نحو تحقيق رؤية طموحة لتأكد حضورها الدولي المنافس وقيادتها الرائدة للعالم الإسلامي ..
ونحن اليوم إذ نجدد بيعتنا ووعدنا وعهدنا للملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسدده ، فإنا ندعوا الله أن يكفانا شر من أراد قيادتنا ووطننا وأهلينا بسوء..
*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة