احدث الأخبار

وزير الصحة : سيتم التوسع بعيادات تطمن في اليومين القادمة
أبرز المواد
الولايات المتحدة تسجّل 29,034 إصابة مؤكدة و 1,128 حالة وفاة نتيجة فيروس كورونا
أبرز المواد
المعلمي: المقاطعة مع قطر يمكن أن تستمر لسنوات بسبب موقفها المتعنت
أبرز المواد
أمانة الأحساء توظف التقنية الحديثة لتعزيز خدماتها إلكترونياً للتواصل الفعّال مع المستفيدين
المنطقة الشرقية
إيطاليا تسجل 72 حالة وفاة بفيروس كورونا و270 إصابة جديدة
أبرز المواد
العدل تطلق خدمة ” المواعيد الإلكترونية ” غداً عبر بوابة ناجز الإلكترونية
أبرز المواد
سمو الأمير محمد بن ناصر يعزي والد الإعلامي علي الحكمي
أبرز المواد
سمو أمير منطقة عسير يشيد بجهودِ القطاع الجنوبي للشركة السعودية للكهرباء
أبرز المواد
صندوق النقد العربي يقرض تونس 98 مليون دولار
أبرز المواد
المملكة ترحب بالجهود المصرية الهادفة إلى حل الأزمة الليبية
أبرز المواد
الشؤون الإسلامية بجازان:لا صلاة فوق أسطح المساجد
أبرز المواد
لبنان تسجّل 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا
أبرز المواد

كورونا يرعب الأسواق.. ويكبدها خسائر بـ6 تريليونات دولار

كورونا يرعب الأسواق.. ويكبدها خسائر بـ6 تريليونات دولار
http://almnatiq.net/?p=838175

فاقم الانتشار المتسارع لفيروس كورونا من حدة الخسائر التي تعرضت لها الأسواق، سيما أسواق الأسهم والسلع، فمنذ 20 يناير الماضي، وتحديدا عند إعلان الصين عن أول حالة وفاة، استسلمت الأسواق للرعب الذي بدأ يجتاح العالم ففقدت نتيجتها أسواق الأسهم ما يقارب ثلاثة تريليونات دولار.

وتبع ذلك انتعاشة بسيطة في أسواق الأسهم، ثم بدأت موجة الهبوط الجديدة، مع تسارع انتشار الفيروس في كوريا الجنوبية وإيطاليا، والتحذيرات التي تبعتها من مركز مكافحة الأمراض الأميركي، لتتجاوز خسائر الأسواق في المجمل نحو ستة تريليونات دولار.

وتكبدت الأسواق الأميركية أعنف الخسائر، فمنذ 20 يناير وحتى نهاية فبراير فقد مؤشر داوجونز أكثر من 13%، في حين فقد ستاندرد آند بورز أكثر من 11 في المئة.

وسجلت المؤشرات في آخر أسبوع من فبراير أسوأ أداء أسبوعي لها منذ عام 2008، ونتيجة لذلك دخلت المؤشرات الأميركية فيما يعرف بعملية التصحيح .

وتكبد مؤشر داوجونز، الأسبوع الماضي، خسائر تجاوزت في المجمل 3500 نقطة، وكان أعنفها تعاملات الخميس والتي تعرض فيها المؤشر لأكبر خسائر يومية في تاريخه.

ولم تقتصر الخسائر على الأسواق الأميركية، فمؤشر شنغهاي المركب تراجع خلال الفترة بأكثر من ستة في المئة، ونيكاي الياباني 12 في المئة، ونفس النسبة تقريبا لمؤشر STOXX600

الهلع الذي أصاب الأسواق ترجمه مؤشر الخوف (فيكس) الذي قفز 231 في المئة، وسجل أعلى مستوى له منذ فبراير 2018، وتحديدا مع أزمة الرسوم الجمركية الأميركية.

هناك مجموعة عوامل أبرزها تأثير الفيروس على النمو الصيني، فالصين تمثل 16 في المئة من حجم الاقتصاد العالمي، وتساهم بثلث النمو الاقتصادي العالمي، كما أنها تستحوذ على ثلث الصناعة العالمية، وهي لاعب رئيسي في التجارة العالمية.

أما العامل الثاني فيتمثل في القلق حول سلاسل التوريد، فكما ذكرنا الصين مركزا لعدد كبير من الأنشطة الصناعية، وبحسب آخر البيانات تراجع النشاط الصناعي الصيني خلال فبراير بأعلى وتيرة على الإطلاق، مع توقف ثلثي أنشطة الاقتصاد عن العمل.

ونتيجة لما سبق توقع غولدمان ساكس أن لا تحقق الشركات الأميركية نموا في أرباحها خلال العام الجاري، مما يعد عاملا إضافيا ساهم في هبوط الأسواق، ودفع المستثمرين لقنوات استثمارية بعيدا عن الأسهم.

كما أن انتشار الفيروس كبد مجموعة من القطاعات خسائر فادحة، في مقدمتها قطاع الطاقة والتعدين، فخسائر برنت تجاوزت 24 في المئة منذ بداية العام الجاري.

ومن القطاعات الأخرى التي تضررت قطاع السياحة والسفر، وقطاع السيارات، وقطاع النقل البحري.

أمام هذا المشهد كله بدأت مجموعة من التساؤلات حول الخيار الاستثماري الأمثل في 2020، فالدولار حظي باهتمام كبير هذا العام، وصعد بنحو 2 في المئة، واقترب من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات.

في حين ارتفعت أونصة الذهب بأكثر من أربعة في المئة، وصعد مؤشر السندات الحكومية بأكثر من 2 في المئة، وهذا دليل واضح على توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، فمؤشر الأسهم العالمية تراجع بأكثر من سبعة في المئة، ومؤشر السلع هبط بنسبة 12 في المئة في أول شهرين من 2020.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة