احدث الأخبار

ضبط 14مخالفه استخدام الفحم واشعال النار في كورنيش الخبر والواجهة البحرية
أبرز المواد
يشرف عليها «وافي» بقيمة 81 مليار ريال. 98 مشروعاً توفر 142 ألف وحدة سكنية
أبرز المواد
منتخب التايكوندو بتبوك يغادر إلى الشارقة للمشاركة في البطولة الدولية
أبرز المواد
الجبير وقطان يستعرضان مجالات التعاون مع وفد اقتصادي فرنسي
أبرز المواد
وزير الطاقة السعودي: الرياض تتابع عن كثب تداعيات «كورونا» على أسواق النفط
أبرز المواد
المجلس البلدي بأمانة عسير يلتقي إعلاميو المنطقة
أبرز المواد
أمير الشرقية : دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد أسهم في تطور ونمو قطاع الطيران المدني
المنطقة الشرقية
بلدية محافظة تيماء تواصل تنفيذ أعمالها التطويرية
منطقة تبوك
أمير الرياض يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
منطقة الرياض
الأمير فيصل بن بندر يفتتح مبنى معهد إمام الدعوة العلمي الجديد
منطقة الرياض
أمير الشرقية : تفعيل المجتمع المحلي وتطوير قدراته ضرورة
المنطقة الشرقية
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين .. انطلاق منتدى الخطوط الحديدية 2020 بالرياض
أبرز المواد

«أصداف» عمرها ملايين السنين تحذّر من التغيرات المناخية الحالية

«أصداف» عمرها ملايين السنين تحذّر من التغيرات المناخية الحالية
http://almnatiq.net/?p=809460
المناطق_وكالات

دائماً ما تكون التحذيرات من ظاهرة التغيرات المناخية مصدرها قياسات حديثة لمعدلات الكربون في المياه أو الهواء، لكن التحذير هذه المرة جاء من الماضي، ومصدره أصداف عمرها ملايين السنين، جمعها باحثو جامعة نورث وسترن الأميركية من منطقة تسمى «لوبيز دي بيرتودانو» على الجانب الغربي من جزيرة سيمور في أنتاركتيكا

ويعود تاريخ هذه الأصداف إلى فترة الانقراض الجماعي للديناصورات في العصر الطباشيري (من 135 إلى 65 مليون سنة)، وبعد تحليل الباحثين لها في الدراسة التي تنشر في عدد يناير (كانون الثاني) المقبل، من مجلة «جيولوجيا»، وجدوا تحولاً في الكيمياء الخاصة بها استجابة لزيادة نسبة الحموضة في المحيطات القديمة بسبب زيادة حدثت في ثاني أكسيد الكربون، ما جعلهم يخرجون بنتيجة أنّ الأرض كانت غير مستقرة بسبب تغيرات مناخية، وذلك قبل تأثير الكويكب الذي اصطدم بالأرض وتسبب في انقراض الديناصورات

ويقول بنيامين لينزمير، الباحث الرئيس بالدراسة في تقرير نشره أمس الموقع الإلكتروني لجامعة نورث وسترن، إنّ «فهم كيفية استجابة الأرض للاحترار الشديد في الماضي، وتأثيراته على مياه المحيطات، يمنحنا القدرة على الاستعداد لكيفية استجابة الكوكب لتغير المناخ الحالي الذي يسببه الإنسان». ويتابع: «إلى حد ما، نعتقد أنّ قياس حموضة المحيطات في الماضي هو مؤشر جيد لما يحدث الآن مع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشرية المنشأ، وربما يمكننا استخدام هذا العمل كأداة للتنبؤ بشكل أفضل ما قد يحدث في المستقبل»

وعن اختيار الأصداف لهذا العمل، يوضح الفريق البحثي أنّ هذا الاختيار جاء استناداً إلى حقيقة أنّ الأصداف تنمو بسرعة وتتغير باستخدام كيمياء المياه

ويقول لينزمير: «تتكون الأصداف في الغالب من كربونات الكالسيوم، وهي نفس المعادن الموجودة في الطباشير والحجر الجيري، والمعروف أنّ ثاني أكسيد الكربون في الماء يُذوب كربونات الكالسيوم، ولذلك فإنّ وجوده في الماء أثناء تكوين الأصداف، من المحتمل أن يؤثر على تركيبة غلاف الأصداف»

وباستخدام التقنيات المطورة في مختبر جاكوبسون، شمال غربي أميركا، حلّل الباحثون تركيبة نظائر الكالسيوم في الأصداف، عن طريق إذابة عيّنات الصدف لفصل الكالسيوم عن العناصر الأخرى المختلفة، فوجدوا نسبة كبيرة من ثاني أكسيد الكربون

وعن مصدر هذا الكربون، يتوقع لينزمير أن يكون ناتج عن التدفق الكربوني بسبب الانفجارات طويلة الأجل من مصاطب ديكان (Deccan Traps)، وهي منطقة بركانية مساحتها 200 ألف ميل مربع تقع في الهند الحديثة

ويقول لينزمير: «خلال السنوات التي سبقت تأثير الكويكب الذي اصطدم بالأرض وأدّى لانقراض الديناصورات، أفرغت مصاطب ديكان كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الجو، وأدّى ذلك لزيادة تركيزه في المحيطات، ما أدّى إلى زيادة حموضتها، والتأثير بشكل سلبي على الكائنات الحية التي تعيش هناك»

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة