احدث الأخبار

فروع بر املج مبادرات وتسديد فواتير وأدوية لحملة   “يداً بيد”
أبرز المواد
في البيرو… وفاة 16 شخصاً شربوا كحولاً مغشوشة للوقاية من كورونا
أبرز المواد
شفاء 11 حالة جديدة من فيروس كورونا في الكويت
أبرز المواد
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا إلى 17 حالة
أبرز المواد
مطعم يستخدم طائرة صغيرة لتوصيل الطلبات
أبرز المواد
الوباء يتسلل لمعهد الأورام المصري ويصيب 15 طبيبًا وممرضًا
أبرز المواد
علاجات وهمية لكورونا تغزو بريطانيا.. والسلطات تحذر
أبرز المواد
بعد حياة الفهد..النائبة صفاء الهاشم تثير جدلاً باعتبارها الوافدين أصبحوا خطراً على الكويت
أبرز المواد
آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم
أبرز المواد
الحكومة التركية تستولي على شحنة طبية اشترتها أسبانيا من الصين بعد توقفها في أنقرة
أبرز المواد
في خضم أزمة كورونا… ترامب يصفي حسابات ويقيل مسؤولاً بالمخابرات
أبرز المواد
الإسكان: دعم أكثر من 5 آلاف مواطن تعثروا في سداد أجرة المسكن
أبرز المواد

أعداءُ النجاح

أعداءُ النجاح
http://almnatiq.net/?p=829699
د.أحمد بن سعد آل مفرح

النجاح ليس دوماً محطة مريحة ، فبعد العناء والجهد الشاق المضني ومواجهات التحديات ، وبعد الهمة والنشاط للوصول للقمة فإذا بمرحلة جديدة من المواجهات تطل برأسها وتبدأ رحلة شاقة.

إن نجاح أي شخص قد يثير له أحياناً عداء من حوله حين تخرج الخفافيش للانتقاص منه ومحاولة سلبه لحظات الاستمتاع بما حقق فيأخذ ذلك في نفسه كل مأخذ ، وقد يؤثر على استمرار العطاء والانتقال لمحطات نجاح أخرى أعلى وأهم.

يعمد أعداء النجاح للتقليل من الإنجاز وروعته وجودته وحجمه ومداه بدس السم في العسل للإيقاع بالناجح في هفوات وزلات تشغله عن هدفه، أو تشويه صورته وسمعته بأقاويل ومكائد شيطانية للنيل من كرامته والحط من قدره، أو بإذابه حبة مخدرة في كأس مشروب وضعها له زميل أو صديق منافق ومخادع أو بدسها في حقيبة أو أغرض شخصية؛ ليحدث بعدها ما لا يحمد عقباه، أو ببساطة تأليب من حول الناجح من رعاة وداعمين ضده بإشاعة نميمة أو تسجيل صوتي مازح فينقلب الداعم إلى عدو مثبط ومحبط ..!

إن الناجح الذي جعل النجاح وسيلة له لا غاية، والواثق من نفسه والحريص على تطوير ذاته وخدمة أمته ووطنه ومجتمعه لا يضره من حاول تشتيت فكرة أو التأثير على إنتاجيته وتفاعله وحبه للعمل الجاد المثمر والإنجاز المبدع، أما الذي جعل النجاح له غاية لتحقيق رغبات ومنافع شخصية فسوف يحطمه العداء ويمزق ويبعثر أوراقه ومن ثم ينتكس لعدم وضوح الهدف والرؤية التي يسعى لها وقد ينحرف عن المسار فيهلك..!

وكان الأجدى والأنجع أن يتحول وقود العداء في نفس الحاقد إلى وقود حفز وشحذ همم في نفسه ليطلق بها العنان لذاته لمنافسة الناجح والاكتساب مثله والإفادة من تجربته، فالقمة تتسع للجميع، وهناك قمم لم تكتشف بعد ولم يصلها أحد.

إن النفس البشرية يغلب عليها حب الخير، ومع أنها في صراع دائم وتنازع كبير بين الخير والشر، ولكنها مؤهلة لكبت جماح الحقد والحسد والغيرة العمياء ولجم جماحها إنسجاماً وتحقيقاً لما تمليه تعاليم الإسلام السمحة التي بينها الله سبحانه وتعالى، كل ذلك لحكمة يعلمها الله كما في قوله تعالى “أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ”. صدق الله العظيم.

لعل هذه الآية الكريمة ومثيلاتها في ذات السياق تكون مواساة لمن تمت معاداته وحربه لنجاحه، وردعاً لمن يصر على اتخاذ الحسد والحقد والغيرة مطايا عداء وكره للآخرين!.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة