احدث الأخبار

أمير تبوك يقف على جاهزية مركز لقاحات كورونا بالمنطقة
منطقة تبوك
أمين عسير يعقد الاجتماع الأول للمجلس التأسيسي لشركة أمانة عسير
منطقة عسير
بعد تأييد “الاستئناف” .. 5 قضاة يدققون حكم القتل لخاطفة الدمام
أبرز المواد
شرطة تبوك: القبض على شخص أساء لرجال الأمن
منطقة تبوك
أكثر من 86 ألف مستفيد من عيادات مستشفى الخميس العام خلال 2020
منطقة عسير
أمير تبوك يلتقي نائب رئيس مجلس إدارة شركة الراجحي القابضة
منطقة تبوك
الأمير محمد بن عبدالعزيز يتسلم تقرير توطين وظائف جامعة جازان
منطقة جازان
“الزكاة والدخل” تضبط أكثر من 600 مخالفة ضريبية في أسبوع
أبرز المواد
وزير التجارة : نظام الشركات الجديد سيكون أداة لمعالجة التحديات
أبرز المواد
120 مليون ريال إنجاز تسويات المنطقة الشرقية بوزارة الموارد البشرية
أبرز المواد
الموارد البشرية بتبوك تكرم العطوي بعد تقاعدة
أبرز المواد
أمير الرياض يستقبل الفائزين ببطولة سموه لقفز الحواجز
منطقة الرياض

“اليونسكو” تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

“اليونسكو” تحتفي باليوم العالمي للغة العربية
http://almnatiq.net/?p=811669
المناطق - واس

شهدت العاصمة الفرنسية باريس اليوم فعاليات اليوم العالمي للغة العربية تحت عنوان “اللغة العربية والذكاء الاصطناعي” والذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بدعم من مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية وبالتعاون مع المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو، بحضور معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتور سعود بن سعيد المتحمي، ومعالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن سالم المعطاني، والمندوب الدائم للمملكة لدى اليونسكو الدكتور إبراهيم بن يوسف البلوي، والقائم بأعمال سفار المملكة في فرنسا سعد النفيعي، والمدير العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية الأستاذ صالح بن بن إبراهيم الخليفي، ومساعد المديرة العامة لقطاع الاتصالات والمعلومات بالمنظمة معز شقشوق، وعدد من ممثلي المنظمات والمجامع اللغوية وأعضاء البعثات الدبلوماسية، وكذلك المثقفين والأدباء والمفكرين والكتاب المهتمين باللغة العربية.
وشاركت مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية كراعٍ وداعم ضمن برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم اللغة العربية في اليونسكو.
وثمن المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو الدكتور إبراهيم بن يوسف البلوي في كلمته خلال حفل الافتتاح جهود المنظمة في تبني هذه الاحتفالية، و‏بدور مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية ودعمها لمثل هذه البرامج التي كان لها أثر كبير في انتشار اللغة العربية وتعزيز تواجدها في أروقة المنظمة .
وبيّن أن الذكاء الاصطناعي أصبح محل عناية واهتمام عالمي، مشيرًا إلى أن ما دعا لاختيار محور هذا العام هو الاهتمام والعناية التي توليها رؤية المملكة 2030 بالقضايا الاستشرافية المرتبطة بالتكنلوجيا واستخداماتها في الذكاء الاصطناعي ومستقبل في المملكة، حيث أنشئت بأمر ملكي في الـ 30 من شهر أغسطس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي.

من جهته أكد مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية صالح بن إبراهيم الخليفي حرص مجلس أمنا المؤسسة على تعزيز الشراكة مع منظمة اليونسيكو ودعمها للمزيد من النجاحات.
وأوضح الخليفي أن الذكاء الاصطناعي قضية مهمة تشغل بال العالم، ويعد بمستقبلٍ تقني مبهر للبشرية ويحتاج لتعاملٍ مختلف فكراً ولغةً وأخلاقاً، مشدداً على أن لغتنا العربية بعراقتها وعمقها اللفظي والأدبي وما يختزنه موروثها من قيم إنسانية وحضارية قادر على استيعاب معطيات ومخرجات الذكاء الاصطناعي على اختلاف تشعباته وتقنياته.
وأعرب مساعد المديرة العامة لقطاع الاتصالات والمعلومات باليونسكو معز شقشوق من جانبه عن اعتزازه بالتعاون القائم بين اليونسكو و مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، مشيرًا إلى اهتمام وحرص اليونسكو لإنجاح تلك البرامج التي تتم بينها وبين المؤسسة والتي من أهمها دعم الاحتفال السنوي باللغة العربية .
وتجري إقامة جلسات نقاش حول موضوع هذه السنة يشارك فيه نخبة من الخبراء والأكاديميين وممثلي المنظمات والمجامع اللغوي، و تتطرق الجلسة الأولى إلى تأثير الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على اللغة العربية وتعزيزها، فيما تتركز تطرق الجلسة الثانية على موضوع حوسبة اللغة العربية ورهان المستقبل المعرفي، وتشهد الاحتفالية كذلك إطلاق التقرير الإقليمي بعنوان “بناء مجتمعات المعرفة في المنطقة العربية: اللغة العربية بوابة للمعرفة”.
كما تنظم المؤسسة على هامش الاحتفالية الملتقى الأول لرؤساء أقسام تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في أوروبا، بدعم من برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية في اليونسكو ، والذي يهدف إلى التعريف بالمؤسسات اللغوية العربية الأوروبية، وربط المؤسسات اللغوية العربية في أوروبا ببعضها وربطها بالمؤسسات اللغوية في العالم العربي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة