احدث الأخبار

الرئيس الأميركي يتوقّع التوصل إلى لقاح ناجح ضد كوفيد-19 قبل نهاية العام الجاري
أبرز المواد
أمانة المدينة المنورة تُشرف على ذبح 58 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى
منطقة المدينة المنورة
أمطار رعدية من متوسطة الى غزيرة مصحوبة برياح نشطة على مناطق من المملكة
أبرز المواد
حرس الحدود بمنطقة المدينة المنورة ينقذ مقيماً سودانياً من الغرق بشرم ينبع
منطقة المدينة المنورة
أمطار على رجال ألمع ومحايل وبارق والمجاردة
منطقة عسير
رئيس أمن الدولة يهنئ القيادة بنجاح موسم الحج
أبرز المواد
الزعاق”: أمطار هذه الأيام لا تنبت نبتاً ولا تنفع الأرض
أبرز المواد
تلغراف: حزب الله اللبناني يدرب “جيوشا” في السعودية والبحرين
أبرز المواد
وزير الرياضة يوجه بإقامة ممر شرفي لأبطال الصحة والأمن في مباريات الجولة 23 بالدوري
أبرز المواد
جاهزية 9 ملاعب بالمدن الرياضية في المملكة لاستئناف المنافسات الكروية
أبرز المواد
الهيئة العامة لعقارات الدولة تصدر قواعد طلبات النظر في تملك العقار
أبرز المواد
روسيا تحدد موعد بدء الإنتاج التجاري لأول لقاح ضد كورونا
أبرز المواد

توقعات بحدوث عصر جليدي قصير

توقعات بحدوث عصر جليدي قصير
http://almnatiq.net/?p=831562
المناطق - وكالات

تسبب سرعة ذوبان الجليد تسارع واضطراب التيارات البحرية في القطب الشمالي. وفي حال تغير الاتجاه الدائم للرياح، فإن هذه المياه التي تصب في المحيط الأطلسي قد تخلق عصرا جليديا قصيرا.

ويفيد موقع Phys.org، بأن خبراء وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” يتوقعون حدوث عصر جليدي قصير في حال تغير اتجاه الرياح الدائم، ما يسفر عن تجمد كمية المياه العذبة الناتجة عن الذوبان السريع للجليد القطبي التي تصب في المحيط الأطلسي، وخلق عصر جليدي قصير، وبرودة مناخ أوروبا الغربية.

وقد درس الخبراء وحللوا البيانات التي جمعتها الأقمار الصناعية من مراقبتها التيار المحيطي Beaufort Gyre خلال 12 سنة، الذي يضم الماء العذب والجليد، واتضح لهم أن ذوبان الجليد وتحوله إلى كمية كبيرة من المياه الباردة العذبة، يؤدي إلى اضطراب التيار المائي ودورته في المحيط الأطلسي.

ويحافظ تيار Beaufort Gyre الذي يشكله اتجاه الرياح باتجاه عقارب الساعة، على توازن البيئة القطبية، والحفاظ على المياه العذبة في طبقة عليا من المحيط المتجمد الشمالي فوق مياه المحيط المالحة والدافئة.

لتساهم في تنظيم مناخ الأرض. وهذه المياه تصب خلال عشرات السنين في المحيط الأطلسي، حيث تنتقل بكميات صغيرة مع التيارات الجنوبية.

وقد تكونت نحو 8 آلاف كيلومترات مكعبة من المياه العذبة نتيجة ذوبان الجليد في تسعينيات القرن الماضي. ونتيجة لعدم وجود غطاء جليدي لهذه المياه فإنها تتسارع بتأثير الرياح وتصب في المحيط الأطلسي. ولكن في حال تغير اتجاه الرياح الغربية، فإن تيار هذه المياه سيتحرك عكس اتجاه عقارب الساعة، ما يسبب وصول كمية هائلة من المياه الباردة إلى المحيط الأطلسي، مسببا تغير مناخ المنطقة. مع العلم أن اتجاه الرياح في هذه المنطقة كان يتغير سابقا كل 5-7 سنوات، لذلك لا يستبعد حدوث هذا التغير من جديد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة