احدث الأخبار

متحدث إمارة عسير: لاصحة لصدور توجيه بنشر أسماء وأرقام المسؤولين بالمنطقة
أبرز المواد
مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات إنسانية متنوعة لدعم المحافظات اليمنية
أبرز المواد
اختتام فعاليات “موسم الرياض”
أبرز المواد
١٥٠٠ دراج و١٢٠ فريق في مسيرة وطنية في القطيف
المنطقة الشرقية
“مسام” يؤمن 10 مناطق بالساحل الغربي اليمني من ألغام الحوثي
أبرز المواد
12 ألف زائر ومشارك في ختام مهرجان أندية الحي للبنين والبنات بتعليم جدة
منطقة مكة المكرمة
“إير فرانس-كيه.إل.إم” توقف التحليق فوق إيران والعراق
أبرز المواد
إمام وخطيب المسجد النبوي يدعوا المسلمين إلى تذكر الضعفاء والمساكين والأرامل والأيتام والمحتاجين ومن لجأ أو نزح عن بلاده من المسلمين ضرب برد الشتاء منزله
أبرز المواد
“البيئة” تستكشف وتكافح الجراد الصحراوي بمساحة 140,255 هكتاراً في 5 مناطق
أبرز المواد
الأمم المتحدة: وقف النار بإدلب فشل وعشرات المدنيين يُقصَفون
أبرز المواد
بريطانيا تصنف حزب الله بشقيه السياسي والعسكري منظمة إرهابية
أبرز المواد
غزاوي في خطبة الجمعة: إن الفقه في أسماء الله الحسنى باب شريف من العلم، بل هو الفقه الأكبر، وإن معرفة الله والعلمَ به تدعو إلى محبته وتعظيمه وإجلاله
أبرز المواد

٢٠٢٠م

٢٠٢٠م
http://almnatiq.net/?p=817556
م . علي القاسمي

لم نكن على مقربة من الاحتفاء بأي عام ميلادي ولكن الإرتباط المادِي والعملي والتنموي وربما العاطفي أخذتنا بالمجمل لحفظ الأشهر الميلادية والتلصص على أيامها وفي أسوأ الظروف أن نضبط على إيقاعها الأحلام وأوراق الإنتظار ونرقب النوافذ التي نعتقد أن وراءها الورود والأضواء والأمنيات واللحظات المدهشة .
تمثل هذه الساعة القبلة الأخيرة من الجمعة الأولى للعام الميلادي ٢٠٢٠ وهنا أجمع بين اليوم الأجمل والأكثر حراكاً في عامنا الهجري وبين إنطلاقة العام الميلادي الجديد كي أجلب خاصرة الأعوام من المنتصف ، هذا العام الميلادي حفظناه جيداً ورسمنا معه المواعيد والتحولات والقفزات ورددنا كثيراً ” Twenty-Twenty ” ، وكأن هاتين العشرينتين أثمن ما يمكن أن نعثر عليهما في الطريق نحو منصة ، وبعيداً عن حكايات التعلق والتهاني وجمل التفاؤل، يظل السؤال الأهم : ما هو المنجز الأهم في عجلة عامٍ مضى ، وهل تسير أيامنا دون إنكسارات ، وبلا وجعٍ نقدمه على طبقٍ من قصد أو أذى نرسم له سراً ، لا يكفي الفرح المصطنع ولا تهم الكلمات المعلبة إن كانت ضمائرنا تقفز بلا بوصلة وسلوكياتنا تبدو بوجهين وكأن الحياة لا تستقيم إلا هكذا ، أعوامنا هي للحب ، الصدق ، النقاء ، الإحترام ، التعامل السوي ، ولعل التغيير الذي نصرخ به دوماً يبدو كـ كلمة صباح إن لم يكن تغييراً ناضجاً خالياً من خيبات الأمل ، أجساد النفاق والألسن التي تتلون مع المكاسب والمناصب والمغريات المؤقتة .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*