احدث الأخبار

صحة حفر الباطن تقدم خدماتها العلاجية لـ1975 مستفيد خلال عام 2019
المنطقة الشرقية
المهندس الفالح يشكر القيادة بمناسبة تعيينه وزيراً للاستثمار
أبرز المواد
بحضور نائبه .. أمير القصيم يلتقي سفير فنلندا لدى المملكة
منطقة القصيم
ولي العهد يجتمع بالرئيس الموريتاني
أبرز المواد
نائب أمير منطقة حائل يلتقي نائب وزير الثقافة بحي البجيري بالدرعية
منطقة حائل
تنمية الرياض توقع اتفاقية لتدريب وتوظيف الأيتام ومستفيدي الضمان بالرياض
منطقة الرياض
الجبير: إيران تسببت بالدمار والخراب ولم تضع لبنة لبناء مستشفيات أو مدارس في اليمن
أبرز المواد
بر العارضة تستضيف فريق الحوكمة من مركز التنمية الإجتماعية بجـــازان
منطقة جازان
وزارة الصحة : لا صحة للتغريدة المزورة المتداولة حول تسجيل إصابة بفيروس كورونا الجديد في الدمام
أبرز المواد
وزير التعليم يزور عددًا من المؤسسات التعليمية الإماراتية ويطلع على تجربة المناهج والاختبارات وأساليب التقييم
أبرز المواد
رئيس تقويم التعليم: عمليات القياس والتقويم تساعد في تحسين أداء المدارس
أبرز المواد
صحة الشرقية تنفي ما تم تداوله حول وجود حالة إصابة بفيروس كورونا بأحد مستشفياتها
المنطقة الشرقية

الأمم المتحدة: وقف النار بإدلب فشل وعشرات المدنيين يُقصَفون

الأمم المتحدة: وقف النار بإدلب فشل وعشرات المدنيين يُقصَفون
http://almnatiq.net/?p=821966
المناطق - وكالات

دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، اليوم الجمعة، لوقف فوري للقتال في إدلب قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا “فشل مرة أخرى في حماية المدنيين”.

وقالت باشليه في بيان بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع “من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر”.

وقالت الأمم المتحدة، أمس الخميس، إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول لمناطق قريبة من الحدود مع تركيا مع تجدد هجوم مدعوم من روسيا على محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقاريره، أمس الخميس، إن الوضع الإنساني مستمر في التدهور نتيجة “تصاعد” الأعمال القتالية.

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي منذ مطلع ديسمبر لتصعيد في قصف تشنه طائرات سورية وأخرى روسية، يتزامن مع تقدم لقوات النظام على الأرض في مواجهة الفصائل المقاتلة، على رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وتحديداً في محيط مدينة معرة النعمان، التي تُعد ثاني أكبر مدن محافظة إدلب.

ويتوجه الفارون بشكل أساسي إلى مدن أبعد شمالاً، مثل إدلب وأريحا وسراقب أو إلى مخيمات النازحين المكتظة بمحاذاة الحدود مع تركيا، ومنهم من يذهب إلى مناطق سيطرة الفصائل الموالية لأنقرة شمال حلب.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة