احدث الأخبار

شرطة الرياض: القبض على متهمين اثنين تورطا بارتكاب عددٍ من جرائم السرقة ونشل الحقائب النسائية والاستيلاء على ما تحويه من مبالغ
منطقة الرياض
شرطة لندن تفرق متظاهرين يحتجون على إجراءات العزل العام
أبرز المواد
الولايات المتحدة.. أكثر من 49.5 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة
أبرز المواد
أكثر من 200 ألف طالب وطالبة يحتفون باليوم الوطني ال90 في تعليم تبوك
منطقة تبوك
الأمم المتحدة تحيي الذكرى الـ75 لتأسيسها
أبرز المواد
كابل تعلن عن مقتل نحو 30 عنصرا من “طالبان” بغارات شمال أفغانستان وأنباء عن مصرع 12 مدنيا
أبرز المواد
خبير الأوبئة الأمريكي ” فاوتشي” يكشف عن 3 ممارسات يومية لتقوية جهازك المناعي
أبرز المواد
51 ألف مستفيد من خيار البناء الذاتي عبر “سكني” خلال 2020
أبرز المواد
تهيئة 38 جهة حكومية للخصخصة خلال عامين
أبرز المواد
الموجة الثالثة من كورونا تضرب إيران.. وتحذيرات من “كارثة”
أبرز المواد
الهلال بطل شباب المملكة للريشة الطائرة
أبرز المواد
رئيس البرلمان العربي يثمن عالياً دعم المملكة لخطة الاستجابة الأممية لمكافحة جائحة كورونا بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي
أبرز المواد

«أصداف» عمرها ملايين السنين تحذّر من التغيرات المناخية الحالية

«أصداف» عمرها ملايين السنين تحذّر من التغيرات المناخية الحالية
http://almnatiq.net/?p=809460
المناطق_وكالات

دائماً ما تكون التحذيرات من ظاهرة التغيرات المناخية مصدرها قياسات حديثة لمعدلات الكربون في المياه أو الهواء، لكن التحذير هذه المرة جاء من الماضي، ومصدره أصداف عمرها ملايين السنين، جمعها باحثو جامعة نورث وسترن الأميركية من منطقة تسمى «لوبيز دي بيرتودانو» على الجانب الغربي من جزيرة سيمور في أنتاركتيكا

ويعود تاريخ هذه الأصداف إلى فترة الانقراض الجماعي للديناصورات في العصر الطباشيري (من 135 إلى 65 مليون سنة)، وبعد تحليل الباحثين لها في الدراسة التي تنشر في عدد يناير (كانون الثاني) المقبل، من مجلة «جيولوجيا»، وجدوا تحولاً في الكيمياء الخاصة بها استجابة لزيادة نسبة الحموضة في المحيطات القديمة بسبب زيادة حدثت في ثاني أكسيد الكربون، ما جعلهم يخرجون بنتيجة أنّ الأرض كانت غير مستقرة بسبب تغيرات مناخية، وذلك قبل تأثير الكويكب الذي اصطدم بالأرض وتسبب في انقراض الديناصورات

ويقول بنيامين لينزمير، الباحث الرئيس بالدراسة في تقرير نشره أمس الموقع الإلكتروني لجامعة نورث وسترن، إنّ «فهم كيفية استجابة الأرض للاحترار الشديد في الماضي، وتأثيراته على مياه المحيطات، يمنحنا القدرة على الاستعداد لكيفية استجابة الكوكب لتغير المناخ الحالي الذي يسببه الإنسان». ويتابع: «إلى حد ما، نعتقد أنّ قياس حموضة المحيطات في الماضي هو مؤشر جيد لما يحدث الآن مع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشرية المنشأ، وربما يمكننا استخدام هذا العمل كأداة للتنبؤ بشكل أفضل ما قد يحدث في المستقبل»

وعن اختيار الأصداف لهذا العمل، يوضح الفريق البحثي أنّ هذا الاختيار جاء استناداً إلى حقيقة أنّ الأصداف تنمو بسرعة وتتغير باستخدام كيمياء المياه

ويقول لينزمير: «تتكون الأصداف في الغالب من كربونات الكالسيوم، وهي نفس المعادن الموجودة في الطباشير والحجر الجيري، والمعروف أنّ ثاني أكسيد الكربون في الماء يُذوب كربونات الكالسيوم، ولذلك فإنّ وجوده في الماء أثناء تكوين الأصداف، من المحتمل أن يؤثر على تركيبة غلاف الأصداف»

وباستخدام التقنيات المطورة في مختبر جاكوبسون، شمال غربي أميركا، حلّل الباحثون تركيبة نظائر الكالسيوم في الأصداف، عن طريق إذابة عيّنات الصدف لفصل الكالسيوم عن العناصر الأخرى المختلفة، فوجدوا نسبة كبيرة من ثاني أكسيد الكربون

وعن مصدر هذا الكربون، يتوقع لينزمير أن يكون ناتج عن التدفق الكربوني بسبب الانفجارات طويلة الأجل من مصاطب ديكان (Deccan Traps)، وهي منطقة بركانية مساحتها 200 ألف ميل مربع تقع في الهند الحديثة

ويقول لينزمير: «خلال السنوات التي سبقت تأثير الكويكب الذي اصطدم بالأرض وأدّى لانقراض الديناصورات، أفرغت مصاطب ديكان كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الجو، وأدّى ذلك لزيادة تركيزه في المحيطات، ما أدّى إلى زيادة حموضتها، والتأثير بشكل سلبي على الكائنات الحية التي تعيش هناك»

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة