احدث الأخبار

شركات التأمين تبادر بمنح حسم لجميع المؤمن لهم على المركبات في الفترة الحالية
أبرز المواد
خادم الحرمين يوافق على ترشيح هاني المقبل ممثلاً للمملكة في عضوية المجلس التنفيذي لـ”الإلسكو”
أبرز المواد
الذهب ينتعش ويصل لأعلى سعر منذ 9 سنوات
أبرز المواد
“مُلّاك”: تسجيل 7600 جمعية حتى منتصف 2020
أبرز المواد
ارتفاع اسعار النفط إلى 43.05 دولار
أبرز المواد
محافظ ساما: إشارات إيجابية قادمة من سوق النفط ستدعم الاحتياطيات
أبرز المواد
القضاء العسكري اليمني يبدأ محاكمة زعيم المتمردين الحوثي و174 من جماعته
أبرز المواد
“الصحة”: عيادات “تطمن” متاحة بدون حجز لمن يجد أعراض كورونا
أبرز المواد
“الاتصالات” السعودية تنتهي من فحص سجلات “فودافون مصر” منتصف يوليو الجاري
أبرز المواد
منظمة الصحة العالمية: الشعوب «رهائن كورونا».. وبطاقة معلومات خلال أيام
أبرز المواد
242 أسرة تستهدفها صحتك تهمنا مبادرة لتوعية وتثقيف الأسر المتعففة
أبرز المواد
شفاء 593 حالة من فيروس كورونا في الكويت
أبرز المواد

الأصوات الخائفة.. “الإيكونومست” تفضح الصورة المزيفة لقطر

الأصوات الخائفة.. “الإيكونومست” تفضح الصورة المزيفة لقطر
http://almnatiq.net/?p=832180
المناطق - الرياض

استعرض تقرير لمجلة الإيكونومست البريطانية، الجمعة، ملامح القمع الذي يمارسه النظام القطري ضد الحريات ولا سيما حرية الرأي والتعبير، بما يدحض الصورة التي حاول رسمها لسنوات.

وقالت المجلة البريطانية إن أي شخص يحاول التعبير عن رأيه قد يغامر بفقدان الوظيفة أو الجنسية وربما يمتد الأمر إلى قضاء سنوات في وراء القضبان، الأمر الذي خلق أجواء مخيفة، بحسب قطري سابق.

وأضافت أن قطر حاولت الترويج لنفسها باعتبارها “منارة الانفتاح في منطقة تتسم بالقمع”، إذ تستضيف قناة “الجزيرة” القطرية الآراء التي تقول إنها تتعرض للقمع في أماكن أخرى في العالم العربي.

لكن زعيم قطر، الأمير تميم، أقل تسامحا تجاه النقد الموجه إليه.

عقوبة السجن أو الغرامة

وقالت ” الإيكونومست” إن الأمير أصدر الشهر الماضي مرسوما يهدد بالسجن لفترة تصل إلى 5 سنوات أو غرامة قدرها 27 ألف دولار لأي شخص يبث أو يعيد نشر أخبار كاذبة أو شائعات متحيزة بهدف الإضرار بمصالح الوطنية أو إثارة الرأي العام أو تنتهك النظام الاجتماعي.

ونشرت صحيفة قطرية تقريرا حول المرسوم ثم سحبته بطريقة بدت مريبة.

وعود لم تتحقق

ويغامر الأكاديميون الموجودون في قطر بفقدان وظائفهم، في حال خرجوا عن الخط الذي ترسمه الدولة القطرية.

وضربت المجلة البريطانية مثلا حول قمع حرية الرأي بقطر، إذ نقلت عن كاتب قوله “لا يمكنني حتى تنظيم ورشة عمل”.

ويقول منتقدون إن المؤسسات التي تضلع بمهمة محاسبة الحكومة ليس سوى واجهة وليست مهمة على الإطلاق، والحديث هنا عن مجلس الشورى القطري، الذي يمتلك سلطات محدودة للغاية وعدد أعضاؤه 45.

ووعدت السلطات القطرية بإجراء انتخابات برلمانية منذ 2003، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.

الجزيرة صامتة

ويقول باحث إعلامي في قطر رفض الكشف عن اسمه إن قناة “الجزيرة” القطرية حرة في انتقاد الدول الأخرى لكنها لا تنتقد قطر أبدا.

وتغطي قناة الجزيرة ما تقول إنها قضايا حقوقية في المنطقة، لكنها تلتزم الصمت إزاء مسألة النساء القطريات اللائي يطلبن اللجوء في بريطانيا.

ولدى سؤال القائم بأعمال مدير “الجزيرة”، مصطفى سواق، حول غياب المعارضة القطرية عن شاشة “الجزيرة”، قال سواق إنه لا “توجد معارضة قطرية”، فيما بدا أنها محاولة للتهرب من قول الحقيقة.

ورغم التشديدات التي تتبعها السلطات القطرية، إلا أن ذلك لم يمنع الشكوك من أن تراود المواطنين إزاء قرارات أميرهم، ولا سيما إهدار مليارات الدولارات على المشاريع الأجنبية وصفقات السلاح.

“نحن خائفون”

ويقول وزير العدل القطري السابق، نجيب النعيمي، الذي تمنعه السلطات القطرية من السفر إلى الخارج “نحن خائفون”.

وأضاف النعيمي للمجلة البريطانية “في حال تحدثت، فإنهم (السلطات القطرية) سيصادرون جواز سفرك أو ممتلكاتك وسيتركونك بلا جنسية”.

وفي ظل هذه الأجواء الخانقة للحريات في قطر، من المرجح أن يعلو الصوت شيئا فشيئا بين المواطنين القطريين بشأن أحوال بلدهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة