احدث الأخبار

موراليس يقود ليفانتي لإسقاط ريال مدريد من صدارة الليغا
الرياضة
إيران تعلن عن سادس حالة وفاة بفيروس كورونا
أبرز المواد
مصر.. عقوبات بالجملة على الأهلي والزمالك بعد شغب كأس السوبر
أبرز المواد
بالمباراة الـ 1000.. رونالدو يقود السيدة العجوز للفوز
أبرز المواد
“الخارجية” تنظم زيارة للدبلوماسيين في المملكة وعائلاتهم إلى حقل شيبة النفطي
أبرز المواد
العراق ينصح مواطنيه بعدم السفر إلى إيران
أبرز المواد
“جبل السفينة ” بصحراء حِسمى .. مدونة زاخرة بالكتابات والنقوش الإسلامية
أبرز المواد
“كورونا” يضرب سامسونج في مقتل.. والشركة تغلق “مجمع مصانع”
أبرز المواد
40 ألف نحلة تهاجم الشرطة الأمريكية.. وفيديو “للعملية المضادة”
أبرز المواد
البنوك المركزية تطرق أبواب المتاجر والمصانع للتعامل مع كورونا
أبرز المواد
4 سعوديين في السينما العالمية.. بينهم أول عربي يصل هوليوود
أبرز المواد
“النيابة” تطالب بمعاقبة سيدتين أساءتا إلى طفلة في «سناب شات»
أبرز المواد

أعداءُ النجاح

أعداءُ النجاح
http://almnatiq.net/?p=829699
د.أحمد بن سعد آل مفرح

النجاح ليس دوماً محطة مريحة ، فبعد العناء والجهد الشاق المضني ومواجهات التحديات ، وبعد الهمة والنشاط للوصول للقمة فإذا بمرحلة جديدة من المواجهات تطل برأسها وتبدأ رحلة شاقة.

إن نجاح أي شخص قد يثير له أحياناً عداء من حوله حين تخرج الخفافيش للانتقاص منه ومحاولة سلبه لحظات الاستمتاع بما حقق فيأخذ ذلك في نفسه كل مأخذ ، وقد يؤثر على استمرار العطاء والانتقال لمحطات نجاح أخرى أعلى وأهم.

يعمد أعداء النجاح للتقليل من الإنجاز وروعته وجودته وحجمه ومداه بدس السم في العسل للإيقاع بالناجح في هفوات وزلات تشغله عن هدفه، أو تشويه صورته وسمعته بأقاويل ومكائد شيطانية للنيل من كرامته والحط من قدره، أو بإذابه حبة مخدرة في كأس مشروب وضعها له زميل أو صديق منافق ومخادع أو بدسها في حقيبة أو أغرض شخصية؛ ليحدث بعدها ما لا يحمد عقباه، أو ببساطة تأليب من حول الناجح من رعاة وداعمين ضده بإشاعة نميمة أو تسجيل صوتي مازح فينقلب الداعم إلى عدو مثبط ومحبط ..!

إن الناجح الذي جعل النجاح وسيلة له لا غاية، والواثق من نفسه والحريص على تطوير ذاته وخدمة أمته ووطنه ومجتمعه لا يضره من حاول تشتيت فكرة أو التأثير على إنتاجيته وتفاعله وحبه للعمل الجاد المثمر والإنجاز المبدع، أما الذي جعل النجاح له غاية لتحقيق رغبات ومنافع شخصية فسوف يحطمه العداء ويمزق ويبعثر أوراقه ومن ثم ينتكس لعدم وضوح الهدف والرؤية التي يسعى لها وقد ينحرف عن المسار فيهلك..!

وكان الأجدى والأنجع أن يتحول وقود العداء في نفس الحاقد إلى وقود حفز وشحذ همم في نفسه ليطلق بها العنان لذاته لمنافسة الناجح والاكتساب مثله والإفادة من تجربته، فالقمة تتسع للجميع، وهناك قمم لم تكتشف بعد ولم يصلها أحد.

إن النفس البشرية يغلب عليها حب الخير، ومع أنها في صراع دائم وتنازع كبير بين الخير والشر، ولكنها مؤهلة لكبت جماح الحقد والحسد والغيرة العمياء ولجم جماحها إنسجاماً وتحقيقاً لما تمليه تعاليم الإسلام السمحة التي بينها الله سبحانه وتعالى، كل ذلك لحكمة يعلمها الله كما في قوله تعالى “أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ”. صدق الله العظيم.

لعل هذه الآية الكريمة ومثيلاتها في ذات السياق تكون مواساة لمن تمت معاداته وحربه لنجاحه، وردعاً لمن يصر على اتخاذ الحسد والحقد والغيرة مطايا عداء وكره للآخرين!.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة