احدث الأخبار

الصحة العالمية تستأنف اختبارات “هيدروكسي كلوروكين” لعلاج المرضى بعدوى فيروس كورونا
أبرز المواد
مدير تعليم القصيم يترأس اجتماع لجنة الاستعداد للعام الدراسي القادم
منطقة القصيم
عيادة طبية” تستقبل مستفيدي ومراجعي “تعليم القصيم
منطقة القصيم
“30 % فقط مواطنين”.. الكويت تسعى لتصحيح التركيبة السكانية داخل البلاد
أبرز المواد
تعليم تبوك ينفذ البروتوكولات والاحترازات الوقائية والصحية في أماكن العمل
منطقة تبوك
أستاذ بطب الأسنان في جامعة الملك خالد يحصل على براءة اختراع لجهاز يقيس مرض اللثة المزمن والسكري
منطقة عسير
القطيف: تكريم الموظفين المساندين نظير جهودهم في التصدي لجائحة كورونا
المنطقة الشرقية
غرفة الأحساء تُوقّع مذكرة تفاهم لإقامة ملتقى ريادي افتراضي
المنطقة الشرقية
آلاف الإصابات يوميا.. إيران لا تزال عالقة في “متاهة” كورونا
أبرز المواد
سمو الأمير محمد بن ناصر يلتقي مدير عام فرع هيئة الأمر بالمعروف
أبرز المواد
بدء التسجيل بالفصل الصيفي في تقنية البنات بتبوك
منطقة تبوك
أمانة الجوف تُنهي أعمال أطول سارية عَلَم بالمنطقة
منطقة الجوف
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

مزارع القمح بنجران .. تأذن بموسم وفير

مزارع القمح بنجران .. تأذن بموسم وفير
http://almnatiq.net/?p=821557
المناطق - نجران

لمزارع القمح بمنطقة نجران حكايات وإرث زراعي يتكرر بشكل موسمي، حيث تتشكل هذه الأيام مساحات واسعة من حقول القمح الخضراء تتمايل سنابلها لتأذن بموسمٍ وفيرٍ اقترب حصاده حاملاً في تفاصيله الصورة الذهنية لجودة “البُر” النجراني وشهرته.
وفي جولة لواس على مزارع القمح “البُر” في عدد من قرى نجران، أبان المزارع حمد آل سالم إلى أن بداية فصل الشتاء في المنطقة هو موسم زراعة بذور البُر الذي يتم حصاده بعد ما يقارب الثلاثة أشهر من زراعته، مستذكراً روح التعاون والعمل الجماعي للأهالي قديماً خلال فترة الحصاد وأصواتهم تعلو بالأهازيج في فضاء المكان .
وبين هادي اليامي أن صنف “السمراء ” كما يسمى محليا من أجود أنواع البر النجراني ويكثر الطلب عليه من داخل المنطقة وخارجها ، مشيراً إلى أن متوسط سعر” المُد ” – ما يعادل ثلاثة كيلو جرامات – يبلغ 20 ريالاً فيما يبلغ متوسط الأنواع الأخرى من ” الصما والزراعي ” عشرة ريالات للمُد الواحد.
من جانبه قال خالد علي الغانم من سكان المنطقة الشرقية ويقضي حالياً مع أسرته إجازة منتصف العام الدراسي في نجران : ” إنه يحرص على شراء كميات من البر النجراني نظراً لجودته العالية ومذاقه الطيب ودخوله في مكونات أغلب الأطباق الشتوية، إلى جانب شراء بعض المنتجات التقليدية والتراثية التي تشتهر بها المنطقة “.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة