احدث الأخبار

انطلاق حملة “يداً بيد” بمنطقة تبوك
منطقة تبوك
مركز التوحد الأول: نتابع تأهيل 50 طفلاً عن بعد
منطقة مكة المكرمة
بريطانيا تشن حملة على العلاجات الوهمية لفيروس كورونا
أبرز المواد
عملية ناجحة تعيد حاسة “الشم” لمريضة بحفر الباطن
المنطقة الشرقية
جمعية أيتام تبوك تقدم مساعدات مالية لأسر الأيتام المسجلين بها وتشارك بحملة”  يداً بيد”
أبرز المواد
مبالغ مالية وأدوات صحية ومواد غذائية توزعها جمعيات مراكز املج لحملة “يداً بيد”
منطقة تبوك
العثور على مفقود الدهناء نايف البقمي شرق مركز القاعية بعد خمسة أيام من فقده
أبرز المواد
فلكية جدة: أكبر بدر عملاق في 2020.. الثلاثاء المقبل
أبرز المواد
فروع بر املج مبادرات وتسديد فواتير وأدوية لحملة   “يداً بيد”
أبرز المواد
في البيرو… وفاة 16 شخصاً شربوا كحولاً مغشوشة للوقاية من كورونا
أبرز المواد
شفاء 11 حالة جديدة من فيروس كورونا في الكويت
أبرز المواد
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا إلى 17 حالة
أبرز المواد

شابت لحانا ما لحقنا هوانا.. عزّي لمن شابت لحاهم على ماش

شابت لحانا ما لحقنا هوانا.. عزّي لمن شابت لحاهم على ماش
http://almnatiq.net/?p=823160
المناطق - الرياض

“شابت لحانا ما لحقنا هوانا.. عزّي لمن شابت لحاهم على ماش” .. بيت مشهور من قصيدة جميلة ورائعة وفيها كم كبير من الشعر والفائدة والحكمة للشاعر / مبارك بن مرجان رحمه الله ، والذي ولد سنة 1275 هـ 1859م في عين ابن فهيد بالقصيم.

وكان عبداً مملوكاً لآل أبن فهيد من الأساعدة من حاضرة عتيبة ثم أعتقوه لوجه الله بعد ذلك وعاش في الأسياح وكان فقير الحال يعمل مزارعاً طوال يومه مقابل حزّمة من سنابل القمح يعود بها إلى زوجته آخر النهار لتطحنها وتصنع منها وجبة يقتاتون منها .

ومع هذا الفقر المدقع الذي عانى منه مبارك بن مرجان كان عقيماً فلم يُرزق بذريّة تُعينه عند كبره وها هو يصوّر معاناته في أبياته المشهورة والذي يقول فيها :

شابت لحانا ما لحقنا هوانا
عزّي لمن شابت لحاهم على ماش

صرنا نكّد و كدّنا ما كفانا
عيشة وزا يالله على الكره نعتاش

العمر رحله و الليالي تدانا
والآدمي لو راقب الوقت ماعاش

ياما سمعنا علمْ شينٍ دهانا
سهوم المنايا بين مسرى ومغباش

العلم و اضح والطريق يحدانا
وماكل مانبغاه يَحْصلْ وينّاش

دنياً تقلب ماعليها ضمانا
والرابح اللي سِيْرته كنّها الشاش

قَرْم ٍ يحوش المرْجِله ويتفانا
وزود ٍ على ذلك سنافي وشوّاش

لو زادت حموله وسيع البطانا
صليب راس ويحتمي موقفه كاش

ماهوب خبل ٍ لا نخيّته جبانا
اللي من ادنى صوت يَطْمر وينحاش

ماله مع رجال المكارم مكانا
وراس الظبي ماقد ذكر به عراش

وياللي لهيتوا شوفوا اللي غزانا
راحت عوايدنا على مركب الطاش

قمنا ننتناحر والتناحر بلانا
وصِرّنا على التحريف والكذب نعتاش

هذا شِذَبْ ربعه ونومس عدانا
وهذا على جاره يدوّر بمنقاش

الجار له حق ٍ كبيرٍ علانا
والعانيه واللي من البعد طَرّاش

والله عن دروب المعاصي نهانا
ونتعب على الأخْيار و نجنّب اللّاش

ويالله من شَرْ الأمور تحمانا
وتْفكِّنا من كل حاسد وغَشّاش

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة