احدث الأخبار

متحدث الصحة: المملكة لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد
أبرز المواد
شرب الحليب والسرطان.. دراسة تكشف العلاقة
أبرز المواد
الصين ترسل “جيش” من 100 ألف بطة إلى باكستان لإنجاز مهمة خاصة
أبرز المواد
الصحة العالمية تشيد بالإجراءات التي اتخذتها المملكة لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد
أبرز المواد
النصر يتعادل مع الأهلي في الجولة 20 من الدوري
أبرز المواد
فيروس كورونا يكبد السياحة العالمية خسائر بالمليارات
أبرز المواد
مصرع قناصة من ميليشيات الحوثي في الحديدة
أبرز المواد
محافظ وادي الدواسر يرأس اجتماع المجلسين المحلي والبلدي.
منطقة الرياض
ولي العهد يتلقى برقيتي عزاء من رئيس الوزراء البحريني وولي العهد
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يتلقى برقيات عزاء ومواساة في وفاة الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز ـ رحمه الله
أبرز المواد
الأمير تركي بن طلال يرعى ورشة العمل الدولية للحدائق والطرق النموذجية
منطقة عسير
نجاح عملية زراعة القرنية لشاب عشريني يعاني من ضعف في العين اليمنى بمدينة الجبيل الصناعية
المنطقة الشرقية

توقعات بحدوث عصر جليدي قصير

توقعات بحدوث عصر جليدي قصير
http://almnatiq.net/?p=831562
المناطق - وكالات

تسبب سرعة ذوبان الجليد تسارع واضطراب التيارات البحرية في القطب الشمالي. وفي حال تغير الاتجاه الدائم للرياح، فإن هذه المياه التي تصب في المحيط الأطلسي قد تخلق عصرا جليديا قصيرا.

ويفيد موقع Phys.org، بأن خبراء وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” يتوقعون حدوث عصر جليدي قصير في حال تغير اتجاه الرياح الدائم، ما يسفر عن تجمد كمية المياه العذبة الناتجة عن الذوبان السريع للجليد القطبي التي تصب في المحيط الأطلسي، وخلق عصر جليدي قصير، وبرودة مناخ أوروبا الغربية.

وقد درس الخبراء وحللوا البيانات التي جمعتها الأقمار الصناعية من مراقبتها التيار المحيطي Beaufort Gyre خلال 12 سنة، الذي يضم الماء العذب والجليد، واتضح لهم أن ذوبان الجليد وتحوله إلى كمية كبيرة من المياه الباردة العذبة، يؤدي إلى اضطراب التيار المائي ودورته في المحيط الأطلسي.

ويحافظ تيار Beaufort Gyre الذي يشكله اتجاه الرياح باتجاه عقارب الساعة، على توازن البيئة القطبية، والحفاظ على المياه العذبة في طبقة عليا من المحيط المتجمد الشمالي فوق مياه المحيط المالحة والدافئة.

لتساهم في تنظيم مناخ الأرض. وهذه المياه تصب خلال عشرات السنين في المحيط الأطلسي، حيث تنتقل بكميات صغيرة مع التيارات الجنوبية.

وقد تكونت نحو 8 آلاف كيلومترات مكعبة من المياه العذبة نتيجة ذوبان الجليد في تسعينيات القرن الماضي. ونتيجة لعدم وجود غطاء جليدي لهذه المياه فإنها تتسارع بتأثير الرياح وتصب في المحيط الأطلسي. ولكن في حال تغير اتجاه الرياح الغربية، فإن تيار هذه المياه سيتحرك عكس اتجاه عقارب الساعة، ما يسبب وصول كمية هائلة من المياه الباردة إلى المحيط الأطلسي، مسببا تغير مناخ المنطقة. مع العلم أن اتجاه الرياح في هذه المنطقة كان يتغير سابقا كل 5-7 سنوات، لذلك لا يستبعد حدوث هذا التغير من جديد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة