احدث الأخبار

السعودية تخفض انكشاف محفظة استدانتها على الفائدة المتغيرة 18.5 % في 2019
أبرز المواد
جامعة الملك عبدالله تعلن توفر وظائف شاغرة لحملة الثانوية فما فوق
أبرز المواد
ترامب يفاجئ الصين ويطالب بتخفيف قيود التجارة
أبرز المواد
“الأرصاد”: أمطار وأتربة مثارة وتدنٍّ في مدى الرؤية
أبرز المواد
من أين التقط الفيروس؟.. تقرير مثير عن أول مصاب ب “كورونا”
أبرز المواد
أجهزة لاب توب جديدة من هواوي بمعالج Ryzen
أبرز المواد
تفاصيل جديدة عن خاطفة الأطفال بالدمام: تخطف ولدًا كل 3 سنوات وتكره البنات
أبرز المواد
السماح لأولياء الأمور بتقديم امتحانات الثانوية العامة مع أبنائهم في موسكو
أبرز المواد
شاهد.. والد الشهيد “دهل” يلتقى أمير جازان بعد أن خدما سويا بالسلك العسكري عام 1962
منطقة جازان
تكليفات وقرارات ادارية جديدة بـ “صحة الرياض”
الرياضة
رئيس الوزراء اليمني يرأس اجتماعا تشاوريا للوقوف أمام مستجدات الأوضاع في بلاده
أبرز المواد
“العمل” تنفذ 50 ألف زيارة رقابية في جميع مناطق المملكة خلال يناير
أبرز المواد

تخرج من الجامعة الإسلامية ودرس على يد الشيخ أبن باز

وفاة الشيخ صديق المنصوري أحد أكبر علماء الإمارات وفقهائها

وفاة الشيخ صديق المنصوري أحد أكبر علماء الإمارات وفقهائها
http://almnatiq.net/?p=821128
المناطق_الرياض

انتقل إلى رحمة الله تعالى أحد علماء وفقهاء الامارات الشيخ صديق المنصوري كبير الوعاظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عن عمر يناهز التسعين عاما، بعد أن أنهكه المرض في الاشهر الأخيرة من حياته ويلقى ربه مساء يوم الثلاثاء في العاشرة والربع مساء يوم أمس الثلاثاء 14 يناير 2020.
ولد رحمه الله في بيت علم شرعي.. حيث توارث فيهم العلم والفقه والقضاء والخطابة وإصلاح ذات البين بين الناس.. وفي اواسط العشرين من عمره قدم الشيخ المنصوري للمملكة لطلب العلم الشرعي، ومكث فيها ما يربو على 8 سنوات ولازم عددا من كبار العلماء منهم العلامة محمد الامين الشنقيطي والعلامة محمد المختار الشنقيطي والعلامة عبدالعزيز بن باز وآخرون من كبار علماء الحرمين الشريفين، وتخرج في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة عام 1968 وكان من بين اوائل الخريجين من الجامعة التي تأسست قبلها بسنوات.
انتقل بعد فراغه من رحلة طلب العلم إلى مدينة أبو ظبي واستقر فيها، فعمل اماما في مسجد القصر مقر اقامة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وخطيب جمعة في مسجد العتيبة، ومدرس لغة عربية وتربية اسلامية في فصول تعليم الكبار، وبعد قيام اتحاد الإمارات عمل واعظا في وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف، واستمر في وظيفته حتى تقاعد عام 2007.
طوال فترة عمله تصدر الفقيد الفتيا والوعظ والارشاء، ونال بسبب علمه الغزير وحسن خلقه وطيب تعامله ثقة ومحبة الناس، كما عمل مأذونا شرعيا لسنوات طويلة انعقدت على يديه رابطة الزواج لآلاف الأسر في أبوظبي، كما عمل على اصلاح ذات البين وفض الخلافات والتوفيق بين المتخاصمين وواسطة خير والسعي في حوائج الناس، فقد كان يقصده القريب والبعيد الغني والفقير العربي والعجمي لا يرد من يقصده ولا يخيب ظن من ينشد عنده حاجته، كريم جزيل العطايا.
وفي العمل الخير، كان للفقيد باع طويل طوال فترة حياته، فأنفق من ماله الخاص على عشرات المشاريع الخيرية من حفر الابار وشبكات الري وبناء المساجد ودور تحفيظ القران والمدارس في مناطق عديدة في إيران والهند وبنغلاديش، والانفاق على المستحقين من الارامل والايتام والمرضى والمعوزين، كما نال على ثقة اهل الخير من التجار والمحسنين الذين كانوا يقدمون إليه زكاة اموالهم وصدقاتهم للتصرف بها في وجوه الخير والاحسان.
كان الفقيد مقربا من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه وأبناؤه الشيوخ الكرام، وكان هو ممن شارك مع أبناء زايد في تغسيله وتكفينه واعداد جنازته رحمهما الله.
هذا وسيصلى على الفقيد الشيخ صديق المنصوري في أبو ظبي بعد صلاة العصر اليوم الأربعاء بمسجد الشيخ سلطان بن زايد الأول البطين والدفن بمقبرة البطين.
“المناطق” تلهج بالدعاء إلى الله أن يرحم الله الفقيد رحمة واسعه، وأن يورده حوض نبيه الكريم ويسكنه الفردوس الاعلى من الجنة وألهم أهله وذويه الصبر والسلون.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة